الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 البلد الشقيق

البلد الشقيق

بقلــم

نادر بن سالم الكلبانى

 

البـــلد الشقيــق

 

هكذا تسير الأمور .. ظاهرة يتلبّس كلّ المثالية، ومرصّع بكل ما نعرفه من قيم .. وباطن لا يعلم حقيقته إلاّ علاّم الغيوب..على المنابر وفي التجمُّعات الشكلية، وفي مراسلاتنا.. . ونشرات الأخبار التي نبثّها، لا نذكر اسم بلد عربي إلاّ مسبوقاً أو متبوعاً بكمة الشقيق، لكننا في الخفاء لا نمترس حدودنا، ولا ندعم قواتنا إلاّ خوفاً من هذا الشقيق. تسأل أيّ إنسان عربي، فتسمع قصيدة تشرح ما يربطنا مع أشقائنا من أواصر الدم واللغة والدين، وتسأله عندما تفرض الظروف عليه أن يكون في بلاد أشقائه، لتسمع منه العجب، وكيف امتهنت كرامته، واستغلّت ظروفه، في ذلك البلد الشقيق الذي أظهر لغير الشقيق الحب والاحترام والتبجيل. نعود للظاهر، فيتغنّى كل منا بشقيقه، ثم في مجالسنا نكفر هذا الشقيق، ونتهم الآخر بالشرك، ونعيب في أعراض هذا وذاك، ونتلقّى من أشقائنا نصيبنا أيضاً من التكفير والتسفيه والمساس بأعراضنا، لكننا لا نتوقّف ونحن نتحدث عن أشقائنا وروابط الدم والدين واللغة التي تجمعنا. الواقع الذي نعيشه، يؤكد لنا دائماً أن لا مشكلة تحدث لبلد شقيق إلاّ ومن خلفها بلد شقيق، ويؤكد أيضاً أنّ الإساءة المتعمّدة، والتشنيع غير الرسمي المبطن لا يحدث إلاّ من بلد شقيق، وكل بلد شقيق لا يخاف على أعراض أهله وسلامة أراضيه أكثر من خوفه عليها من حقد هذا الشقيق، وأنّ جلّ مشكلاتنا ومصائبنا إنما تحدث من تحت رأس بلد شقيق لكننا لا زلنا نغني بحسب التعوُّد لا كما يقول الواقع .. بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان..وأسأل نفسي دائماً، إن كان هذا ما يجمعنا، ولا نراه يتحقّق في غيرنا، وهذه حالنا، ما الذي كان سيحدث لنا لو أننا لا تجمعنا روابط الدين والدم واللغة؟؟، تخيّلوا فقط .. والله المستعان. هكذا تسير الأمور .. ظاهرة يتلبّس كلّ المثالية، ومرصّع بكل ما نعرفه من قيم .. وباطن لا يعلم حقيقته إلاّ علاّم الغيوب..على المنابر وفي التجمُّعات الشكلية، وفي مراسلاتنا.. . ونشرات الأخبار التي نبثّها، لا نذكر اسم بلد عربي إلاّ مسبوقاً أو متبوعاً بكمة الشقيق، لكننا في الخفاء لا نمترس حدودنا، ولا ندعم قواتنا إلاّ خوفاً من هذا الشقيق.  تسأل أيّ إنسان عربي، فتسمع قصيدة تشرح ما يربطنا مع أشقائنا من أواصر الدم واللغة والدين، وتسأله عندما تفرض الظروف عليه أن يكون في بلاد أشقائه، لتسمع منه العجب، وكيف امتهنت كرامته، واستغلّت ظروفه، في ذلك البلد الشقيق الذي أظهر لغير الشقيق الحب والاحترام والتبجيل.نعود للظاهر، فيتغنّى كل منا بشقيقه، ثم في مجالسنا نكفر هذا الشقيق، ونتهم الآخر بالشرك، ونعيب في أعراض هذا وذاك، ونتلقّى من أشقائنا نصيبنا أيضاً من التكفير والتسفيه والمساس بأعراضنا، لكننا لا نتوقّف ونحن نتحدث عن أشقائنا وروابط الدم والدين واللغة التي تجمعنا. لواقع الذي نعيشه، يؤكد لنا دائماً أن لا مشكلة تحدث لبلد شقيق إلاّ ومن خلفها بلد شقيق، ويؤكد أيضاً أنّ الإساءة المتعمّدة، والتشنيع غير الرسمي المبطن لا يحدث إلاّ من بلد شقيق، وكل بلد شقيق لا يخاف على أعراض أهله وسلامة أراضيه أكثر من خوفه عليها من حقد هذا الشقيق، وأنّ جلّ مشكلاتنا ومصائبنا إنما تحدث من تحت رأس بلد شقيق لكننا لا زلنا نغني بحسب التعوُّد لا كما يقول الواقع .. بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان.. وأسأل نفسي دائماً، إن كان هذا ما يجمعنا، ولا نراه يتحقّق في غيرنا، وهذه حالنا، ما الذي كان سيحدث لنا لو أننا لا تجمعنا روابط الدين والدم واللغة؟؟، تخيّلوا فقط .. والله المستعان. هكذا تسير الأمور .. ظاهرة يتلبّس كلّ المثالية، ومرصّع بكل ما نعرفه من قيم .. وباطن لا يعلم حقيقته إلاّ علاّم الغيوب.. على المنابر وفي التجمُّعات الشكلية، وفي مراسلاتنا.. . ونشرات الأخبار التي نبثّها، لا نذكر اسم بلد عربي إلاّ مسبوقاً أو متبوعاً بكمة الشقيق، لكننا في الخفاء لا نمترس حدودنا، ولا ندعم قواتنا إلاّ خوفاً من هذا الشقيق.  