الرئيسية 10 أرشيف الكاتب: إبراهيم طالب الأحمدي

أرشيف الكاتب: إبراهيم طالب الأحمدي

سكة التايهين و بصمة معالي الأمين

سكة التايهين و بصمة معالي الأمين كانت البداية في غاية التشويق والإثارة بين دراما الإدارة وفوضى الحارة كما وصفها معالي الأمين بالمعنى دون التصريح والظهور الإعلامي الذي طغى على اصحاب المغنى للشرح والتبرير ومحاولة الإقناع عن فوائد بصمة الإصباع.. المشاهد الأولى حبست الأنفاس بين مؤيد ومعارض والرهان على الزمان والانتظار لأن التكرار علم الشطار من أهل المدينة ان القرار لن ...

أكمل القراءة »

صحة المدينة يا معالي الوزير

صحة المدينة يا معالي الوزير بدون مناشدة و لا برهان المكان نفس المكان و الطير والإنس والجان شاهده على جمود صحه المدينه منذ زمن نسمع الاعذار و التبرير و الوعود و التصوير على انغام الفلاشات وصحافه الزملاء و باب ما جاء في المشالح و الخبر نفس الخبر زياره مفاجئة للوزير معده مسبقاً للتصوير.. الشكوى دون جدوى لأن الجواب الكافي لهم ...

أكمل القراءة »

فجر وقتل كيف دبر

فجر وقتل كيف دبر بعيدا عن التصنيف واللطف والتعنيف وقريبا من التصريح دون تلميح أو تجريح بالقول والإستخفاف بالعقول في أيام قد خلت كنا نسمع حديث المنابر وضجيج الحناجر والعين تدمع مقيدين بالأفكار كالأحجار نخضع واليوم نبحث عن مبررات لأحمق فجر وقتل كيف دبر ثم نسخر ونبرأ من فاجعة أخرى أكثر ألما وأشد وأدمى بكل تفاصيل الدهشة والصدمة في صمت ...

أكمل القراءة »

إعلامنا…آلامنا

هناك من يطيب له الحديث وهناك من يتحدث لمجرد الحديث ويبقى النداء مجردا من أي شيء حتى التحديث تغلفة الرتابة وترسم تجاعيد بؤسه أشباه الكتابة عندما لا تخرج الحروف عن المألوف ويكون الغد لغده قريب وليس لناظره علاقة بالوجود،،المداخل كثيرة والشجون تترى بماهو قاتم وجههة خلف الشاشة والبدائية التي نكتب بها والحماقة التي نهتف لها والإندفاع نحو التبرير لمجرد التحرير..حاولت ...

أكمل القراءة »

ارفض المسافة

ارفض المسافةالقدم والإطار والرسم والأقطار وبقايا إفطار رسمت لوحة بيعت في معرض الإستهتار وكل الأحلام علقت على جدار هذه يا سيدي ملامح المسافة الفاصلة بين الإنتظار ولحظات الإنكسار حين تغادرها في العتمة بحقائب مليئة بالشفقة ومثقله بالصدى وألبوم العائلة يحجب عنها كل المدى ناهيك عن الإياب ووهن السراب ولهفة الإقتراب وحضن الأبناء وما طاب من العتاب والأحباب في غفلة يجدون كل تلك المشاعر ممزقة في أسراب  وكل هذا الوجد مسكوب في دمعة فوق الترابلا تجزع يا صغيري سبب فقدك سائق حاول إختصار الدقائق ولم ...

