الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 استضافة أولمبياد آسيا ..حلم الوطن لكشف قدرات شبابه

استضافة أولمبياد آسيا ..حلم الوطن لكشف قدرات شبابه

الدكتور طلال بن سليمان الحربي – الرياض

 

لا شك أن الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ومنذ توليه وزارة الرياضة، وهو يعمل بكل جد واجتهاد ليس فقط لتحقيق الأفضل رياضيا للمملكة، وإنما أخذ من الوقت بعضه لتصحيح العديد من الأمور التي كان ولا بد أن تصحح، ولكنه اليوم وبعد ترتيب البيت الداخلي الرياضي والشبابي، يستعد للانطلاق نحو تحقيق الأهداف الرئيسة التي من أجلها تم اختياره لهذه المهمة، ومن أهم هذه الأهداف هي تثبيت وتقوية مكانة المملكة على الساحة العالمية الرياضية، ليس فقط بالمنافسات على البطولات وإنما أيضا بتقديم نموذج عالي المستوى، نموذج جديد متطور في البنى التحتية والمنشآت واستضافة البطولات.

وبما أنني وقد ذكرت استضافة البطولات، فقد أعلن الأمير تقديم ملف استضافة لأولمبياد آسيا 2030، هذا الحدث الذي يعتبر الأهم على مستوى القارة، وبما أنه الأهم فمن المهم أن تكون الدولة المحورية الرئيسة في القارة هي من تستضيفه، وليس مجرد استضافة عادية، بل لا بد وأن تكون الأميز والأكثر قوة وإبداعا وريادة، وهنا لا بد الإشارة والقول والتأكيد على أن الأمير عبدالعزيز بن تركي يدرك أن هذه المهمة الكبيرة قاريا هي الأولى من نوعها تحت إدارته، والعد التنازلي قد بدأ.

من وجهة نظري أن الخطوة الأولى هي ما قامت به الوزارة من إعداد ملف قوي جدا يصعب على أي دولة أخرى أن تنافسنا فيه، الأمر ليس فقط بالإمكانيات المادية والقدرة على توفير الإمكانيات التكنولوجية، وإنما أيضا بإظهار القدرة التنموية البشرية للشباب السعودي بل الشعب السعودي بأكمله، ملف يندمج فيه الترويج السياحي كذلك والترفيهي أيضا، ملف باسم الوطن يقدم المملكة كواحة الأمن والأمان في الإقليم والقارة، لا بد وأن يعرف العالم كله وآسيا أولا، أن لدينا شبابا مبدعا متحفزا قادرا على تحقيق المستحيل، وأن وراء هذا الشباب ولاة أمر وحكومة وقيادة تأخذ بيدهم وتدعمهم وتسخر وتذلل لهم المصاعب.

ويجب أن نقدم ملفا نتمكن من خلاله أن تتمنى شعوب آسيا كلها أن تفوز المملكة بالاستضافة، وأن تتمنى هذه الشعوب أن تزور المملكة وتشاهد معالمها وترى بأم أعينها حجم التطور الهائل الذي شهدته خلال عقد ونصف من الزمان، نريدهم أن يأتوا متحمسين لكي يروا شباب سلمان ومحمد بن سلمان كيف أصبحوا وكيف أصبحت البلاد معهم.

نعلم أن المهمة كبيرة وأن المنافسة شديدة، ولكن ثقة القيادة كبيرة في شخص الأمير عبدالعزيز وفي محلها.

استضافة أولمبياد آسيا 2030 اعتبره منذ اليوم حلم للشباب والشعب السعودي.

وعطفا على ما تقوم به الوزارة من إنجازات وتطوير وتحديث مع المحافظة على المبادئ ولعل الاتفاق مع وزارة الثقافة بأن تكون الأسماء كلها باللغة العربية أكثر من رائع فيما يخص تعريب أسماء اللاعبين، وأقترح أن تكون الأسماء باللغتين العربية والإنجليزية، حتى تتحقق الفائدة المرجوة أكثر.

عن سمر ركن

smr
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...