تسأل أيّ إنسان عربي، فتسمع قصيدة تشرح ما يربطنا مع أشقائنا من أواصر الدم واللغة والدين، وتسأله عندما تفرض الظروف عليه أن يكون في بلاد أشقائه، لتسمع منه العجب، وكيف امتهنت كرامته، واستغلّت ظروفه، في ذلك البلد الشقيق الذي أظهر لغير الشقيق الحب والاحترام والتبجيل. نعود للظاهر، فيتغنّى كل منا بشقيقه، ثم في مجالسنا نكفر هذا الشقيق، ونتهم الآخر بالشرك، ونعيب في أعراض هذا وذاك، ونتلقّى من أشقائنا نصيبنا أيضاً من التكفير والتسفيه والمساس بأعراضنا، لكننا لا نتوقّف ونحن نتحدث عن أشقائنا وروابط الدم والدين واللغة التي تجمعنا. الواقع الذي نعيشه، يؤكد لنا دائماً أن لا مشكلة تحدث لبلد شقيق إلاّ ومن خلفها بلد شقيق، ويؤكد أيضاً أنّ الإساءة المتعمّدة، والتشنيع غير الرسمي المبطن لا يحدث إلاّ من بلد شقيق، وكل بلد شقيق لا يخاف على أعراض أهله وسلامة أراضيه أكثر من خوفه عليها من حقد هذا الشقيق، وأنّ جلّ مشكلاتنا ومصائبنا إنما تحدث من تحت رأس بلد شقيق لكننا لا زلنا نغني بحسب التعوُّد لا كما يقول الواقع .. بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان..وأسأل نفسي دائماً، إن كان هذا ما يجمعنا، ولا نراه يتحقّق في غيرنا، وهذه حالنا، ما الذي كان سيحدث لنا لو أننا لا تجمعنا روابط الدين والدم واللغة؟؟، تخيّلوا فقط .. والله المستعان. هكذا تسير الأمور .. ظاهرة يتلبّس كلّ المثالية، ومرصّع بكل ما نعرفه من قيم .. وباطن لا يعلم حقيقته إلاّ علاّم الغيوب.. على المنابر وفي التجمُّعات الشكلية، وفي مراسلاتنا.... ونشرات الأخبار التي نبثّها، لا نذكر اسم بلد عربي إلاّ مسبوقاً أو متبوعاً بكمة الشقيق، لكننا في الخفاء لا نمترس حدودنا، ولا ندعم قواتنا إلاّ خوفاً من هذا الشقيق تسأل أيّ إنسان عربي، فتسمع قصيدة تشرح ما يربطنا مع أشقائنا من أواصر الدم واللغة والدين، وتسأله عندما تفرض الظروف عليه أن يكون في بلاد أشقائه، لتسمع منه العجب، وكيف امتهنت كرامته، واستغلّت ظروفه، في ذلك البلد الشقيق الذي أظهر لغير الشقيق الحب والاحترام والتبجيل. نعود للظاهر، فيتغنّى كل منا بشقيقه، ثم في مجالسنا نكفر هذا الشقيق، ونتهم الآخر بالشرك، ونعيب في أعراض هذا وذاك، ونتلقّى من أشقائنا نصيبنا أيضاً من التكفير والتسفيه والمساس بأعراضنا، لكننا لا نتوقّف ونحن نتحدث عن أشقائنا وروابط الدم والدين واللغة التي تجمعنا.الواقع الذي نعيشه، يؤكد لنا دائماً أن لا مشكلة تحدث لبلد شقيق إلاّ ومن خلفها بلد شقيق، ويؤكد أيضاً أنّ الإساءة المتعمّدة، والتشنيع غير الرسمي المبطن لا يحدث إلاّ من بلد شقيق، وكل بلد شقيق لا يخاف على أعراض أهله وسلامة أراضيه أكثر من خوفه عليها من حقد هذا الشقيق، وأنّ جلّ مشكلاتنا ومصائبنا إنما تحدث من تحت رأس بلد شقيق لكننا لا زلنا نغني بحسب التعوُّد لا كما يقول الواقع .. بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان..وأسأل نفسي دائماً، إن كان هذا ما يجمعنا، ولا نراه يتحقّق في غيرنا، وهذه حالنا، ما الذي كان سيحدث لنا لو أننا لا تجمعنا روابط الدين والدم واللغة؟؟، تخيّلوا فقط .. والله المستعان.

 

 

 

 

 

عن الكاتب / نادر بن سالم الكلباني

2 تعليقان

  1. ناصر محمد السلمي

    الاستاذ نادر ..  العرب يقولون كلام كثير المؤسف ان افعالهم لا تتفق مع كلامهم ، فيكيدون لبعضهم يا اخي حتى في مباراة كرة قدم يموت العربي ولا يتقبل خسارة مباراة مع شقيقة بينما تجده يتلقى هزائم من كل الناس دون ان يتحرك له ساكن .. شكرا استاذنا

  2. بالفعل هذا حالنا وسوف نتباكى كثير على ما يدور حولنا  
    اصبت كبد الحقيقه لله درك 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معرفة نوع الجنين خلال أول أربعون يوماً من الحمل الدكتورة الاستشارية أزهار العضب

    روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي   أعلنت الدكتورة الاستشارية ازهار العضب عن إمكانية ...