اليك وطني?

 

اليك وطني? 

بقلم شادية الشافعي✍️???

إلى سعودية الأمجاد

نخلةً و صحراء

نخوةً و كبرياء

سيفاً و طيبة 

و مجداً و هيبة

جلالةً و أبا

و شهامات ٍ غلبا،

أن يترعرع الصباح

في ذمة سارعي للمجد و العلياء

هذه بحبوبة هدى و إباء 

و أن تعتصم العزة بـ فوق هام السحب

التي تكبر الفخامة بسماء

فهذه حكمة عزيز مقتدر

و دعوة أنبياء..

….. 

ثمة سارعي

مدججةً بقواميس العزة و دعاء الأنبياء 

التباهي بها

أعظم نصيحةٍ للجلال.. 

هذه الـ سارعي

لا يسعك إلا الاعتكاف بتفاصيلها

و التلذذ بمشاهدة المفاخر بكامل زخرفها 

وهي تتبارك بمعانيها راضيةً مرضية

و تعلم أن رونقها هو من سينجيها.. 

هذه الـ سارعي بالذات

تعول كوناً كاملاً من الإنسانية و الكرامة و الشهامة

و تعيد هيكلة الصباح

بكل وسامته و فخامته و ألحانه

لتنهار جحافل الضلال و الخسة أمام ابتسامة طفل 

بلغ من المعالي عتيا.. 

هذه الـ سارعي تبقينا خير أمة أخرجت للناس 

و تشطب كل خزي 

تربص بعقديتنا محض بهتان.. 

هي الوحيدة الماكثة بأمجادنا مدارات هدى

ليس لديها أبناء من عقوق

و لا  بلدة تتكئ على خطيبة

و برغم كل المكائد التي تتربص بها

تظل كعبة سمو و عزٍّ مكين.. 

هذه الـ سارعي

لها  الحظ الأوفر من ابتهالات الجلالة. 

كلما توسدنا سماحتها

تماثل الوجود للطمأنينة و اكتسى مجداً جنيا.. 

أجل

نحن من أخرجها العزيز

للناس خير أمـة

نحن من شدوا من أزر الكرامة

و للشموخ نحن العزم و الحزم و الهمـة

همـةٌ حتى القـمة

فأثلجوا صدر الجلالة بفوق هام السحب

و ارتجلوا الصباح هيبةً تليق بسارعي

فما زال للعلياء تـتـمّـة

ما زلنا قبلة الأمجاد

و للعزة و المفاخر ملوكٌ و أئـمــة ..

. 

. 

ما أضيق المعالي لولاك يالسعودية..

بقلم ✍️✍️:شادية الشافعي

الفنانة التشكيلية: نسيم الشافعي

عن شادية الشافعي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكاتبة غرور الناصر : الكتابة كانت سلوتي الوحيدة منذ نعومة أظفاري..

                         حوار/ وجدي عبدالجليل ...