روافـــد : تداولت مواقع إلكترونية عدة مقطع فيديو لخادمة زُعم أنها إثيوبية

تتبول على طعام كانت تحضره لعائلة سعودية تعمل لديها.

ويسلط الفيديو الضوء على ظاهرة الخادمة الإثيوبية في المجتمع السعودي

ومدى صلاحيتها للعمل خاصةً مع ما أُشيع من كثرة قتل الأطفال

والمشاكل التي لا حصر لها مع الكفلاء منذ جلبها للخدمة

في البيوت السعودية بديلاً للخادمة الإندونيسية والفليبينية.

وقد حاز المقطع الكثير من التعليقات كان أغلبها مستاءً من هذا التصرف

المقزز ويلقي باللائمة على العوائل التي استجلبتها،

فيما اعتبر قليلون أن الفيديو قديم ولا يؤشر على أن بطلته إثيوبية

 كما شككوا عبر ديكور المنزل في أن يكون هذا الفيديو تم تصويره بالمملكة.

أما فريق ثالث فانتقل بالقضية إلى مناقشة جدوى الخادمة

في المنزل أياً كانت جنسيتها، وأن البيوت تستطيع التأقلم

مع عدم وجود خادمة مثلما كان الحال قديماً

ملقياً في الوقت ذاته باللائمة على الترف الزائد والكسل

الذي باتت تعاني منه النساء بالمملكة.