الرئيسية 10 الصدى الأدبي 10 أنا..وأنت مابين السعادة والقناعة‎

أنا..وأنت مابين السعادة والقناعة‎

IMG_3420

تنهيدات..

بقلم /  د.هند الحكيم 
(أنا..وأنت مابين السعادة والقناعة)
يبدو أن السعادة تشكيلآ هلامي غير محدد حيث أنها تأخذ شكلآ معينا عند كل إنسان..
فبينما تنحصر السعادة عند المغترب واللاجئ بعودته إلى  موطنه فإنها لاتتجأوزلباس العيد عند الأسرة الفقيرة.
وتقفز عند الغني إلى مرحلة اكتمال مجمعه  التجاري وبدء عملية التأجير.
وتنحدر عند طالب كسول بحصوله على درجة النجاح فقط وعند البعض بالسفر والسياحة 
وماذا يحدث بعد أن يحقق هؤلاء ما ارادوه؟
الذي يحدث تحديدا أن المغترب بعد أن يعود يفكر بسعادة أخرى.
ولباس العيد يدخل الخزانة ويبحث الغني عن مجمع سكني يكون بالقرب من المجمع التجاري ولن يجد نفسه سعيدا قبل أن يتم مشروعه ..والذي يبحث عن السعادة بالسفر والسياحة سيزور دوﻷ كثيرة وبعود  للتسوق والبحث مرة أخرى .
السعادة اذا حالة مختلفة عند كل فرد منا وأجمل ما فيها أنها عملية متحركة تتمدد وتنكمش  وتكبر وتصغر  حسب وضع الشخص وطموحاته وماندركه  من أمور كنا نعتقد أنها هي السعادة ماهي إلا أفراح ،فيمكننا أن نقول أن السعادة هي مجموعة من الأفراح المتراكمة في وقت معين لتشكل السعادة .هكذا هو الخلط الذي نقع فيه بين السعادة والفرح فما نعيشه أحيانا هو حالة فرح أو حزن بينما السعادة هي مجموعة أفراح تصنع لنا رجلأ  سعيدا أو إمرأة سعيدة.
فلنستمر إذن في رحلة البحث عن السعادة برغم الصعاب 
أتأمل كثيرا ما يحدث في وطننا العربي من دمارأ واجد أيضا منافذ للسعادة برغم الدمار .السعادة تنبع من داخلنا فكم من حبيبأ خائن وكم من زوجأ ظالم وكم حاكمأ جائر بدد الله عرشه ونصر عباده 
ومسح الله دموع أثنى وابدلها  فرحأ وهناء
هكذا نلملم الأفراح من كل مكان لنصل إلى  السعادة وبعد أن ندركها  سنقوم بالبحث  عن سعادة أخرى !!!
ﻷني لم أجد سببا 
غسلت  الماء بالماء
وبللت  انتباه الروح
من ظما أعدائي
شربت فجاج  أخيلتي 
ﻷرجم  جوع صحرائي 
…….
ﻷني لم أجد قمرا 
رميت النور بالعتمة 
لعل شموع ذاكرتي 
تبدد زحمة القمة
فأستلقي  على جنبي 
بقبر تاق للضمة ..

عن د. هند الحكيم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما الذي ستضحي به مقابل الوفاء؟

فاطمة الحارثي عندما تكون بدايتك في اتجاه الطريق الصحيح فليس هناك داعي للتضحية من أجل ...