الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 خريجة جامعة دار الحكمة تعرض فيلمها القصير في مهرجان دبي السينمائي الدولي

خريجة جامعة دار الحكمة تعرض فيلمها القصير في مهرجان دبي السينمائي الدولي

روافد – جدة | سعود حافظ

كتب وأخرجت خريجة جامعة دار الحكمة مرام طيبة الفيلم القصير بعنوان “مُنُكير” والذي تم عرضه للمرة الأولى في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وذلك في نوفمبر 2015. كونها مخرجة سعودية أرادت مرام أن تصنع أفلاماً عن المملكة العربية السعودية لكي تظهر للناس طبيعة الحياة في السعودية. وقد دعمت جامعة دار الحكمة مرام ماديا لإنتاج هذا الفيلم.

ومن الجدير الذكر أن مرام حصلت على دعوة من مهرجان كان السينمائي لعام 2016 والذي سيقام في مايو، 2016 لعرض فيلمها “مُنُكير” ضمن زاوية الأفلام القصيرة.

وقد علّقت الدكتورة سهير حسن القرشي، مديرة جامعة دار الحكمة عن أهمية هذه المشاركة قائلة: “تسعى جامعة دار الحكمة إعداد خريجة راعية رائدة قائدة، وبعد التخرج تبقى الجامعة على تواصل مع الخريجات لمساعدتهن على إحداث التغيير الإيجابي في انفسهنّ والمجتمع.. واليوم تحجز المملكة مكاناً لها على خارطة صناعة السينما العالمية عبر فيلم من تأليف وإخراج خريجة جامعة دار الحكمة، وكلنا أمل أن يكون هذا الفيلم بداية جديدة ليتعرف العالم  أكثرعلى المواهب السعودية الناشئة.”

تخرجت مرام طيبة من من جامعة دار الحكمة عام 2010 وهي حاصلة على بكالوريوس في التصميم الجرافيكي في. و بعدها، تابعت درساتها العليا وحصلت على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في إنتاج الأفلام عام 2014. وبعد تخرجها، عملت مع تلفاز11، ثم بدأت تقديم ورش عمل في الكتابة الإبداعية في جدة و الرياض. كما قدمت مرام فيلما قصيرا عُرض في قناة اليوتيوب، كما أنتجت العديد من الأعمال التي كانت جزء من دراساتها العليا. وتعمل مرام حاليا على اختيار فريق العمل والموارد لفيلمها القصير الجديد.

شكّلت الصور العائلية التي تعود إلى حقبة السبعينيات، والتي فيها “رجال بشنبات عريضة ونساء بتنانير طويلة” مصدر إلهام الكاتبة والمخرجة مرام خالد طيبة. ومن هنا قررت تسليط الضوء على التفاصيل الحياة الزوجية عندما يُستبدل الحب بواجبات الحياة اليومية والاهتمام بآراء الناس والمجتمع، حيث لا يبقى من ذلك الحب إلا الصور الباهتة وصدى صوت عبدالحليم حافظ!

“مُنُكير” هو فيلم قصير يصوّر الحياة في السبعينيات في المملكة العربية السعودية، وتجري أحداث الفيلم في جدة، عام ١٩٧٤، و يروي قصة الزواج الذي يطغى عليه التقاليد، ويفتقر إلى المودة حيث انتهى شهر العسل منذ خمس سنوات. البطلة دينا، وهي ربة منزل يائسة تعيش في جدة، وتحنّ لأيام الرومانسية مع زوجها في القاهرة وهذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلها تستحمل الحياة الزوجيه الخالية من المشاعر. وعندما تسمح لها الفرصة، تعدُّ للتوجه إلى مصر وتحاول إعادة المشاعر إلى زواجها بالتخطيط لرحلة رومانسية إلى القاهرة التي كانت تعتبر حينها مركزًا للثقافة والرومانسية. ولكن ذلك عرضها لإتخاذ قرارات صعبة جداً بالنسبة لها…

Maram Taibah during the shooting 2-مرام أثناء التصوير

وقد عبّرت مرام عن تجربتها قائلة: “أرى الكثير من الزيجات التي تفتقر إلى الرومانسية وأنا أرى الكثير من النساء اللاتي اتخذن قرارالبقاء في الزواج بدون حب. لذلك أردت أن أعالج هذا الظرف الاجتماعي الذي لا أعتقد أنه يحضى بالكثير من الإهتمام. كما أردت أن تصل هذه الرسالة لنساء المملكة اللواتي اخترن البقاء في زواج لا يتحقق احتياجاتهن العاطفية.”

استغرف الفيلم عاما من الكتابة، وإعادة الكتابة، والتصميم، والتصوير. والفيلم من إنتاج مايكل كالاهان، ومن تمثيل:  علي الشريف، وسارة بلغنيم، وآمنة فطاني. وقد قام تشاد جري بالتصوير السينمائي و جاكوب كوبورن بتحرير الفيديو.

Maram Taibah during the shooting 3-مرام أثناء التصوير

 

عن الإعلامي سعود حافظ

إعلامي في صحيفة روافد العربية الإلكترونية و مصور فوتوغرافي تويتر : @SaudHafiz https://twitter.com/SaudHafiz
x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية نخلة تقدم 40 جهازا ذكيا لعدد من طلاب القرى والهجر بشرق مكةً

مكة المكرمة/ عبد الله الينبعاوي دشن مدير عام إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة الدكتور أحمد ...