الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 اختتام فعاليات المؤتمر الدولي للتعليم العالي السادس

اختتام فعاليات المؤتمر الدولي للتعليم العالي السادس

M3N4NET-159762-2-300x2001

 

 

 

 

روافد _ الرياض : ريماس التميمى

اختتم المؤتمر الدولي للتعليم العالي، في دورته السادسة فعالياته أمس الذي نظمته وزارة التعليم بعنوان ” جامعة القرن الواحد والعشرين “، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض .
وأصدر المؤتمر بياناً ختامياً أكد فيه على أهمية معالجة حاجات وأوضاع الجيل الجديد من الطلاب، وإعداد الجيل القادم من الأساتذة والعلماء، ومعالجة حاجات المجتمع، والعمل في ظلِّ عالمٍ أكثر ترابطاً وعولمةً.
وجدد المؤتمر الدولي للتعليم العالي توقعاته بحدوث تغيير جذري في نمط الجامعات استجابة للمتغيرات التقنية والمعرفية الحديثة، والبعد عن النموذج الجامعي التقليدي مما يتطلب مسارات جديدة في التفكير بالمناهج الجامعية وكيفية التدريس وتطوير استراتيجيات البحث والمشاركة في المسؤولية الاجتماعية، جاء هذا في البيان الختامي للمؤتمر ، الذي ألقاه الدكتور سالم بن محمد المالك المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة التعليم – التعليم العالي، مساء أمس .
وقد أكد البيان على أن التعليم العالي ركيزة أساسية للحياة الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يجعل الجامعات محل تركيز التوقعات الكبيرة المتزايدة، مطالبا أستاذ جامعة القرن الحادي والعشرين أن يُوجه الطلاب لتطوير القدرة الكفيلة بتطبيق المعرفة بجدارة تتماشى مع أحوال الواقع المتغيرة في حياتهم الشخصية والمهنية، فيما يحتاج الطلاب لينجحوا في حياتهم الوظيفية، الحصول على مهارات تتجاوز إطار المعرفة المهنية، مثل القدرة على التكيّف، المرونة، الإبداع، الابتكار، مهارات التعاون، التحلّي بالأخلاق القويمة، والرؤية الشاملة.
ولفت البيان إلى وجود حاجة ماسة لآليات جديدة لتقييم أداء هيئة التدريس ومكافئتهم، مضيفاً “هناك توزيع غير عادلٍ للعلماء المؤهلين في العالم، مما يترك الدول أمام أمرين: إما أن تنافس للحصول على المواهب العالمية أو تخاطر بخسارة مواهبها وقدراتها الوطنية “.
وفيما يتعلق بمعالجة حاجات المجتمع ، شدد البيان على دور الجامعات بوصفها مصادر لإنتاج الجديد من المعرفة، والابتكار، وصناع المستقبل، ومواطني المجتمعات الحديثة، ويضيف ” لمعالجة هذه التوقعات المتعددة، تحتاج الجامعات لإقامة روابط وثيقة مع العالم خارج إطار الحرم الجامعي على مستوى الحكومة، والصناعة، والمجتمع المدني “.
كما دعا البيان الجامعات إلى أن تطور مناهج وهياكل دراسية لإعداد الطلاب للتصدي للحاجات المجتمعية في المستقبل، حيث أن جميع الأمم تجابه تحديات جمة متعلقة بالبيئة، واستخدام الموارد، والصحة العامة وأمور أخرى، حيث يتعيَّن على الطلاب تطوير مكانتهم في عالمٍ مترامي الأطراف .

وطالب البيان الجامعات أن تتبنَّى التدويل كعنصرٍ أساسيّ في استراتيجياتها المؤسسية، وأن تؤكد على قيام طلابها وهيئات تدريسها بتطوير كفاءات تستقي من معين مختلف الثقافات، وأن تغتنم كثيراً من الفرص المتاحة للتعاون مع الجامعات الأخرى في جميع أرجاء العالم لمعالجة التحديات العالمية الأساسية، منتقدا ما وصفه بالطابع التجاري الذي أضفته العولمة على التعليم العالي وعلى التنافسية بين الجامعات، مما أضرّ بالأخلاقيات العامة في الجامعات.
وأدى هذا أيضاً – بحسب البيان – لظهور بعض التساؤلات فيما يتعلق بجودة خدمات التعليم العالي وهي مسألة بحاجة لمعالجة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأثار البيان عدة أسئلة منها: ما هو مستقبل الجامعات التي ترفض إجراء التغيير اللازم، وهل يمكن للجامعة أن تبحث عن طرائق تمكِّنها من تقييم العلماء الذين يتميَّزون في التدريس بنفس القدر الذي تقيِّم فيه أولئك الذين يتميزون في إجراء البحث، وما هو التوازن اللازم بين الفصول الدراسية والتعلم عبر الشبكة العنكبوتية والتعليم الإلكتروني في نهاية العقد القادم، فيما اختتم البيان بالقول “الإجابات عن هذه الأسئلة تحملها طيات المستقبل .
فالأمر متروك لصانعي السياسات وقيادة الجامعات لكي تقرر مدى استعدادها لتشكيل هذه النتائج، وإن الجامعة بمفهومها التقليدي ستتغير وعلينا مسابقة الزمن لاستشراف المستقبل وأن تهب رياح التغيير لجامعة القرن الحادي والعشرين لتنعش مستقبل التعليم .

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فريق تطوعي يقوم بأعمال جليلة

فريق تطوعي يقوم بأعمال جليلة روافد العربية _جدة : محمد الجدعاني أقام فريق أصدقاء المساجد ...