الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 جيل الخفايا

جيل الخفايا

روافد – وائل بخش – مكة المكرمة

 

حِبري نضج حتى بات من نضجه يٓكتب الحروف سعادةً وينسجها ألمٌا في جيل بات على أشياء ليس لها في مجتمعنا قيمة ..

في مامضى كان الأب مثل الصديق وكان الأخ هو الرفيق حتى سٓرت بنا نجومٌ ليس لها في أباءنا الأولين .

مجتمع غيّر التقاليد وغيّر الصحيح وأصبح أفراده مثل الكتاب يُقلبُ بهم الغرب كيف يشاؤون .. ففي السابق كانت النساء ” قواريرا” وكان الرجال ” عصمةً ” والآن أصبحت المرأة – البعض – ذات عباءة مزخرفة وذات عباءة ضيقة حيث قُطع الفضفاض منه بحجة أنه لا يُظهر جمالنا وليس بجميل لبسه هكذا حتى بانت مابها من مفاتن ومن بعد ما كان يوضع على الرأس وصل للأكتاف وبعدها.
في عام ( ٢٠٠٥ الى ٢٠١٦ ) غيروا مسماه من ( بالطو وعباءة ) الى ( فراشه وباب الحارة ) .
هي موديلات فصلوها الغرب وقّٓلبوا صفحات بناتنا ..
والنقاب الذي كان بمثابة العِرض والحياء والستر أصبح الآن يسبب الحر .. فنزل من العيون للأنف ومن الأنف للفم حتى أتت موضة الفتاة بدون نقاب وبكامل زينتها وتقول : جميعهم يؤذونني .
كيف لا وانتِ بدأتِ بإظهار مفاتنك …! وبعد هذا كله أتت تلك التي لا يعجبها كونها أنثى فسمت نفسها ( بوية ) ولها صديقه تريد أن تتزوجها ..
وشبابنا فيما مضى كان الثوب يكسوهم حتى وصلنا إلى الثوب من ” جيل الطيبين” لا يناسبنا.. وخلعوا الأخلاق بالرديئة وأصبحوا يتشبهون بالنساء فنرى من بعد الثياب ” الجينزات ” ومن بعد أن كان يوضع على الوسط نزل إلى أسفل الوسط وسُمي بموضة ( الطيحني )
ونرى بعضهم تشبهوا بالنساء حتى أصبحوا يقّلبون في صفحات حياتهم ويحبون مثلهم من الرجال ويقيمون حفل زواج فيما بينهم .

جيل غيّر التقاليد وغير الصحيح بالخطأ . ماذا تبقى وهم يفعلون فعلة قوم لوط ونرى الأباء لا يتحدثون ونرى الأخوة لاينصحون ..
مجتمع بات يُقّلب صفحاته وينطون كطي السجل
وماذا بقى ” ياجيل الخفايا ” وأنتم لاتعلمون في أي واديٍ تهيمون ….
أتعلمون أن في بلاد الغرب من يلبس مثل لبسكم هذا هم الأرذلون ففي أحد البلدان الغربيه من يرتدي الجنز الذي نسميه ( طيحني ) هم مثل قوم لوط وهذا اللبس يشير الى تميزهم
فلكم مني ياجيل الخفايا أرق التحايا كونكم تتشبهون بالأرذلون ..
ولا أنسى أنت أيها الأب وأنتِ أيتها الأم ..
سوف تسألون عن هذا في يوم عبوس ،،
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه حينها سوف تقولون :
ياليتني لم اقرأ كتابي وباليتها كانت القاضية
ولم أدري ماحسابيه .. لقد كنا نفعل مانراه ويقولون الأبناء ياربي لم يدلونا على الطريق الصحيح نريدهم معنا ياربي

فهل جهزتم نفسكم لذلك اليوم ؟

عن سمر ركن

smr
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...