الرئيسية 10 الاخبارالعربية والدولية 10 بعد حملة الاعتقالات التي تعرضت لها تركيا كولن ” الحكومة تتعرض لعزلة وحالة من فقدان الاعتبار على الصعيد الخارجي‎

بعد حملة الاعتقالات التي تعرضت لها تركيا كولن ” الحكومة تتعرض لعزلة وحالة من فقدان الاعتبار على الصعيد الخارجي‎

Ù-تØ- الله كولن

 

 

 

 

روافد _ مكة : عمر الشيخ

علق المفكر الإسلامي التركي محمد فتح الله كولن في حوار مع صحيفة “سود دويتشه زايتونج” ثاني أكبر الصحف الالمانية ، أن الناخبين داخل حركة” الخدمة” قد دعموا حزب العدالة والتنمية في مستهل مشواره السياسي لكنهم اتخذوا لاحقا موقفا أكثر انتقادا ضده بسبب التحول الذي طرأ على الحزب.

جاء ذلك بعد حملة الاعتقالات التي تعرض لها مؤخرا عدد كبير من الصحفيين العاملين في عدد من وسائل الاعلام التي تشرف عليها الخدمة .

وتابع كولن قائلا: “بعد التخلص من الوصاية العسكرية مباشرة تم تشكيل وصاية حزبية أسستها الحكومة مع إلغاء استقلالية القضاء وذلك عقب ربط كل شئ بالجهاز التنفيذي وإلغاء دور ومهام هيئات الرقابة. ونحن كما كنا نعارض الوصاية العسكرية في وقت من الأوقات نقف اليوم أيضًا ضد الوصاية الحزبية. ولهذا السبب تم وصفنا بأننا خائنون”.

وسلط الحوار الضوء على معاداة الديمقراطية التي تشهدها تركيا في الآونة الأخيرة. وتطرق الحوار إلى ادعاءات الفساد المتورط فيها مسؤولون كبار من الحكومة والتي تكشفت وقائعها في 17 و25 ديسمبر كانون الأول العام الماضي. وأوضحت أن رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ألقى بالمسؤولية على كولن بسبب التحقيقات التي وصفها الأول بأنها محاولة للانقلاب على الحكومة والإطاحة بها. ولفت الحوار إلى كلمة كولن التي قال فيها إن تركيا تشهد حالة من الاستقطاب على الصعيد الداخلي بسبب هذه القضايا وتتعرض لعزلة وحالة من فقدان الاعتبار على الصعيد الخارجي.

ووصفت الصحفية الألمانية أردوغان أنه يظهر في ثقة كبيرة أكثر من أي وقت مضى بالرغم من مرور عام على ادعاءات أعمال الفساد. إذ إنه يقيم في قصر ضخم ويجعل القوانين أكثر صرامة ويقدم الصحفيين الذين ينتقدونه ويعارضونه إلى القضاء”.

وتحدثت الصحفية عن إصدار أردوغان قررات بحظر موقعي “تويتر” و”يوتيوب”، مرجعة السبب في ذلك إلى الحيلولة دون نشر التسجيلات الصوتية التي تفضحه وتكشف عن فضائح الكثير من رجال حكومته. وأوضحت أن الانتقادات الموجهة لكولن ليست جوهرية. وأشارت إلى أن مؤسسات المجتمع المدني مثل منظمة المراقبة على حقوق الإنسان إلى جانب الاتحاد الأوروبي انتقدوا أنقرة. كما سلطت الضوء على الكلمات التي ذكرها الروائي التركي أورهان باموك الحاصل على جائزة نوبل قبل عدة أيام في الصحف التركية وتذمره من جو الذعر والخوف الذي يعصف بالبلاد حيث قال “إن الأمر الأشد وطأة هو الخوف وأرى أن الجميع في حالة خوف وذعر. وهذا أمرُ غير طبيعي”.

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وداعا ..الدكتورة فرخندة حسن أمين عام المجلس القومى للمرأة المصرية سابقًا

فوزية عباس / روافد  نعي المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتوره مايا مرسي وجميع عضواته واعضائه ...