الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 قراءة لأوراق «المستديرة» في العام الجديد صراع الألقاب يتجدد بين ميسي ورونالدو

قراءة لأوراق «المستديرة» في العام الجديد صراع الألقاب يتجدد بين ميسي ورونالدو

 

 

 

 

روافـــــد ــ رياضه :

تجدد شغف الملايين حول العالم بكرة القدم مع إطلالة كل عام جديد، وفي بداية كل موسم، وتزامناً مع اقتراب مراحل الحسم في كل بطولة محلية أو قارية أو عالمية، وخلال السنوات الأخيرة أصبحت متعة الساحرة تتخذ أبعاداً عالمية، حيث يتخطى شغفنا بها المحيط المحلي، ليعانق الفضاء العالمي، وفي عام 2012 سيكون عشاق الكرة العالمية مع موعد متجدد مع الإثارة والمتعة، بدءاً من استمرار حمى المقارنة بين ساحر البارسا ليونيل ميسي، ونجم الريال كريستيانو رونالدو، وارتفاع وتيرة جنون “سوبر ماريو” نجم مان سيتي، فضلاً عن شغفنا للتعرف على بطل الليجا، ودوري الأبطال، والدوري الانجليزي، والايطالي، وكيف سيكون الصراع على يورو 2012، ولمن سوف تبتسم ذهبية أولمبياد لندن 2012 ؟ كما يترقب الملايين سيناريو نهاية المسلسل المكسيكي الطويل الذي يقوم ببطولته نيمار، فهل ينتقل إلى البارسا ؟ أم يخطفه بيريز الى الريال؟

صراع النجوم

ستمتع الملايين في عام 2011 بالصراع الملتهب بين ميسي ورونالدو، ومن المتوقع أن ترتفع درجة لهيب هذا الصراع في 2012، حيث يترقب الملايين مواجهة البارسا والريال في الدور الثاني لليجا، مع امكانية حدوث مواجهة بينهما في بطولة كأس الملك في الدور بعد القائم، كما تتجدد الأمنيات بمواجهة جديدة بين العملاقين في دوري الأبطال، وفي حال حدث ذلك فإن عام 2012، وتحديداً حتى نهاية الموسم الجاري في يونيو المقبل، قد تحدث 5 مواجهات جديدة بين الملكي والكاتالوني، مما يجدد من حمى المقارنات بين الساحر ليو، والنجم المتوهج “سي آر 7”

عام 2011 شهد تفوقاً لميسي على رونالدو وفقاً لما تقوله الأرقام والاحصائات، فقد حصل ميسي على 5 بطولات مع البارسا، وهي الليجا، ودوري الأبطال، وسوبر أوروبا، وسوبر اسبانيا، ومونديال الأندية، فيما حصد رونالدو لقباً واحداً مع الريال، وهو كأس الملك، وعلى مستوى الألقاب الفردية، حصل ميسي على 9 ألقاب أهمها أفضل لاعب في العالم، فيما توقف رصيد رونالدو عند 3 ألقاب فردية أهمها هداف الليجا.

كما تشير الأرقام إلى ان ميسي سجل لمنتخب الأرجنتين 4 أهداف، فيما أحرز رونالدو لمنتخب البرتغال 7 أهداف في عام 2011، وعلى مستوى الأندية سجل ميسي مع البارسا 55 هدفاً في جميع البطولات، فيما أحرز رونالدو مع الريال 53 هدفاً في جميع البطولات أيضاً، وعلى مستوى صناعة الأهداف صنع ليو 35 هدفاً، فيما اكتفى “سي آر 7” بصناعة 17 هدفاً، الأمر الذي يشير إلى أفضلية لميسي على حساب رونالدو في العام الماضي، مما يرفع من وتيرة الترقب لتطورات المنافسة بينهما في العام القادم.

 

كما يختلط الصراع بين النجمين الكبيرين بالمنافسة على لقب الليجا بين العملاقين الريال والبارسا، وفي 2012 من المتوقع أن يرتفع سقف طموحات أنصار الملكي في الظفر باللقب بفضل تصدر فريقهم للقمة مع نهاية 2011.

بالوتيللي وسيتي

أصبح مان سيتي رقماً صعباً في معادلة الكرة العالمية بفضل النتائج التي حققها في عام 2011 على وجه التحديد، فقد شهد فوزه بكأس الاتحاد الانجليزي بعد غياب عن البطولات لأكثر من 35 عاماً، كما شهد تأهله إلى دوري الأبطال بعد إنهاء الدوري في المركز الثالث، فضلاً عن تألق سيتي في النسخة الحالية للدوري واحتلاله القمة، بل انه دخل العام الجديد وهو في الصدارة للمرة الأولى منذ عام 1929.

ومن اللافت ان إنجازات سيتي امتزجت مع إبداعات اللاعب الموهوب ماريو بالوتيللي، الملقب بـ”سوبر ماريو”، والذي قال عنه مانشيني إن الابداع لديه هو جزء من جنونه، وقد شهد 2011 الكثير من تصرفات سوبر ماريو الجنونية داخل الملعب وخارجه، ومن المتوقع أن يصل النجم الايطالي بجماهير سيتي إلى قمة الشعور بالجنون في حال نجح في مساعدة الفريق على التتويج بلقب الدوري الانجليزي، وسط منافسة شرسة مع مان يونايتد.

