وطني

 

 

لاتغب عني كما غاب كل جميل في حياتي سرعان مايغيب أريدك أمامي … في كل لحظات حياتي منذ أن اقتربت واشعر بأنك أمني وأماني واشعر بالإنتماء إليك أملي .. أنتَ وطني فلا تكن كوطني الجريح كن لي الدواء من الجرح .. كن لي الهدوء والسكينة ماعاد تستهويني حياة من غير أمن الهدوء بعبث الجنون فالجنون فنون، أعشق جنونك، بك جنون أريد أن ابحر به علمني من نظرات عينيكَ …

واجعلني سكنكَ فأنت مثلي ضائع البر والبحر تحلق إلى السماء لتعود إلى البر ولاتجد بر الأمان … في عينيكَ غموض الحزن ممزوج مع ألم الوطن … مبحرًا مع هموم الغد والمستقبل …

اجعلني منكَ وإليكَ … وبكَ ولكَ ..

ما عدت اجيد التفكير دونك … اشعر أنكَ اليد التي تمسك يدي وتعلمني حروف اسمك حينها يصبح قلبي ينظر إليكَ من دهشة جمال فكركَ، لأعترف لك بأنكَ تستحق عمري وعمر فوق عمري هدية لكَ مزخرفة بحبات الخرز، ولكن اعلم أن المشوار طويل وبحدسي اشعر بأنكَ قد لاتكون لي .. ولكن بإيماني بالله وبكَ سبصبح وطني بكَ مزهر واصبح أمًا لوطنكَ .

الكاتبة

رنا شعراوي

عن الإعلامي سعود حافظ

إعلامي في صحيفة روافد العربية الإلكترونية و مصور فوتوغرافي تويتر : @SaudHafiz https://twitter.com/SaudHafiz
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...