الرئيسية 10 الصدى الأدبي 10 عزيزةً في غسق الدُجى

عزيزةً في غسق الدُجى

 

منار دُهل – جازان

أنها النور لا الظلام
ترويّ الحُب لا الماء
رقيقة تحفُها النسمات
تُظن أنها من صلابتها تُشبه الشجرة
ترقص مع هبوب الرياح ولكنها ثابتة
امراة كالشجرة !
صلبة عند الشروق والغروب
تطرق رِقتها نافذتك دون أن تثير الانتباه
كأنها قرية هادئة يسكنها السلام في الليل لا ريح ولا صوت أمواج فقط سكونها العارم على الحي ،
تلمس العُمق دون الأدراك
تعير الرِقة دون انتباه
تشبه تمازج موسيقى بيانو هادئة مع صوت موجٍ ثائر
تظن للحظة أنها بزوغ الفجر وزُرقته ,
ياللهول
تستوّقف المار !
رذاذ المطر من محاسنها التي لا يمكن شرحها بالكلمات مثل بيت الشعر يفلت معناه من المترجم
ماهرة جدًا في حيلة مشهد ضحكتها
حتى تركض إليها من زُقاق لآخر
تُظن أنها عادية ؟
‏ما هي إلا نجمةً تعَز علي
‏ليلاً فوهب الله لي
‏عزيزةً في غسق الدُجى .

عن سمر ركن

smr
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إشراقة قلب .. شعر

فتحية منديلي   كن وداً مع الله ولا تبالي تكن بمعيته في كل حال وإذا ...