أنا وأنت

منصور علي محمد العلي

 

حينما تقف أمامي لمناقشة شيئاً ما فتذكر أنني لست ” أنت ” رُبما قد تتضح الصورة بين سطور هذا المقال . إن الإختلاف سِمةٌ كونية وتقبّل الإختلاف هي اللبنة الأولى لتلك السمة ، يقول الفيلسوف الهندي الشهير المهاتما غاندي ” الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء , وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء ” عادة ما يولد الإختلاف صبغه جديدة جميلة ورائعة في ذات الفكرة . حينما تتحدث إلى احدهم أنت تتحدث عن ذاتك وعن افكارك وعن رؤيتك للفكره ذات الطابع المُشترك بينكما ليس بالضرورة أن يكون الآخر هو أنت هو أفكارك هو ذاتك . إن جوهر الإختلاف في خلق صبغه جديدة ، فالنجاح لا يتكون من رؤيه واحدة. وعادة ما تكون المجموعات المُشتركة في عملية العصف الذهني من أنجح القرارت التي تكون نتيجة لعملية المُشاركة في الرأي وتقبل الآخر بذاته وأفكاره . إن عملية الإختلاف هي نتاج عملية تطور الوعي وتجدد الفِكر ولذا قد تختلف معي أيها القارئ المُميز ولكن إن اللب يكمن في التقبل ويقول مارك توين ” الاختلاف في الرأي هو الذي أوجد سباقات الخيول ” .

عن سمر ركن

smr
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...