الرئيسية 10 الفعاليات والمناسبات 10 جامعة دار الحكمة تفتتح غرفة مصادر نموذجية لطالبات التربية الخاصة بمدارس دار الذكر للبنات

جامعة دار الحكمة تفتتح غرفة مصادر نموذجية لطالبات التربية الخاصة بمدارس دار الذكر للبنات

افتتحت جامعة دار الحكمة متمثلة في قسم التربية الخاصة أوّل غرفة مصادر نموذجية لطالبات التربية الخاصة بمدارس دار الذكر للبنات. وكان هذا المشروع هو ثمرة الشراكة المؤسسية بين جامعة دار الحكمة ومدارس دار الذكر. وتتضمن الشراكة سلسة من المحاضرات، والورش التثقيفية والمهنية للهيئة التعليمية في مدارس دار الذكر ومنسوبات وزارة التعليم من خارج المدرسة. بالإضافة لذلك، جاء افتتاح غرفة المصادر كخطوة أولى نحو تأسيس برنامج الدمج الشامل المبني على معايير مثبتة علميًا.

 

تصميم وتأسيس غرفة المصادر كان أحد المهمات المطلوبة من الطالبات في السنة الثالثة تحت مادة التعليم الفردي في غرفة المصادر، بإشراف أستاذة المادة نوف العمري والمعيدة خلود اسحاق. وقد مرَّ المشروع بعدة مراحل حتى وصل ليوم الافتتاح الذي حضره كلّ من رئيسة قسم التربية الخاصة بجامعة دار الحكمة الدكتورة نادية طيبة، ومالكة مدارس دار الذكر الأستاذة صباح بترجي، والمشرفة العامة لمدارس دار الذكر الأستاذة حياة الفيلالي، ومشرفات التربية الخاصة من ضمنهم الأستاذة ليلى الغامدي، والأستاذة أحلام البقمي، بالإضافة إلى مجموعة من أعضاء هيئة تدريس في جامعة دار الحكمة،  ومن الهيئة التعليمية بمدارس دار الذكر.

 

بدأ يوم الافتتاح بعرض تعريفي عن أهداف المشروع وعلاقته ببرنامج الخدمة الاجتماعية بجامعة دار الحكمة، كما تمّ توضيح سبب اختيار مدارس دار الذكر لتنفيذ هذا المشروع، حيث تعدُّ من المدارس الرائدة في المملكة العربية السعودية. ومن ثمّ تمَّ عرض الخطوات المتبعة في تنفيذ المشروع. تبع ذلك عرض الطالبات التوضيحي المفصل لتصميم الغرفة والمعايير المتبعة في ذلك. ختامًا قامت الحاضرات بافتتاح غرفة المصادر وأخذ جولة في أرجائها.

 

وقد علّقت الدكتورة نادية طيبة، رئيسة قسم التربية الخاصة بجامعة دار الحكمة عن المشروع قائلة: “تماشيًا مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 فقد تمَّ تصميم وإنشاء غرفة المصادر وفق أعلى المعايير في التنفيذ لتصبح غرفة مساندة للتعليم العام وتوفر البيئة الأقل تقيدًا لطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة في عملية الدمج الشامل، فالدمج الشامل هو هدف كلا المؤسستين، مدارس دار الذكر، وجامعة دار الحكمة متمثلة في قسم التربية الخاصة، حيث سيتمّ تدريب المعلمات والإشراف على تنفيذ مشروع دمج الطالبات من ذوي صعوبات التعلم والتوحد في الفصول الدراسية، وسيكون هذا المشروع عبارة عن نموذج لتعميمه مستقبلاً على فصول المدرسة.

