عطني فرصة

     عطني فرصة

شاب في مكتمل العمر…كزهرةً فاح عبيرها، للرب طائع وللوالدين مطيع، امتلك قلوب الناس، إبتسامة لاتنطفي وتفاؤل لايخيب، همه الرقي والتميز، كأي شاب طموح .
ولكن حال دون ذلك أمواج تلك البحار الهائجة ، وغبار تلك الأجواء المعتمه، مما عكر صفوة الجو.
عندما أقترف بذنب ومال عن الطريق الصحيح بعض الشيء، ولكن تيقن وحكم عقله فرجع إلى دينه وخلقه وتاب إلى الله وعزم على أن يعود ليواصل طريقه طريق النور والهدى ومرضاة الرب.
ولكن للأسف أصداء تلك الاخطاء لم تغيب فصداها يكرر حروف تلك الاخطاء ليجدد الجراح بذكر مامضى
نعم إنها ألسنة الناس التى لاترحم فمازالوا يتحدثون بهذا الخطأ الذي اقترفه رغم أنها نقطة سوداء في بحر من عطاياه الكثيرة.
جحدوا كل شيء ، فتركوا الحسن، وأخذوا القبيح
فمهما بذل من خير وعطاء قابلوه بذل وجفاء وكأنه وقع في بئر لاقاع له
عجباً من إناس باعوا ضمائرهم
وعجباً لعقول أصداها الجهل
الله يغفر الذنوب ويرحم وأنت ياآدم لاتغفر ولاترحم
هيا لنتخلص من هذه العادة السيئة ونعطي من أساء فرصة .
لنعطي السجين فرصة
ولنعطي من أساء بحقنا فرصة
ولنعطي من رجع إلى طريق الحق فرصة ولا نذكره بأخطاءه.
ولا نصطاد بالماء العكر…لنكون كالنحلة التي لاترا ولا تقع إلا على الزهر
ولا نكون كالذبابة التى لاتقع إلا على مستقبحا.
فلنرتقي بأخلاقنا ونأخذ بيد كل من أخطأ إلى طريق الحق والصواب وندع أكل لحوم البشر وغيبتها
ومن رجع إلى صوابه لانذكره بأخطائه وماضيه .. فمن تاب تاب الله عليه
واخيراً نحن لانعلم من أحب عند الله هو أم نحن.

عن سلطان نايف المشيطي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...