الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 أكثر من 200 ألف يحتشدون في مهرجان «درع الوطن» ويهتفون: الأمن وسيادة القانون

أكثر من 200 ألف يحتشدون في مهرجان «درع الوطن» ويهتفون: الأمن وسيادة القانون

 

نعاهد الله أن تبقى البحرين في قلوبنا ونفديها بأرواحنا و دمائنا والله على ما نقول شهيد

أكثر من 200 ألف يحتشدون في مهرجان «درع الوطن» ويهتفون: الأمن وسيادة القانون
روافــد ــ الجفير:

احتشد مساء أمس، أكثر من 200 ألف مواطناً في ساحة «جامع الفاتح» بالجفير، وذلك في مهرجان جماهيري بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتجمع الفاتح تحت عنوان «درع الوطن»، ورفع المشاركون الأعلام البحرينية، وأكّدوا خلاله مطلب شعب البحرين بـ «بسط الأمن، وسيادة القانون، ورفض المحاولات الانتهازية».


وفي المهرجان الذي اكتظّ بالعوائل والمواطنين الذين توافدوا إلى ساحته منذ الظهيرة، هتف المشاركون بصوت واحدٍ « نعاهد الله أن تبقى البحرين في قلوبنا ونفديها بأرواحنا و دمائنا والله على ما نقول شهيد»، فيما هتف عرّيف الحفل منصور طارق «عدنا ياساحة الفاتح وقلوبنا حمراء تخفق، نرحب بضيوفنا الكرام الذين شرفوا هذه الساحة واعلنوا تضامنهم مع قضيتنا»، وخاطب الحضور بالقول «البحرين مرت بأيام صعبة ومرة، لكن وقفتكم هي من انقذت البحرين من تلك الايام»، لتضجّ الساحة بالشعارات الوطنية.


وفي أجواء ملؤها الحماس والوطنية، أكّد المشاركون استعدادهم الدائم للدفاع عن وطنهم البحرين، ضدّ أية مشاريع تستهدف وحدة مملكتنا وعزتها وقوتها.


وتضمّن الحفل العديد من المشاركات، كان أبرزها كلمة المفكّر الكويتي عبدالله النفيسي، والذي أكّد تضامن أهل الكويت والخليج مع البحرين، كما تضمّن كلمة للداعية الإسلامي الشيخ نبيل العوضي، وللقارئ والمنشد الشهير مشاري العفاسي. وشهدت مشاركة العفاسي تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، حيث أنشد أنشودته الشهيرة «وطني حبيبي».


وتخلّل الحفل العديد من الفقرات والعروض، كان من بينها رسالة وجهها الشخصية المعروفة في وسائل التواصل الاجتماعي بـ «الفاروق»، بالإضافة إلى رسائل لإعلاميين بارزين كان من بينهم الإعلامي الزميل سعيد الحمد.


وألقى بيان تجمع «صحوة الفاتح» عضوه المؤسس خالد البلوشي، أكّد فيه أن الأولوية الوطنية لدى أهل الفاتح، هي بسط الأمن، ثم بسط الأمن، ثم بسط الأمن، وسيادة القانون، مشددا على رفض أي حوار ثنائي مع قوى التأزيم أو أي حوارات تحت الطاولة».


وذكر أن البحرينيين لن يقبلوا أبدا بمحاولات التيارات الانتهازية كالوفاق وأذنابها الأنانية والمصلحية للاتفاق مع الحكم، وإقصاء تيار الفاتح العريض، موضحا أنه «مضى عام على الأزمة، رأينا فيه كيف فاجأت المخططاتُ أجهزة الدولة، وكيف وقف الشعب ضد المؤامرة، فساهم في قلب الموازين إلى أن التقطت الدولة أنفاسها، وأعادت لها المؤازرةُ الخليجية زمامَ المبادرة».


وفي كلامه للخارج قال البلوشي «نقول للقوى الخارجية، كأمريكا ومن والاها، وإيرانَ وأذنابِها في سوريّا ولُبنان، أننا لن نسمح لهم بتهديد أمننا، والعبث بوطننا».

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الصحي يضيف عملية زراعة المفاصل لوثيقة التأمين الموحدة المقبلة

أكد مجلس الضمان الصحي أن تحديثات وثيقة التأمين الموحدة المقبلة ستتضمن إضافة عملية تبديل أو ...