تاكسي جوال

تاكسي جوال

بقلم الكاتبة / أمل الشمروخ

حياتنا أشبه ب تاكسي جوال نجول ونصول به ويتوقف بنا في محطات عبور، وأنحدارات حتى النخاع مرهقة ومنعطفات روحية تدخل إلى النفس الشيئ البائس ،أن لم نحافظ على عاطفتنا فسوف نجف كجفاف زهور المنحدر لا لون زاهي ولا رائحة تحمل في عنق الغصن ولا جمال تتباهى به ، ف شيخوختها ظاهرة أكثر من صباها وكأنها تخبئ شيخوخة متصابية وهي العكس تماماً ، وفكرة الجمال أصبحت أنتيك بالنسبة لها لأن حزنها طاغي ومتغطرس يلف أفاعي الألم على عنقها يكاد يخنقها ، فالخائن في وجهة نظر الزهرة هو خائن الزاد خائن لا يجوز أن يمر سحاب الرأفة من فوقه أبداً ، الزهرة عائمة في موجها تبحر في عوالمها ، وبين خفايا أهوال السماء وبين نجم ونجم نجمة تسمى سيدة النجوم السابعة عشر ، ف كأنها أنثى متغنجة مدللة تسدل ظفائرها الذهبية ليسقط بعض من الرذاذ الذهبي ، لا دمعة تستمر ولا بسمة تستمر ومع كثرة الألم الأنسان يتعايش مع ألمه .

عن الإعلامي سعود حافظ

إعلامي في صحيفة روافد العربية الإلكترونية و مصور فوتوغرافي تويتر : @SaudHafiz https://twitter.com/SaudHafiz
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...