اللباقه

اللباقه

الكاتبة هياالحمدان
منذ فتره كنت في مكتب ُُ (ما) لإستلام بعض الأوراق وفور اتجاهي الى المكان صادفني ممر طويل ، مررت على احداهن فألقيت عليها تحية الاسلام ، فلم ترد اكملت طريقي ثم قلت في نفسي لعلها لم تسمعني وماأن دخلت الى الداخل وقبيل جلوسي على مقاعد الإنتظار قمت بإلقاء التحيه على الموجودات لم يتجاوب الا عدداُُ بسيط ممن رددن السلام!
دفعني الموقف الى كتابة هذالمقال واُعلق على الأمر
هناك البعض يفتقدون للباقه ، اللباقه بمعنى الذوق وبمعنى الإتيكيت بالفرنسي لا يهُم ان كانت فرنسيه او غير ذلك المهم أن مصدر اللباقه والذوق هو ديننا الحنيف بلا منازع ، أنا هُنا لا اتحدث عن اتيكيت المظهر او كيفية وضع كذا وترك كذا او نحو ذلك اتحدث عن لباقة الأخلاق قبل كل شيء
فالقران الكريم منهج حياةُ متكامل وشامل وقد وضح لنا آداب الحوار وآداب المجالس وحقوق الطريق والاحترام والتعامل مع الاخرين وحتى التعامل مع ذاتك وحياة نبينا قمةُُ في اللباقةِ والاخلاق والرُقي
اللباقه هي خلق حسن وسلوك مهذب وانتقاء كلماتُُ لطيفه والفاظُُ جميلة سحريه واحترام انسانية الاخر بإختلاف الوانهم واشكالهم ، حتى في انتقادك للآخر احرص ان توصل كلماتك وانتقادك بشكل هادىء لطيف من غير تجريح فهذا من الأدب الإنساني
الكلمةُ الطيبه تترك اثراً طيباً كما في محكم كتابه ( ألم تركيف ضرب الله مثلاًكلمةً طيبةً كشجرةٍطيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء)
اللباقةُ مبدأ من مبادئ التربيه يتربى عليها الطفل ويتعلمها من أسرته قبل اي علم ليصبح انساناً لبقاً مهذباً محترم فحسن تصرفك ولطفك ورقيك يدل على احترام ذاتك وتقديرها ، السلوك الراقي والالفاظ المهذبه تجعل النفوس تعيش بمحبةٍ وتناغم وسلام .

عن اللجنة الإعلامية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...