آل السعود

سعدالغربيى

 

 

 

 

 

آل السعود

 

بقلم

الشاعر: سعد بن عبدالله الغريبي

 

 (ألقيت في الأصبوحة الشعرية التي نظمتها كلية اللغة العربية بجامعة الإمام يوم الأحد1/7/1436

ثم في نادي الرياض الأدبي يوم الثلاثاء 3/7/1436)

 

وطنٌ كضوءِ الشـــمسِ ممتــدُّ       إشــعاعُه التاريــخُ والمجـدُ

شــهدتْ ولادتَــه رمـالُ نفـودِهِ       ورياضُــهُ والغَـورُ والنجدُ

أرســى الإمــامُ محمدٌ أركانـَهُ        ما هابَــهُ جَــزْرٌ ولا مَـــدُّ

وتــلاهُ أبنـــاءٌ عظــــامٌ مثلُــهُ       هم ندرةٌ في الخَلْقِ إن عُدُّوا     

ما إن يلاقي الحقَّ منهم حـاكمٌ       إلا ويــــأتي بعـــــدَهُ نِـــــدُّ

عبدُالعزيزِ مضى لرحمـةِ ربِّهِ       فأتى ســعودٌ عهدُه الســعدُ

فالفيصــلُ المقـدامُ قــدَّم رُوحَهُ       لبــــلادِهِ فمــــــآلُهُ الخـــلدُ

وتــلاهُ خــالدُ ثــمَّ وافـى بعــدَهُ       فهْــدٌ وما أدراكَ ما الفهـــدُ

وأتى حبيبُ الشعب والدُ مُتعِبٍ      ومضــى ومِلْءُ فـؤاده الوُدُّ

مــــا إِنْ تَخَيَّــــرَهُ إلى جنـــاتِهِ       ربُّ الأنــامِ ووُورِيَ اللحْدُ

حتــى بدأْنــا بيْعــةً لمليكِـــــنا       سـلمانَ حيثُ تَواصَلَ العهدُ

الحزمُ والإقدامُ بعضُ صـِفاتهِ       والحِلمُ والإحســانُ والرِّفْــدُ

ومُرادُهُ الإخلاصُ في أعمـالِهِ      ومَرامُـهُ الإنجـــازُ والجِــــدُّ

شُــؤمٌ على وجــهِ العدوِّ وإنَّـهُ       للأصــدقاءِ الخــيرُ والسـعدُ

فالأصدقاءُ حَظَوا بخيرِ صداقةٍ     ومن اعتَدَوا فبِفِعْــلهمْ أُردُوا

الحاقدون رَمَوا إليهِ ســهامَهمْ       فإذا سِــــهامُ الغَــــدْرِ ترتـَـدُّ

رَكَنُوا إلى أعوانِهمْ ونَسُـوا بأ …… نّ اللهَ يؤتي النصرَ لا العبدُ

وسَــعَوا إلى تمزيــقِ دولتـِـهِ       فـإذا نســيجُ الشَّــعبِ يشْــتدُّ

ناداهُ هادي جــارُه مســتنجِدًا       فأتـاهُ لحظــةَ أنْ دعــا الــرَّدُّ

صدرتْ أوامرُه لجيشِ بلادِهِ       فَسَــرَوا حُشـــودًا ما لَها عـدُّ

ليعيــدَها يمنـًـا ســعيدًا مثلما       كانــتْ بمطلعِ عهــدِها ســعْدُ

عن الكاتب و الشاعر/ سعد بن عبدالله الغريبي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما الذي ستضحي به مقابل الوفاء؟

فاطمة الحارثي عندما تكون بدايتك في اتجاه الطريق الصحيح فليس هناك داعي للتضحية من أجل ...