الرئيسية 10 حكمة اليوم 10 حكمة اليوم

حكمة اليوم

تأنَّ ولا تعجَل بلَومِكَ صاحِبا = لعلَّ له عُذراً وأنتَ تلوم

    المسارعة في توجيه اللوم إلى الآخرين على كل فعل يبدر منهم ليس من صفات المسلمين ، ولا يتفق مع المبادئ والقيم الأخلاقية الإسلامية الحميدة التي أمرنا بها الإسلام في نوصوص قرآنية عديدة ، واحاديث وأخبار نبوية كثيرة ، مبثوثة في كتب السيرة .

      لقد أمرنا الإسلام أن نحسن الظن بالمسلم ولا نعجل بلومه ومعاتبته دون أن يكون معنا دليل أو سند قوي ينهض مبرراً لذلك فلا بد من التأني حتى يتكشف لنا من افعاله وأقواله ما يناقض الظن الحسن ، ويكون بخلاف ذلك . ومن هنا فإذا حدث من أخينا المسلم تصرفات في ظاهرها تعتبر غير مناسبة ولا تليق به ، فإن التماس العذر له يكون من ألأمور الجميلة ،  والتوجهات الحميدة . وترتيباً على ذلك فلابد قبل توجيه اللوم والعتاب أن نلتمس الأعذار ، فإن كان لصاحب ذلك الفعل عذراً فقد سلمنا من مغبة العجلة في لومه ، وإن لم يكن له عذر فلدينا الوقت الكافي والمساحة الواسعة في توجيه اللوم له ونحن على بينة من أمرنا . فلا نقع في دائرة الاعتذار له على تسرعنا غير الحميد .

مع تحيات المستشار شهوان بن عبد الرحمن الزهراني

عن المستشار/ شهوان الزهراني

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حكمة اليوم

[ لا سيف مثل الحق ولا عون مثل الصدق . ]            وضوح المعنى ...