الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 الميلاد وحياة العظماء

الميلاد وحياة العظماء

مقال: مشاعل الجميل

كل الأحداث الجميلة لا تنسى، بل يدون تاريخها وزمنها، وفي كل عام يتكرر نقول حدث كذا وكذا، تماما عند قدوم مولود جديد،
وحفلات الميلاد التي تعقبه وتتابع عاما بعد عام، و يسعد الناس ويتبادلون التهاني والتبريكات وهكذا،،،
وبغض النظر عن الحكم الشرعي فيه، دعونا ننظر للعظماء،،،لم نجدهم يقيمون لميلادهم إحتفالا أبدًا، وإنما كان الناس أنفسهم يضعون لذلك اليوم قيمة و مكانة وفخر واعتزاز، ويتذاكرون ويتباهون بذلك العظيم أنهُ وُلد في عام كذا وأن المرأه العظيمة وُلدت في عام كذا.
حتى في المناهج الدراسية، عندما ندرس عالم معين وأول مانعرف عنه أين ولد؟ ومتى رحل؟،،
وهكذا هم العظماء، حفظ لهم الناس وشهد لهم التاريخ متى ولدوا؟ ، وماذا أنجزوا؟ ، وفي أي عام رحلوا؟.
أن للميلاد وحياة العظماء شيء كبير، أكبر من إشعال شمعة وهدية،،، حياتهم كلها كانت في عمل وكفاح،،، أنهم أهدوا لنا الحياة والأمان،،،وتركوا لنا الأثر الجميل،، صنعوا لنا ذلك المجد، وذاك العطاء والازدهار والنماء، ولاتزال الأماكن تشهد، والعلم والقلم والشعر بهم يتغنى وينطق.
سمت أهدافهم، فكان التقدم والنهوض، والتغير الكبير للأفضل، ولذا كانوا في جهد متواصل، إلى أن استطاعوا من خلاله هؤلاء العظماء أن يحققوا أشياء كبيره، منذ أن وجدوا على هذه الحياة إلى أن رحلوا بل حتى في رحيلهم شرف كبير والهام وقصة إصرار وصبر جميل،، ولذلك الميلاد مختلف تماما عند العظماء،،ويظل العظيم عظيم، فلا تعيد ذكراه حفل . بل هو في كل الأعوام والأزمنه هو لنا قدوة وهيبة،وافتخار.
اعرفتم الآن،،فهم أكبر من إطفاء شمعة وتقطيع كعكة.
تحياتي لكم

عن شعبان توكل مسعد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...