الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 أكاديمية سعودية : بنات أنيقات وبنات ناس يعملن خادمات يرفعن الكاسات والصحون من أمامنا فأي كرامة وأي عزة وشرف

أكاديمية سعودية : بنات أنيقات وبنات ناس يعملن خادمات يرفعن الكاسات والصحون من أمامنا فأي كرامة وأي عزة وشرف

 

 

 

روافـد ــ مكة :
كشفت الدكتورة اميرة الصاعدي الأستاذالمساعد بمعهد تعليم اللغة العربية بجامعة أم القرى والمهتمة بالدعوة والعمل التطوعي وقضايا المرأة واثناء حضورها لانعقاد ملتقى المؤسسات المجتمعية قيم وبناء والذي تنظمه جمعية مراكز الأحياء بالعاصمة المقدسة بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة والغرفة التجارية الصناعية المقام بفندق الساعة (فورمنت) بمكة المكرمة عن عاملات سعوديات يعملن بالفندق متخذات البنطلون والبلوزة القصيرة وتغطية الشعر فقط زي رسمي للقيام بأعمالهن و بحضرة الرجال الاجانب متعذرات لها بأن هذا من صميم عملهن ولا ينفع لبس العباءة معه ،تعود التفاصيل التي ترويها الدكتورة الصاعدي عبر حسابها التويتري انه عندما حل بأحدالمايكرفونات خلل فني طلبوا من الحاضرات تبديل القاعة والذهاب إلى قاعةاخرى ريثما يتم اصلاح الخلل الفني وعند حضور احد الفنيين وغيره إلى القاعة تفاجأت بوجود عدد من العاملات السعوديات وهن لابسات بنطلون وبلوزة قصيرة وتغطية شعورهن فقط دون الوجه وبدون لبس العباءة او الحجاب عنهم فتعجبت من هول ما رأت وقالت الصاعدي بعد خروجها من القاعه ذهبت وتحادثت معهن وسألتهن اين الحجاب ولماذا لا تتحجبن عن الرجال ،؟ اجابت المسؤولة بأن هذا عملهن ولا تنفع لبس العباءة معه .! واضافت الدكتورة مستغربة ومتعجبة يحصل هذا عند بيت الله ، وفي مكة ، ومن فتيات مكة ، ولماذا البنطال ؟ العجيب بنات أنيقات وبنات ناس محترمين يعملن خادمات يرفعن الكاسات والصحون من أمامنا ، فأي كرامة في ذلك وأي عزة وشرف اللهم عافنا وبنات المسلمين .
وقالت ان الأمر ليس قضية عمل المرأة لأجل الرزق وطلب العيش ، بل القضية أعظم من ذلك ، القضية هتك الستر والعرض ، والفساد في مثل هذا البلد الأمين . وغيره مما جاء بمقالها .

نص المقال :

ذنب عظيم وفي مكة أعظم والتبرج مذموم وعند بيت الله أقبح
حرمات الله تنتهك عند بيت الله ..فهل من مُنكِر ومتحرك !!
اليوم حضرت ملتقى : (المؤسسات المجتمعية: قيم وبناء) في برج الساعة عند الحرم .
الملتقى فكرته جيدة ، ويلقي فيه أفاضل ومشايخ أجلاء أمثال : د. طلال أبو النور ، ود. عبد الكريم بكار ، ود. ستر الجعيد ، ود. خالد الغامدي إمام الحرم .
كان اللقاء في القاعات الخاصة بالمؤتمرات ، وحضرت مع مجموعة من الأخوات الفاضلات من أكاديميات ومشرفات على مؤسسات خيرية من مكة وجدة والطائف ، وأثناء اللقاء كانت المايكرفونات سيئة ، فطلبوا منا الانتقال إلى القاعة الأخرى لدخول الرجال لإصلاح الصوت ، وتفاجأت أن الأخوات العاملات في الفندق وهن سعوديات كن موجودات وقت دخول المهندس وغيره ، وهن يلبسن البنطال والبلوزة القصيرة ويغطين شعرهن فقط ، بعد خروجي من القاعة كلمت الأخوات أين الحجاب ؟ ولماذا لم يلبسن العباءات ويتحجبن من الرجال ؟ فأجابت المسئولة بأن هذا عملنا ولا ينفع لباس العباءة ، فصعقت وتألمت ، يحصل هذا عند بيت الله ، وفي مكة ، ومن فتيات مكة ، ولماذا البنطال ؟ العجيب بنات أنيقات وبنات ناس محترمين يعملن خادمات يرفعن الكاسات والصحون من أمامنا ، فأي كرامة في ذلك وأي عزة وشرف اللهم عافنا وبنات المسلمين .
فليس الأمر قضية عمل المرأة لأجل الرزق وطلب العيش ، بل القضية أعظم من ذلك ، القضية هتك الستر والعرض ، والفساد في مثل هذا البلد الأمين
فالقضية اختلاط وتبرج وفساد ، فماذا يريدون من المرأة أكثر من ذلك ؟ سيزول حتى غطاء الشعر مع الأيام ! اللهم ارحمنا
اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء .. فيا أهل المعروف أين دوركم ؟
اللهم من أراد ببلدنا سوء فشلّ أركانه ،ومن أراد بمكة إلحادا فأذقه من عذابك العظيم ، اللهم طهر بيتك وبلدك وبلاد المسلمن من كل مفسد ملحد مجاهر.
ياعقلاء قومي أدركوا المرأة قبل فوات الأوان أدركوا أخواتكم وبناتكم وزوجاتكم وبنات المسلمين سنغرق إن لم نوقف هذا السيل أو يخسف بنا الأرض !!
والله إن قلبي يحترق على بنات المسلمين فإن كانت الجرأة عند بيت الله بمثل هذا، فكيف بمن تبعد عنه مئات الأمتار والله إنها المصيبة والطامة الكبرى اللهم ارحمنا .
صورة لكل من بيده تغيير أو إصلاح أو أمر بمعروف أو نهي عن المنكر.

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...