وقد أثنت كلّ من مالكة المدرسة والمشرفة العامة على مبادرة جامعة دار الحكمة وسعيها للجودة في العمل، كما أثنتا على مهنية الطالبات والتزامهمن بالعمل المتقن. كما عبّرت الأستاذة ليلى الغامدي مشرفة صعوبات التعلم في وزارة التعليم بجدة كالتالي: “أشكر إدارة مدارس دار الذكر للبنات على إتاحة هذه الفرصة لبناتنا من جامعة دار الحكمة بالمشاركة المجتمعية وتطوير الذات لديهن بتدشين هذا الفصل. ولا أنسى أن أتقدم بالشكر الجزيل لبناتي الرائدات صانعات المستقبل على الجهود المبذولة في تدشين غرفة المصادر في مدارس الذكر للبنات. وهذا الشي ليس جديدًا فهن دائمًا خلاقات ومبدعات  للأفكار والمشاريع المميّزة ويسعين أن يكون لهنّ بصمة خاصة في تنفيذها. فبارك الله في يد زرعت ما قطعت.

 

كما عبّرت الأستاذة أحلام البقمي مشرفة صعوبات التعلم في وزارة التعليم بجدة قائلة: “تميزت غرفة المصادر بالتخطيط السليم المبني على أسس علمية بعيدةً عن العشوائية حيث تمّ تقسيم الغرفة إلى أركان تعليمية مجهزة بالوسائل المناسبة والمشوقة والهادفة ولكلّ ركن هدف واضح ومحدد تمّ تجهيزه بالطريقة التي تساعد على تحقق الأهداف لكلّ طالب من ذوي صعوبات التعلم وفق احتياجاته وقدراته.

وأضافت الأستاذة أحلام: “إن غرفة المصادر في مدارس دار الذكر للبنات هي ثمرة المشاركة المجتمعية الهادفة ذات القيمة المميزة للمجتمع السعودي حيث تعدُّ نموذجًا رائدًا يحتذى به في تهيئة أفضل بيئة تعليمية. وأتقدم بالشكر الجزيل لجامعة دار الحكمة متمثلة في منسوبات قسم التربية الخاصة، وطالبات التدريب الميداني، والهيئة الإدارية بمدارس دار الذكر على هذا المخرج التعليمي ذو الجودة العالية في خدمة المجتمع وأسال الله لهم التوفيق والسداد.”

كما عبّرت الأستاذة نوف العمري-عضو هيئة التدريس ومشرفة المشروع- في جامعة دار الحكمة، عن تجربتها في الإشراف والتنظيم لهذا المشروع قائلة : “كان الموضوع مجرد فكرة منذ سنتين، و-بفضل الله ومنته- تحوّل لواقع ملموس. ونسعى في التعليم للتطبيق العملي وليس النظري، ومثل هذا المشروع سمح للطالبات الاندماج في المجتمع الحقيقي والتّعرف على القضايا والمساهمة في حلّها لتكون مواطنة منتجة ذات مسؤلية اجتماعية.”

 

وقد علقت الأستاذة خلود إسحاق المعيدة في قسم التربية الخاصة التي ساعدت في الإشراف علي المشروع، قائلة:”ساهمت هذه التجربة في تنمية الثقة لدى الطالبات ليصبحن راعيات رائدات قائدات في مجال التربية الخاصة تماشيًا مع رسالة جامعة دار الحكمة في إعداد خريجة راعية رائدة قائدة.”

 

افتتحت جامعة دار الحكمة متمثلة في قسم التربية الخاصة أوّل غرفة مصادر نموذجية لطالبات التربية الخاصة بمدارس دار الذكر للبنات. وكان هذا المشروع هو ثمرة الشراكة المؤسسية بين جامعة دار الحكمة ومدارس دار الذكر.

 

عن الإعلامي سعود حافظ

إعلامي في صحيفة روافد العربية الإلكترونية و مصور فوتوغرافي تويتر : @SaudHafiz https://twitter.com/SaudHafiz
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بتنظيم من أودي السعودية.. التجمع الأكبر لسيارات أودي “R8” في الشرق الأوسط

عبدالله الينبعاوي- جدة: أعلنت أودي السعودية عن تنظيم أكبر تجمع لنادي ملاك سيارات أودي “R8” ...