الرئيسية 10 المحليات 10 كواليس هروب “الجبري” والرشاوى التي تسلمها من تركيا لتخريب المملكة

كواليس هروب “الجبري” والرشاوى التي تسلمها من تركيا لتخريب المملكة

تتوالى فضائح سعد الجبري رجل الداخلية الذي تآمر على الشعب وسرق أمواله وخطط لإفساد المجتمع ونشر الفكر الإرهابي المتطرف بمساعدة جماعته وأتباعه الإرهابيين.

ولم يتوقف أمر سعد الجبري وفساده عند سرقة أموال الدولة التي تم تخصيصها لمكافحة الإرهاب، ولكن وصل الأمر إلى التخطيط لإفساد الشأن الفكري والأمني والسياسي في المملكة.

وكما ذكرنا سابقًا في تقرير أمني فأن “الجبري” استغل منصبه في الداخلية على مدار 15 عامًا لمحاولة إسقاط المملكة وإتاحة فرصة لجماعة الإخوان الإرهابية؛ حيث عٌرف بميوله إلى الدولة العثمانية.

وكان هدف “الجبري” المنشود هو إسقاط دولة آل سعود ولو وصل الأمر إلى بث الفوضى وسفك الدماء وتعطيل العمليات الأمنية في بعض المداهمات والمهمات الحساسة.

وكانت فترة ثورات الربيع العربي التي فجرها الجماعة الإرهابية، تشهد الجهر بالرغبة في إسقاط الأنظمة العربي، فشهدت منابر وسط الرياض مثل هذه المطالبات، فكان مل شيء إيجابي يطمس وكل سلبي يضخم، والتنسيق كان يشمل كل المجالات الإعلامية وكل أطياف الكتاب والمشاهير.

وكشف تقرير أمني عن تواصل مجلس سعد الجبري من داخله مكتبه في وزارة الداخلية وعبر سماعة هاتفه مع رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان الذي تربطه به علاقة متينة بسبب علاقة الجبري الشخصية والوثيقة بأوردوغان نفسه؛ لوضع مخطط محكم لإسقاط النظام.

و تلقى”الجبري” هدية من أوردوغان عام 2013، تأكيدًا على العلاقة المُريبة بيهما، فكانت الهدية عبارة عن قصر في أنطاليا، كما أنه اشترى قصرًا في اسطنبول وآخر في طرابزون، فأملاك الجبري في تركيا تكاد تفوق قيمتها أملاكه في حسابات سويسرا

وبعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، رُصد على الجبري تحركات مشبوهة واتصالات مستمرة مع جماعة الإخوان المسلمين، والتي كانت تتعلق بإعادة ترتيب الصفوف لذلك طرد من منصبه وأحيل للتحقيق – بعدها وصلت له معلومة بقرب صدور أمر رفع حصانة قبل الإحالة بساعات فهرب في نفس اليوم على متن طائرة خاصة إلى تركيا واستقر هناك لفترة ثم صدرت في حقه مذكرة قبض من الانتربول في تركيا فتم تهريبه بمساعدة هاكان فيدان إلى كندا التي لم تكن على وفاق مع الحكومة السعودية.

ولم تتوقف مخططات “الجبري” الشيطانية بعد هروبه، ولكت أتيحت له الفرصة من كندا لدعم وتجنيد العديد من العملاء والصحفيين والمرتزقة لمهاجمة ولي العهد في الإعلام الدولي ومنصات التواصل الاجتماعي.

ومما لا شك فيه، حاول “الجبري” تجميل؛ هروبه بأنه معارض سياسي وأن الحكومة السعودية تقوم بتشويه سمعته، وهذا ما كشفت زيفه السلطات الأمريكية عندما حاول إقناعها وكذلك ماكشفته وسائل الإعلام الغربية مؤخرًا عن حجم الثروات التي استولى عليها، فضلًا عن القضية المنظورة في تزوير صك مزرعته في ضواحي الرياض – العمارية – وعقود بنائها بالمجان لشركة سعودي أوجيه مقابل ترسية مشاريعها مع وزارة الداخلية.

فكان “الجبري” ذراع تركيا للفساد المالي والفكري والسياسي، فلم يقتصر الأمر على سرقة أموال الشعب كما يروج البعض، فلقد احترقت ورقته الأخيرة لمحاولة تزييف الحقائق.

عن رحاب محمد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الصحي يضيف عملية زراعة المفاصل لوثيقة التأمين الموحدة المقبلة

أكد مجلس الضمان الصحي أن تحديثات وثيقة التأمين الموحدة المقبلة ستتضمن إضافة عملية تبديل أو ...