الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 «الهاكرز».. دمروا صناعة السينما!

«الهاكرز».. دمروا صناعة السينما!

 

قراصنة النت.. والخسائر 100 مليون جنيه
«الهاكرز».. دمروا صناعة السينما!
 
روافــد ــ القاهرة :
 
فور طرحها على شاشات السينما الافلام فجأة تصبح «مجانا» على شبكة الانترنت وأحيانا تتم سرقتها من مواقع شركات الانتاج فتجدها على بعض المواقع وربما قبل طرحها على شاشات دار العرض شركات الانتاج تؤكد ان ما يحدث «خراب ديار» لان الأفلام المرفوعة على النت لاتمنع فقط المشاهدين من الذهاب لدور العرض بل تقلل من قيمة توزيعها في الخارج، خصوصا أن مصر تعد الدولة الاولى على مستوى الشرق الأوسط في انتاج افلام السينما التي توزع في انحاء العالم اجمعه بعض شركات الانتاج الصغيرة تبنت مبادرة لضم بعد قراصنة النت أو «الهاكرز» اليها وعمل نوع من التصالح معهم لعلهم يتحولون لمساعدين لهذه الشركات في القبض على قراصنة آخرين فهل تنجح هذه المبادرة؟ على الجانب الآخر المهم ان تعرف عزيزي القارئ قبل أن تحاول تحميل أي فيلم من شبكة الانترنت ان تعرف كم الخسائر التي تحدث في صناعة كانت يوما ما استراتيجية ونشرت الثقافة المصرية في العالم أجمع. 

وضمن تحقيق صحافي أجرته الزميلة «الجمهورية» قال منيب شافعي رئيس غرفة صناعة السينما: السينما تعاني الأمرين بسبب قراصنة النت ورغم عدم وجود احصائية محددة لهذه الخسائر إلا أنها تتجاوز المئة مليون جنيه في العام فتحميل الافلام عبر الانترنت يجعل المشاهد ومعه اسرته يحجموا عن الذهاب لدور العرض مما يقلل الايرادات بشكل مباشر. 

وأضاف منيب ان هناك تعاوناً مع شركة المصنفات لمتابعة قراصنة النت الذين يعتبرون مشكلة عالمية وتقام مؤتمرات دولية لمحاولة ايقافهم. الا أن مصر تعد اكثر الدول تضررا لانها الدولة الوحيدة التي تشاهد اعمالها 22 دولة ولهجة اعمالها مفهومة ومحبوبة والعرب المنتشرين في دول العالم يعشقونها حتى أنه عثر بالصدفة على اسطوانات تحوي افلاما مصرية مسروقة تباع بنحو ثلاثين دولاراً على ارصفة كندا ما يعني خسارة هائلة للتوزيع الدولي وهو ما يعود بخسارته على المنتج. 

وحول دعوات بعض شركات الانتاج التوصل لاتفاق مع بعض قراصنة النت ودعوتهم ليتوبوا واستخدامهم لكشف القراصنة الآخرين ومنع السرقات المماثلة اشار منيب أنه من الصعب التعامل مع القراصنة لانهم يتربحون الملايين من وراء تسريب الأفلام فهي تجارة اقرب للمخدرات كما نفى منيب ان تكون هناك دول معادية تقف وراء هؤلاء القراصنة لافشال الفن المصري. 

رئيس هيئة الرقابة سيد خطاب أكد أننا يجب أن نعترف بوسيلة توزيع جديدة وهي شبكة الانترنت والحل ان نحوله بدلا من مكان لغياب الشرعية والمطادرات بين المستخدم وشركات الانتاج الحل في ايجاد آلية لمواقع سينمائية جديدة يتم التعاقد معها كما يتم التعاقد مع القنوات الفضائية لتقوم بعرض الافلام على النت بمقابل مادي كما يحدث في الخارج، خصوصا ان قراصنة الافلام لديهم قدرات رهيبة على السرقة ومطاردتهم لم تؤت بثمارها. 

وحول تفعيل قوانين ضد «الهاكرز» قال خطاب أنه من الصعب القبض علىهم لميوعة التهمة فهل هي بث أعمال مسروقة قد لايكون سارقها ام تهمة عرضها على الموقع والاتفاقيات الدولية تمنع ايقاف اي موقع لذلك الحل هو تفعيل قانون حقوق الملكية الفكرية لسنة 2002 ليشمل وزارة العلاقة بين وزارة الاتصالات لشق النت ووزارة الاعلام للشق الفني ووزارة الثقافة للقضاء على هذه الظاهرة في الفضائيات التي تعرض افلاما بلا أوراق ملكيتها وللاسف الرقابة لا سلطة لها على القنوات الفضائية بسبب القانون الخاص بعدم الرقابة على التليفزيون المصري لان لديه رقابة داخلية ولكن هذه القنوات لاتملك رقابة وبالتالي تحتاج لرقيب على الاعمال التي تبثها واضاف أن ادارة حماية المصنفات الفنية وحماية حقوق الملكية الفكرية والتي تتبع وزارة الداخلية التي من المفترض أن تتعاون في الرقابة الا أنها لاتتدخل سوي لايقاف المقاهي التي تبث اعمال بلا تصريح وكذلك الملاهي الليلية المخالفة الا أنها تمتلك السلطة بقرار النيابة من ايقاف بث اي قناة كما حدث مع الجزيرة مباشر مصر ولم يحدث مع القنوات التي تبث افلاما بشكل مخالف.

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معرفة نوع الجنين خلال أول أربعون يوماً من الحمل الدكتورة الاستشارية أزهار العضب

    روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي   أعلنت الدكتورة الاستشارية ازهار العضب عن إمكانية ...