الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 عبدالله بن زايد: أمن الخليج مسؤولية دولية مشتركة

عبدالله بن زايد: أمن الخليج مسؤولية دولية مشتركة

2.6 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الإمارات وباكستان خلال 2011

عبدالله بن زايد: أمن الخليج مسؤولية دولية مشتركة

 روافــد ــ ابو ظبى :

شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على أن أمن وسلامة الملاحة البحرية في الخليج العربي ليس مهمة دولة الإمارات أو الدول المطلة على الخليج العربي وحدها، وإنما هي مسؤولية دولية تشارك فيها جميع دول العالم، وقال سموه: "أريد أن أوضح موقف دولة الإمارات الداعم والواضح فيما يتعلق بأمن الخليج، فهو جزء من الأمن العالمي ولا يمكن أن نعزل أمن الخليج عن الأمن العالمي، حيث إن أمن الخليج ليس مسؤولية أبنائه فقط، بل مسؤولية المجتمع الدولي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالأساس" وذلك رداً على سؤال  يتعلق بموقف الإمارات تجاه التحديات التي تواجه الخليج العربي حالياً.

وأضاف سموه: "لا نستطيع نحن دول الخليج أو الدول المطلة على الخليج العربي أن نحيد أمن وسلامة الخليج عن الأمن العالمي لأن استقرار أسعار النفط واستمرار تدفق الطاقة هي مسؤولية المجتمع الدولي ككل وليست مسؤولية دول الخليج وحدها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر وزارة الخارجية في أبوظبي بين سموه ووزيرة الخارجية الباكستانية حنا رباني بمناسبة زيارتها الدولة والوفد المرافق لها المشارك في أعمال الاجتماع العاشر للجنة المشتركة بين الإمارات وباكستان.

علاقات ثنائية

وأكد سموه عمق العلاقات الثنائية بين الإمارات والجمهورية الإسلامية الباكستانية وحرص قيادة البلدين على تطوير وتعزيز تلك العلاقات على المستويات كافة.

وصرح سموه بأن المباحثات التي أجراها مع معالي وزيرة الخارجية الباكستانية ركزت على أهمية تمتين وتقوية العلاقات بين البلدين خاصة في قطاعات الطاقة والاتصالات والاستثمارات وزيادة التبادل التجاري وإمكانية تعجيل اتفاقية التجارة الحرة بين باكستان ودول مجلس التعاون، مشيدا سموه بموقف الحكومة الباكستانية الداعم للمبادرة العربية لإنهاء ووقف الصراع في سوريا.

وأكد سموه التزام دولة الإمارات بدعم أمن واستقرار جمهورية باكستان ومساندة الشعب الباكستاني في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والأمنية ولاسيما مجالات التنمية والمساعدات الإنسانية.

واضاف سموه أن جمهورية باكستان الإسلامية تعد شريكاً تجارياً مهماً للإمارات، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 2.6 مليار دولار في عام 2011. وقال: "إننا نطمح إلى زيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين وبذل كل الجهود الممكنة لإزالة العوائق وتذليل كافة الصعوبات التي من شأنها أن تعيق انسيابية التجارة والاستثمارات بين البلدين".

وتقدم سموه بالتهنئة لجمهورية باكستان الإسلامية لانتخابها لشغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن الدولي ممثلة عن مجموعة الدول الآسيوية للأعوام 2012-2013 وقال سموه: "إن الإمارات لم تتوانَ في تقديم الدعم لجمهورية باكستان من أجل أن تشغل هـذا المنصب المهم والذي يعكس الدور الذي تلعبه في المجتمع الدولي ويعزز من مكانتها ودورها في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

علاقات تاريخية

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها علاقات تاريخية عميقة مع الجمهورية الإسلامية الباكستانية تتسم بالتعاون والإخاء، حيث يأتي الاجتماع العاشر للجنة المشتركة ليؤكد مدى الحرص والاهتمام على تعزيز وتطوير هذه العلاقات بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة.

وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر إلى رؤساء وأعضاء اللجنة المشتركة على ما بذلوه من جهود لإنجاح أعمال الاجتماع، مؤكداً أهمية متابعة توصيات الاجتماع ونتائجه.

من جانبها أشادت وزيرة الخارجية الباكستانية ـ التي تعد أصغر وزير للخارجية في تاريخ باكستان 34 سنة ـ بمواقف دولة الإمارات تجاه بلادها وشعبها في أحلك الظروف والمواقف التي تمر بها، منوها بما تقدمه الإمارات من مساعدات ودعم للمنكوبين من أبناء الشعب الباكستاني من جراء الزلازل والفيضانات التي تعرضت لها باكستان مؤخرا. وقالت: "إن دولة الإمارات تعد مثالاً يحتذى به في مجال العمل الإنساني والخيري على مستوى العالم فهي سباقة دائما إلى مساعدة المنكوبين ونجدتهم".

وأكدت وزيرة الخارجية الباكستانية أن باكستان والإمارات تمثلان نموذجا يحتذى في علاقات التعاون والأخوة والصداقة بين سائر الدول، مشيرة إلى تطابق وجهات نظر البلدين حيال العديد من القضايا والموضوعات المشتركة ومنها الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات والجمهورية الإسلامية الباكستانية شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز آفاق التعاون ودفعها إلى مستويات عالية ترتقي إلى طموحات وإمكانات اقتصاد البلدين، مشيدة بجهود الدولة الداعمة لمشاريع البنية التحتية في باكستان.

وأكدت أهمية دور القطاع الخاص في دعم اقتصاد البلدين وما يمكن أن يقوم به في الاستثمار، مشيرة إلى دور الإمارات المساند والداعم للاقتصاد الباكستاني.

وقالت: إن الشعب الباكستاني ينظر بفخر كبير لإنجازات الإمارات والتقدم والتطور الذي حظيت به دولة الإمارات في فترة قصيرة جدا، كما أننا نفتخر بدور أفراد الجالية الباكستانية المتميز تجاه التنمية الاقتصادية وبناء البنية التحتية للدولة.

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الصحي يضيف عملية زراعة المفاصل لوثيقة التأمين الموحدة المقبلة

أكد مجلس الضمان الصحي أن تحديثات وثيقة التأمين الموحدة المقبلة ستتضمن إضافة عملية تبديل أو ...