الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 مبادرة ضياء الثقافة

مبادرة ضياء الثقافة

‏مبادرة ضياء الثقافة

لما لها من أهمية في بناء المجتمع،والرفع بالأمم،كان لابد من الاهتمام بها وإعادة إنتاجها ،والبحث في مسالك المعرفة وتنميتها.
من هنا ظهرت مبادرة ضياء الثقافة،صاحبها هو الكاتب محمد بن زعير،فالقراءة تعتبر من أهم المعايير التي تقاس بها المجتمعات،تقدما أو تخلفا،فالمجتمع القارئ هو المجتمع المتقدم الذي ينتج الثقافة والمعرفة،ويطورها بما يخدم تقدمه وتقدم الإنسانية جمعاء،وكان لهذه المبادرة الدور الايجابي في إغنائها،فلقد ساعدت في الانتاج حيث استطاعت توفير الكتاب وإستهلاكه قراءة ودرسا،كما ساهمت بترويض الفكر على سلامة الفهم والمراجعة والتمحيص،التي صقلت بها عقول القراء،ولم تغب عنها أهمية القدرة على النقد وإصدار الحكم أيضا لدى الفرض في المجتمع.
تكونت مبادرة ضياء الثقافة كفكرة،لكنها إستطاعت بالرغم من الصعوبات التي واجهتها أن تثبت نفسها بين المجتمع،وداخل أروقة الثقافة العربية،وضخمة النوادي والخيارات الثقافية،ولعل الدوافع التي وضعتها كقواعد لعملها هي ماجعلها تتوسع،وكان أهمها هو ماذكره الأستاذ والكاتب محمد بن زعير في حديث صحفي سابق،أن المبادرة تخدم بالأساس المؤلفين والشعراء والشباب المبدعين الذين يعانون من صعوبة الظهور الإنتاجي،وكذلك القراء والمجتمع عن طريق توفير الكتب وإرسالها وتدويرها على القراء في الوطن العربي والمشاركين في تقييمها.
لقد استطاعت مبادرةضياء الثقافة أن تسهم بالحث على القراءة كعامل في تكوين الشخصية النامية في المجتمع والمبدعة وتشكيل الفكر الناقد للفرد وتنمية ميوله وإهتماماته،وتعتبرهذه المبادرة من المبادرات التي ساعدت في مد جسور التواصل الأدبي والثقافي بالوطن العربي،وجمعت القراء والأدباء من شتى الدول العربية،للتطلع بقيمة الثقافة كإنتاج ،وتحريك عجلة النمو الأدبي ،الذي هو الأساس في إثراء المعرفة بالمجتمعات .

عن دولة بيروكي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...