أكمل القراءة »

قلب ثلاثي الأبعاد

البُعْدُ الأَوَّلُ فِي ثَوْرَةِ المُحْتَوَى المَرْئِيُّ وَالإِبْهَارِ البَصَرِي هناكَّ مَا يَعْرِفُ بِتَقْنِيَةٍ (٣D) وَ (HD) وَهِيَ مُسَمَّيَاتٌ أَوْ تَرْمِيزٌ لِدِقَّةِ المُحْتَوَى المَرْئِيُّ وَوُضُوحِهِ مِنْ خِلَالِ الصُّوَرِ أَوْ الفِيدِيُو وَمُحْتَوَى شَاشَةِ العَرْضِ المُتَلْفَزَةِ… مَا يُهِمُّنِي مِنْ تِلْكَ التَّقْنِيَةِ مَدَى الاِهْتِمَامِ بِالدِّقَّةِ وَالوُضُوحِ وَالحِرْصِ عَلَى رُؤْيَةِ الصُّورَةِ بِكُلٍّ تَفَاصِيلُهَا الصَّغِيرَةَ وَمُقَارَنَتِهَا (مجازا) مَعَ قَلِيلٍ مِنْ التَّصْرِيفِ بِصُورَتِكَ الَّتِي يَرَاهَا وَيَنْقُلُهَا عَنْكَ كُلٌّ ...

أكمل القراءة »

وجـــوه

    وجوه 1 أنيق في هندامه كثير الإهتمام قليل الإحترام افكارة من بنات اقدامه يجيد تقبيل الكفوف عند السلام 2 صابر ساخر تجارته مرة لا أنيس ولا للعين قرة ساحر برأس حاسر فاجر كأس وخصر استباح كل ساتر 3 ضمير برتبة جلاد برجه في الصباح حي على الفلاح وفي المساء كبوة جواد ينتمي لقبيلة النسيان حيث الإنسان 4 مثقف سياسي ...

أكمل القراءة »

على هامش التمدن

على هامش التمدن بانوراما المعرفة و توسعة المسجد النبوي الشريف وصورة تم التقاطها من قمر صناعي واقلام رفعت واختام جفت على جدران القرب والربح والخسران والاقتصاد في كل مكان عشوائي واجساد نامت قريرة في زمان غير الزمان و أحضان تحكي لنفسها الآن عن دراما الخذلان…توسعة المسجد النبوي الشريف لا تعد نقطة جدال اذا ما سلمنا ان بناء طابق اخر على ...

أكمل القراءة »

التاسعة بعد منتصف العمر

التاسعة بعد منتصف العمر 1  عبد من مماليك التأمل بنى لنفسه صومعة على مشارف النهاية يجمع اطراف الضباب غير ٱبه بزيف التمدن وغيبوبة الحضارة بعيدا عن كبرياء الحرف واصطناع الكلمة يرتشف الأيام في فنجان أرغم أن يكون ريفيا بعد ان غابت عنه أضواء المدينة يحتفظ به كالسوط أو كولد صالح يدعو له حين يدفن حيا وأجزم أن احدا يستطيع قراءة ...

أكمل القراءة »

ابراهيم الأحمدي يرثي والده بعد وفاته

نَادَى المنادي. الفَنَاء فِي القنوت. خَيْر مِن جَحِيم القوت. ثُمّ كِبَر وَكَبُرَت مَعَه وَكَبُرَتْ. فِي تَمَام الجَمْعِ. أَخْفَيْت نَاصِيَتِي. شَكَرَت وَتَأَلَّمَتْ. وَجَّهْت وَجْهِي وَتَوَجَّهْتُ. إِلَى قِبْلَة الدَّمْعِ. فِي التكبيرة الأُولَى. سَبَحَت للأعلى. آمَنَت بِالأَسْمَاء الحُسْنَى. وَالصِّفَات العُلًى. لَا شَيْء يُبْقَى. الكُلّ يَفْنَى. سِوَى الغُفْرَانِ. نَعَم نَحَّيَا. وَنَنْسَى. نَحْن عَبِيد الأنس وَاِلْجَأْنَ. أَنّ الإِنْسَانَ. تُرْبَة ونطفة. خَلَقَت مِنْهَا وَتَنَاسَلَتْ. عَشَّت غُرُور ...

أكمل القراءة »