الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قائد من صلب قائد

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قائد من صلب قائد

عبدالوهاب

 

 

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قائد من صلب قائد

بقلم

الكاتب / د. عبدالوهاب بن سعيد القحطانى 

القيادة تورث وتولد وتكتسب وتصقل وتجرب في الأزمات. القيادة ليست كلمات وعبارات وصفات جسدية، بل أفعال وحكمة وتصرفات تبرز وتتجلى في أوقات كثيرة، خاصة في وقت الأزمات.

لا أتحدث هنا عن مدير شركة حقق الأرباح للمستثمرين، بل أتحدث عن زعيم هب لنجدة المظلومين وتخليصهم من الظالم. إنه القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي اتخذ القرار الحازم والحاسم والسديد في الوقت المناسب. استطاع الملك سلمان بن عبدالعزيز حشد قوة جوية ضاربة؛ لوقف الحوثيين عن أطماعهم في اليمن، واستطاع أن يكسب تأييد الشعوب العربية والإسلامية بقراره الحازم والشجاع.

يتمتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالحزم والقوة والحكمة والاقناع والشجاعة، فهو قائد من صلب قائد، وحد أرجاء البلاد تحت راية التوحيد. ورث الملك سلمان بن عبدالعزيز الكثير من صفات والده ووالدنا جميعاً الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-، وصقلت خبرة الملك سلمان وحنكته مهارات عالية في جلالته جعلته أعظم زعيم مؤثر في السياسة الإقليمية والعالمية. ويفخر العرب والمسلمون قاطبة بحزم وحكمة وشجاعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي أعاد للعرب هيبتهم وثقلهم الإقليمي والعالمي. إن الملك سلمان زعيم ملهم وقائد مظفر ومخطط قدير.

ولقد تحدث الإعلام العربي والإسلامي والغربي عن الملك سلمان بن عبدالعزيز بصفات حميدة عالية، قل أن نراها اليوم في قائد دولة. الملك سلمان قائد المهمات ومعتصم العصر، فقد هب لنجدة اليمن من الإرهاب الحوثي المدعوم بشرذمة ملالي إيران، الذين سيواجهون ثورات الأحواز وبلوشستان وغيرهما من المناطق التي هضمت حقوقها وسلبت أراضيها على يد الشرذمة الضالة في إيران.

يحاول الفرس استعادة أمجادهم إن كان هناك أمجاد على حساب العرب، وذلك بتأجيج الطائفية بين الشيعة والسنة العرب من أجل إشعال الفتنة وإلهاء العالم عن مشروعهم النووي العدواني، الذي يجب أن يجهض بأي ثمن؛ لأنه موجه ضد جيران إيران العرب. وقد كانت الضربة المباغتة التي شنتها المملكة بقيادة الملك سلمان وبدعم عسكري ومعنوي من دول مجلس التعاون الخليجي ضد الحوثيين، رسالة واضحة لإيران، بأن لا مكان لها ولا شأن لها بشؤون العرب سنة وشيعة، بل كانت الرسالة واضحة بتأييد الدول الإسلامية للمملكة.

ولقد كسر الملك سلمان شوكة إيران، وزرع الحماس في العرب في الأحواز والبلوش في بلوشستان والقادم أعظم بإذن الله.

هذا هو الربيع العربي الحقيقي ضد من يحاول العبث بأمن اليمن والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والعرب قاطبة، بل وأمن العالم الإسلامي. وستجد إيران نفسها في عزلة دولية، وستزيد مشاكلها الاقتصادية، مما يدفع الإيرانيين للانتفاضة ضد النظام القمعي الإيراني، الذي يقوم به الملالي ضد الشعب على يد الباسيج والسافاك.

وفي الختام.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ بلادنا وشعبنا وقواتنا الباسلة في الجو والبر والبحر، فقد أعاد حفظه الله وأعانه للعرب هيبتهم ومكانتهم وحضورهم الدولي. وأوجه الفخر والاعتزاز بصقور القوات الجوية السعودية، الذين أنجزوا المهمات بعون من الله وتوفيقه.

عن الدكتور عبدالوهاب بن سعيد القحطاني

استاذ الإدارة الاستراتيجية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...