عودة اليوفي

من الأشياء التي تحظى باهتمام كبير في عالم الساحرة استعادة الأندية العريقة بريقها، وهذا ما ينطبق على اليوفي الذي يتشارك في الصدارة برصيد 34 نقطة مع العملاق الميلاني بعد مرور 16 مرحلة من دوري ايطاليا، وسوف يكون العام الجاري حاسماً في القول بأن اليوفي يمكنه العودة إلى معانقة الأمجاد أم لا، كما ان الدوري الايطالي سوف يشهد خلال الشهور المقبلة صراعاً مفتوحاً بين حامل اللقب الميلان، ومنافسه المباشر اليوفي، وملاحقة من أودينيزي، مع عودة محتلمة للإنتر لمناطق المنافسة، وكما شعر الملايين بالسعادة لعودة اليوفي، فإن الملايين يترقبون عودة ريفر بليت الأرجنتيني العريق إلى دروي الأضواء من جديد، بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية.

دوري الأبطال

الساحة الكروية في أوروبا لا تؤمن بأن طرفاً ثالثاً يمكنه أن يمنع البارسا أو الريال من الظفر بلقب دوري الأبطال في نسخته الحالية، وفي مايو المقبل سوف تتحدد هوية بطل أقوى بطولة قارية للأندية على المستوى العالمي، ومن المتوقع أن يكون الصراع سداسياً بين البارسا والريال، والميلان، والبايرن، وتشيلسي، وأرسنال، وإن بقي بصيص من أمل لبطل النسخة قبل الماضية انتر ميلان في مواصلة المشوار، في حال دعم صفوفه واستعاد هيبته المفقودة.

“يورو 2012”

إذا لم يحدث تطور غير اعتيادي في عالم كرة القدم خلال الشهور القليلة المقبلة، فإن بطولة أمم أوروبا التي تقام في بولندا وأوكرانيا الصيف المقبل سوف تشهد صراعاً ثلاثي الأبعاد، بين منتخب اسبانيا حامل اللقب وبطل مونديال 2010، وألمانيا أحد أقوى منتخبات العالم حالياً، وهولندا التي تريد التخلص من صورتها النمطية كمنتخب مبدع ولكن بلا ألقاب، ويعتمد الاسبان على رصيد الثقة في النفس، والمزيج الرائع من نجوم البارسا والريال.

فيما يخوض الألمان البطولة بمنتخب يقف على أعتاب مرحلة النضج الفني بفضل أحد أكثر الأجهزة الفنية استقراراً في العالم، والذي نجح في العثور على توليفة عبقرية تجمع بين اللاعبين المهاجرين والمحليين. وبدوره يخوض البرتقالي الهولندي غمار أمم أوروبا معلقاً آماله بمهارات كوكبة من ألمع النجوم بقيادة نجم نجوم الدوري الانجليزي رون فان بيرسي.

مسلسل نيمار

على الرغم من ظهوره بمستويات متواضعة في مباراة سانتوس ضد البارسا في نهائي مونديال الأندية باليابان الشهر الماضي، إلا أن الصحف العالمية لازالت مشغولة بمستقبل النجم البرازيلي الواعد نيمار، حيث أشارت الكثير من التقارير على مدار الشهور الماضية الى انه اقترب من البارسا، بل ان وكالات الأنباء العالمية قالت في أكثر من خبر انه وقع فعلياً للريال، أو انتقل فعلياً للبارسا، الأمر الذي يجعل الملايين من عشاق الليجا، وأنصار العملاقين الريال والبارسا، يتطلعون إلى نهاية المسلسل المكسيكي الذي طالت حلقاته، وعلى الأرج سوف يشهد 2012 وضع النهاية الحتمية للوجهة المستقبلية لنيمار.

الذهب الأولمبي

لا شيء يشغل الانجليز أكثر من ذهبية كرة القدم في أولمبياد لندن 2011، وبعد أن تقرر خوض المنافسات بفريق من “بريطانيا العظمى”، وليس إنجلترا بمفردها، ارتفعت وتيرة الاهتمام بذهبية كرة القدم أكثر من أي وقت مضى، وعلى المستوى العالمي تتطلع منتخبات أوروبا وافريقيا واميركا الجنوبية، وبعض منتخبات آسيا التي لم تستكمل منافسات التصفيات بعد، إلى الوقوف على منصة التتويج الأولمبية التي لا يضاهيها شرف في عالم الرياضة.

لازال الانجليزي دافيد بيكهام يستأثر بجزء لا بأس به من أضواء الساحرة، على الرغم من قول البعض انه مجرد ظاهرة اعلانية اعلامية قبل أن يكون ظاهرة كروية، حيث يسعى باريس سان جيرمان للتعاقد معه، في صفقة اعلامية دعائية تصب في مصلحة النادي الذي يتطلع إلى غزو القارة العجوز في ظل ملكيته القطرية، وعلى الرغم من كثرة التقارير التي ربطت بين النجم الانجليزي والفريق الفرنسي، إلا ان آخر الأنباء تشير إلى انه قد يستمر مع فريقه الحالي لوس انجلوس جالاكسي الأميركي، والأمر كما تقول الصحف البريطانية عائلي بامتياز، حيث تتدخل فيكتوريا زوجة بيكهام في تحديد تحركاته وانتقالاته الكروية، ومن المتوقع حسم الملف خلال الأيام الأولى من 2012.

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الآسيوي” يُغرم التعاون ويؤيد عقوبة لاعب بيرسيبوليس

النصر بهدف دون رد، بعد أن تأهل وصيفاً عن مجموعته. وفي سياق آخر، أيّدت لجنة ...