اصنع شغفك

” اتبع شغفك ” نصيحة تلازمنا مما جعلتنا نتسائل ما هو الشغف؟ وكيف نصنعه؟
فمطاردة الشغف جزء من متطلبات النجاح ، وملازمٌ لأصحاب الطموح، لا يتركونه حتى يطأوا بأقدامهم قمة الحلم.
الشغف شعور  داخليٌ يدفعك للدوران في فلك أمر تحبه وتحاول أن تعرف تفاصيله ، وتمارس كل ما يتعلق به ، تقع في فخ حبه مختارًا ، فيكافئك  باتساع الأفق، وتطوير المهارة، وثقة نابعة من علم ودراية ، وسعادة لا تنتهي بانتهاء الحكاية .
من العوامل المشتركة للناجحين الشغف، فمن لم يمتلك شغفاً؛ انطفأت مهارته، وتزعزعت ثقافته، وغادر مبكرًا أرض الإبداع.
للشغف علامات تخبرنا بامتلاكنا له، وتؤكد لنا استحقاقنا للنجاح، تضفي سعادة ، وتقوي العزيمة ، وتهب لنا حياة ومتعة تضاف لأيامنا، من هذه العلامات:
قضاء جل وقتك في الحديث أو ممارسة أو البحث عن كل شيء يتصل بما تحب.
تخيل النجاح باستمرار، وحب المغامرة وصناعة الفرص.
استثمار الشغف.
الشغف يوقد الإلهام، ويشعل الحماس، فعندما تحب ما تفعله؛ ستبدع به، وعندما تطور ما تمتلك؛ ستتميز به.
صناعة الشغف تجعلنا لا نقف ولانكتفي بما نلناه، فبذور الشغف لا بد أن نسقيها بـ:
اكتساب المهارات واتقانها .
التدريب المستمر.
الممارسة والبحث والتطوير.
استغلال الإمكانيات بتجديد الرغبة والفهم والاهتمام .
لا يكون الشغف شغفاً إلا بإعطائه الأولوية في حياتنا، والسعي المستمر لتجديده والاستمتاع به.
همسة : الشغف يمنحك القدرة على التغيير ،فكن متفرد وأصنع قصتك .
قلم : لطيفة الشيباني

عن الإعلامي سعود حافظ

إعلامي في صحيفة روافد العربية الإلكترونية و مصور فوتوغرافي تويتر : @SaudHafiz https://twitter.com/SaudHafiz
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...