الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 نمضي معًا … وجهتنا الابتكار المؤسسي

نمضي معًا … وجهتنا الابتكار المؤسسي

حنان الزنبقي – جدة

تتعرض المؤسسات على اختلاف طبيعة أنشطتها إلى تحديات عديدة نتيجة لتـسارع التطورات والتغيرات لاسيما في وضعنا الراهن، مما يحتم علينا وجود قيادة مشتركة تعمل على حفز تلك التحديات وتحولها إلى ابتكار مؤسسي، ويتطلب هذا النوع من القيادة إلى نوعية من العاملين يمتلكون المعرفة وعلى قدر عالي من الطموح ، ويميلون إلى البحث والتفكير التأملي في الأمور الغير مؤكدة والتي يصعب التنبؤ بنتائجها ، والبعد عن السطحية ولديهم القدرة على التعامل الحر مع المفاهيم ، والقائد التشاركي هو الذي يـشعر بهؤلاء العاملين ويتمتع بالقدرة على التأثير في الآخرين فالحس الجماعي مرتفع ، كما يعمل على الربط بين الخبرات السابقة والخبرات الجديدة ، لاسيما أن العلاقة هنا مبنية على الثقة المتبادلة بين الطرفين .
إن التركيز على نمط القيادة التشاركية بأبعادها (تفويض السلطة، والمشاركة في اتخاذ القرار، والعلاقات الإنسانية) بدأ يتزايد بشكل كبير نظرًا لأهميتها في زيادة قدرات المؤسسات على التعامل مع التحديات ومعالجة القضايا التي تواجهها، ونمط القيـادة التـشاركية تضمن استثمار الطاقات الاستثمار الأمثل، وبالتـالي زيـادة القدرة على التنافسية حينها نمضي معًا وجهتنا الابتكار المؤسسي.

 

عن سمر ركن

smr
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...