مضـــوا…

مضـــوا…

بقلم الكاتبة شادية الشافعي✍️

مضوا
و ها أنا ذي أزيد
من رصيد الذكريات..
لا أعلم كيف يستطيع
الرحيل أن يكون وطن محبرتي
واحداً تلو الآخر
و كل خطوةٍ تجر خلفها
(رياض ،فاطمة ) حكايات من الوئام و الفرح وعنوان الصفاء والنقاء ٠٠
لماذا تتركون كل هذا الحنين
في الجدران و النوافذ و الممرات
لماذا لا تزال عطوركم
تتنزه في الغرف الثكلى
الفضاء موحش
و في داخلي يزدهر الانطفاء
لم نتفق أن أتجول
في هذا الشحوب
لم أعتد أن أجوب الفقد وحدي
أن أكتظ بكل هذا الفراغ
أن أقرع الأجراس بأنامل الوهم..
أبعَدوا سنابل الوصل
عن حصاد الحنين
لا بأس أيتها الطرقات
لي باعٌ طويل بالغررب
و لهم رياضٌ خصبة من الطمأنينة
كلما نضب الرجاء..
من صهيل النور في همساتهم
يكتسي الصباح بالغفران
و من تألق المودة في نظراتهم
يستلقي المساء بحبوحة رضوان..
سابتسم ٠٠
فلا مكان شاغرٌ للحزن
فقلبي
امتلأ بطيبتكم و تحنانكم
علي أن أخذل كل هذا الوداع
و علي أن أواسي الأبواب و الجدران بالمزيد من الذكريات
لن أدير ظهري و انهزم
ستبقون أجمل جار
في عيني دمعة لقاء
و في كفي نداوة دعاء..

 

عن اللجنة الإعلامية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما الذي ستضحي به مقابل الوفاء؟

فاطمة الحارثي عندما تكون بدايتك في اتجاه الطريق الصحيح فليس هناك داعي للتضحية من أجل ...