المصدرجية ..

‏المصدرجية ..

سأتحدث عن المصدرجية في الوسط الرياضي السعودي تحديداً هؤلاء فئة يدّعون بأنهم عاشقين ومنتمين لأنديتهم وفي حقيقة الأمر هم عكس ذلك فكل مايهمهم هو كيفية جذب وكسب المتابعين والوصول للشهرة بأقصر الطرق ويدّعون بأنهم أصدقاء لرؤوساء الأندية وأعضاء الشرف وتجدهم في كل تغريدة خبرية يكتبون تحتها من مصدر موثوق وكأن بهم يهمزون ويلمزون إلى أنهم أصدقاء الرئيس أو أصدقاء كبار النادي وماهي إلا أحلام وأضغاث أحلام والنوع الأخر بلغت بهم الثقة عنان السماء فلا يكتبون مصدر موثوق ولا يدّعون صحبة الرئيس وكبار النادي وإنما يشعرون الجمهور بأنهم كالجندي المجهول داخل أسوار النادي وبأنهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة داخل أنديتهم وبأن رجالات النادي كل إعتمادهم عليهم وهم بالحقيقة لايعرفون اسمائهم ولا حتى سبق وأن ألتقوا بهم وكلا النوعين وغيرهم ممن يعيشون مرض التمصدر إنما هم في الحقيقة مخربين وليسوا عاشقين وكل مايسعون إليه الترزز والأنا والشهرة ولاشيء غير ذلك وطريقتهم في الحصول على الأخبار هي الشحاذة وحب الأيادي والأرجل أكرمكم الله من أجل الحصول على خبر يرفع قيمتهم أمام جمهور النادي في السوشيل ميديا وأحياناً ماتصيب أخبارهم وتكون شحاذتهم للخبر ناجحة وأحياناً مايتم تصريفهم بخبر مغلوط بعد شحاذة ومعاناة طويلة الأمد وينشر خبر كاذب ويخسر عديد المتابعين ويعود دون حياء ويبحث عن شخص آخر ليشحذ منه بنفس الأسلوب والطريقة ليعوض ماخسره من جماهيره في الحقيقة لا أعلم أأضحك على مشهدهم هذا أم أذرف الدموع ولكن العتب كل العتب على من يتبع هؤلاء المرضى ومن يلتفت لهم ويضع لهم قيمة ويصنع لهم اسم لايستحقونه وأيضاً العتب الأكبر على المراكز الإعلامية في الأندية التي سمحت لهؤلاء الكائنات بالظهور والسيطرة على الساحة بسبب التأخر في الإعلان عن الصفقات الخاصة إما باللاعبين أو المدربين وغيرها من الأخبار التي تتأخر المراكز الإعلامية عن الإعلان عنها أو على الأقل التوضيح في حال حدث تأخير بسبب إجراءات قانونية حتى لا يكون للمصدرجي مجال للظهور ختاماً كونوا أكثر وعياً وقوموا بإستئصال أو طرد الكائنات الخبيثة من حياتكم.

الكاتب: أحمد سعد المنتشري

عن أحمد سعد المنتشري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شىء من الاتحاد

روافد. مساعد العبدلي  كثيرون “تحديداً من يهمهم أن يستمر الاتحاد ركناً رئيساً من أركان الكرة ...