الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 تباً للطاغين والطامعين

تباً للطاغين والطامعين

مم

 

 

 

 

تباً للطاغين والطامعين

بقلم

الكاتب الصحفى / د. محمد سالم الغامدى 

علمتنا دروس الحياة التي أوردتها الكتب السماوية أو دونتها المستندات التاريخية أو سجلتها المشاهدات الآنية أن كل متجبر وطاغية وطامع سوف يقمع وتكون نهايته الهلاك والدمار ..وما أكثر تلك الأمثلة التي ورد سردها في محكم التنزيل ومستندات التاريخ منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا والتي بينت أن كل متجبر وطاغية وطامع في امتلاك حقوق الآخرين بغير حق كانت نهايته الهلاك والخسران وأن كل الطغاة والطامعين والمفسدين سوف يلحقون بمن كان قبلهم من الطاغين ،ولسنا ببعيد عن النهايات المؤلمة التي آلت اليها دولة المغول التي أفسدت في الأرض وقتلت وهدمت وأحرقت الكثير ، ولسنا ببعيد أيضا عن الطغيان الهتلري الذي بلغ الآفاق وخطط لابتلاع العالم بأكمله فكانت نهايته الهلاك والدمار ولعل سرد مثل تلك الأمثلة يطول ويطول لكن المساحة هنا لا تكفي لذلك لكن المستوجب أن كل حاكم عاقل وكل أمة عاقلة تدرك أن من سلك ذلك المسلك سوف تكون نهايته مزبلة التاريخ ، ولعلنا في هذه المرحلة الزمنية التي نعيشها نشهد مثالاً حياً لمثل تلك الأطماع في دولة ايران الحديثة التي نراها تسلك تلك المسالك القائمة على الأطماع اللا محدودة بامتلاك الجزيرة العربية بكل سكانها وثرواتها وترابها وهي أطماع نراها تستند على منطلقات وهمية وأكذوبات هلامية صنعوها فصدقوها وأوهموا من يتبعهم بصدقها فكانت النتيجة أن بدأوا في مرحلة التنفيذ فأشعلوا الفتن في العراق ولبنان وسوريا وكل منطقة الخليج وهاهم اليوم يدخلون اليمن كاتجاه جديد يزرعون فيه الفتنة والقتل والتخريب ولعل حكام ايران الطاغين الطامعين تناسوا أن لكل طامع وطاغية نهاية مؤلمة ويقيني أن تلك النهاية قد بدأت تلوح في الافق بعد أن شعر الجميع بالخطر يداهمه من كل الاتجاهات فاعدوا العدة لنهرهم ودحرهم والتف كل المنصفين حول المملكة بما اعدته من القوى البشرية والتقنية وأضافوا لها قوة أخرى ستهزم الطامعين وتكسر شوكتهم وتفيقهم من غفلتهم واحلامهم الوهمية التي تجاوزت حدود الافاق وتناسى مثل هؤلاء الطغاة الطامعين ان في هذه البلاد الطاهرة رجالاً صدقوا الله واقاموا العدل وحاربوا الظلم من أحفاد عمر وأبي بكر وحمزة وخالد وسعد والمثنى وابي عبيدة وغيرهم كثير سوف يكونون درعاً حصينا لحماية بلاد الحرمين الشريفين وسيقمعون بحول الله وقوته كل طامع وكل متجبر ويعيدون الحق الى نصابه في بلاد اليمن والعراق وسوريا.والله من وراء القصد .

عن د.محمد سالم الغامدي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...