الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 الجنزوري : زمن الحاكم الفرد ولى

الجنزوري : زمن الحاكم الفرد ولى

 

 

أكد أن بلاده لن تركع وستخرج من أزمتها منتصرة

الجنزوري : زمن الحاكم الفرد ولى

وجه رئيس الوزراء المصري د. كمال الجنزوري في أول خطاب له أمام مجلس الشعب (البرلمان) الجديد رسالة اطمئنان إلى المصريين.

فيما أسماه الخريطة السياسية، مشدّداً على أن المستقبل سيكون مشرقاً، وأن رئيس البلاد المقبل لن يكون له أي دعائم مما كان يحظى بها نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لا إعلاميا ولا عسكريا ولا مدنيا، واستخدمها ضد الشعب، وأن الرئيس المقبل سيكون أمام شعب يسأله في كل صغيرة وكبيرة، مؤكداً بأن زمن الحاكم الفرد ولى، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مصر لن تركع تحت أي ظرف وأنها ستخرج منتصرة من أزمتها.

وقال رئيس الوزراء المصري في بيانه: «الخريطة السياسية في مصر واضحة ومؤكدة، إنها بدأت بوجود مجلس شعب، وبعد أيام قليلة مجلس الشورى، وبعدها وضع دستور جديد للبلاد، ثم انتخاب رئيس للجمهورية في 30 يونيو المقبل». وأضاف أن «على أعضاء مجلس الشعب وجميع القوى والتيارات السياسية أن يعوا حينما يأتي رئيس للجمهورية، في بداية يوليو المقبل.

فقد كل القوى التي كان يتمتع بها، فقد انتماءه للجيش الذي من الممكن أن يحركه ضد الشعب، وذهبت قوته من الشرطة التي كانت تحميه هو ونظامه، وفقد السلطة التشريعية التي كانت تصدر له القوانين، فقد الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب الذي كان يقول ما يريد، وبالتالي لا يوجد الحاكم الفرد».

وطالب الجنزوري بضرورة عودة الكيان للمؤسسات والنقابات والاتحادات العمالية والمهنية والاستقلال الكامل للقضاء والتشريعات المواجهة للفساد حتى يحكم الرئيس البلاد من أجل الشعب، مجدداً تأكيده على أن بلاده لن تركع أبدًا أمام أي ضغوط مهما كلّفها ذلك. وكشف الجنزوري، خلال أول بيان لحكومته أمام البرلمان منذ قيام ثورة 25 يناير، عن خروج 10 مليارات دولار من مصر بعد الثورة، الأمر الذي وضع الاقتصاد المصري أمام تحديات صعبة.

وألقى الجنزوري الضوء على ملامح الوضع الاقتصادي في مصر خلال العام 2011، موضحًا أنه كان عاما صعبا على المصريين جميعا، بارتفاع عدد العاطلين الذي وصل إلى 3.5 ملايين عاطل، وتراجع معدلات الاستثمار وإيرادات القطاع السياحي.

واستعرض الجهود التي ستبذلها حكومته لمواجهة هذه التحديات، ومنها إعادة تشغيل المصانع المتوقفة لفتح المجال أمام الشباب المصري للعمل فيها، بجانب وضع خطة قصيرة المدى تنتهي في 2014 تهدف إلى زيادة معدل النمو إلى 5.5 في المئة، وخفض عجز الموازنة إلى 8 في المئة وانخفاض البطالة.

وعلى المستوى الاجتماعي، أكد الجنزوري أنه تم اتخاذ العديد من الخطوات لتخفيف معاناة المصريين بعد الثورة، منها إضافة خمسة ملايين امرأة معيلة إلى التأمين الصحي وأولادها دون السادسة، بجانب زيادة الأسر المستفيدة من معاش الضمان الاجتماعي إلى 1.5 مليون أسرة، بالإضافة إلى ترقية الموظفين سنويا لمعالجة الرسوب الوظيفي.

في غضون ذلك، اعتبر مراقبون أن بيان رئيس الوزراء المصري لم يكن على مستوى طموحات الشارع، والذي كان ينتظر من الجنزوري الكشف عن خطوات حكومته لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج، وموقف الحكومة من حالات الانفلات الأمني في الشارع أو فيما يتعلق بقضية نقل مبارك إلى سجن طرة، وغيرها من القضايا المثارة.

 

 

 

 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منظمة الصحة العالمية: قرارات صعبة وخيارات محدودة لمكافحة كوفيد-19 في موسم الإنفلونزا

فوزية عباس / روافد  دعت منظمة الصحة العالمية إلى الامتثال للإرشادات الصحية بهدف تفكيك سلاسل ...