الرئيسية 10 المحليات 10 معركة الحلوة التي لقنت فيها القبائل النجدية درسًا موجعًا للأتراك

معركة الحلوة التي لقنت فيها القبائل النجدية درسًا موجعًا للأتراك

تحدَّث المؤرخ سلطان الأصقه، عن معركة الحلوة التي انتصرت فيها القبائل النجدية على حملة إسماعيل باشا العسكرية، وعن فشل الأتراك في خلق ولاءات محلية داخل نجد ضمن مخططهم لتقويض حكم الإمام فيصل بن تركي.
وأوضح خلال برنامج “العصملي”، أن الإمام فيصل بن تركي وقع في قبضة الأتراك مرتين، واستطاع الفرار ليواصل مواجهة الأطماع التركية في الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن مُلك الإمام فيصل ابن تركي امتد من نجد ليصل إلى عُمان والأحساء وحدود الكويت والحجاز، مضيفًا أن الأتراك بقيادة إسماعيل باشا خططوا لتقويض حكم الإمام فيصل بن تركي في نجد عام 1252 هـ.

وأكد أن الإمام فيصل بن تركي وضع خطة عسكرية لمجابهة الأتراك انطلاقًا من القصيم وبمشاركة أمراء عسير وأهل الأحساء وقبائل شقر، فيما سعى الأتراك إلى تقويض حكم الإمام بإسقاط مدن القصيم التي واجهت جيشهم القادم من المدينة المنورة.

ورفض أمراء الحوطة الانصياع لطلبات الجيش التركي بالدخول تحت سلطتهم رغم الوساطات المحلية، وبعثوا برسالة شديدة اللهجة تفيد رفضهم حكم الأتراك وهو ما أغضب إسماعيل قائد الحملة التركية.

وأمر إسماعيل باشات بتصنيع الفؤؤس والسكاكين والخناجر ليهجم على أهل الحوطة، ثم أمر الجنود بالمسير إلى الحوطة ثم وقعت ملحمة الحلوة، التي سطّر فيها أهل حوطة بني تميم والحريق والحلوة والأفلاج شجاعة وبسالة كبرى في مواجهة الأتراك خلال المعركة التي سميت بمعركة الحلوة.

عن رحاب محمد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الصحي يضيف عملية زراعة المفاصل لوثيقة التأمين الموحدة المقبلة

أكد مجلس الضمان الصحي أن تحديثات وثيقة التأمين الموحدة المقبلة ستتضمن إضافة عملية تبديل أو ...