الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 حامد يبتكر كتاباً إلكترونياً لمحاربة «الثلاسيميا»

حامد يبتكر كتاباً إلكترونياً لمحاربة «الثلاسيميا»

 

 

مريض يشارك في جهود التوعية للحد من مصابين جدد

حامد يبتكر كتاباً إلكترونياً لمحاربة «الثلاسيميا»

 
روافــد ــ  دبى :

بتكر مـريض الثلاسيـميا، المواطن حـامد عبدالرحمن درويش (27 عاماً)، كتاباً إلكترونياً للتوعية بمرض الثلاسيميا، وكيفية الوقاية منه، يتمنى وصوله إلى «كل بيت ».

وحامد وُلد مصاباً بالمرض، ومنذ ولادته يراجع مركز الثلاسيميا في مستشفى لطيفة في دبي، ليحصل على العلاج ووحدات الدم اللازمة، للبقاء على قيد الحياة، كل 21 يوماً.

ولأن الأمر يشكل له معاناة كبيرة، خصوصاً أنه «يقضي أكثر من 10 ساعات في جلسات العلاج»، إلى جانب أن «مرضى الثلاسيميا في تزايد مستمر »، قرر المشاركة في جهود التوعية بالمرض، و«تسخير التكنولوجيا الحديثة لتثقيف المجتمع بالوسائل التي تحد من وجود مصابين جدد».

ويقول، إنه «وجد أن توزيع المنشورات التثقيفية المطبوعة على الفئات المستهدفة ، لا يأتي بالنتائج المطلوبة، لذلك ابتكر كتاباً إلكترونياً، يحمل وسائل التوعية بالمرض». ويضيف: «يتضمن الكتاب تعريفاً بالثلاسيميا، والمعاناة التي يعيشها المصاب بالمرض، ويتضمن تفاصيل مسابقة (ماهي الثلاسيميا)، التي تهدف إلى نشر ثقافة الفحص قبل الزواج، للحد من إنجاب أطفال مرضى».

ويوضح أن «الكتاب يشرح للمقبلين على الزواج من المواطنين والمقيمين، أهمية فحص (ما قبل الزواج) بفترات طويلة، لاكتشاف ما إذا كانوا يحملون الصفات الوراثية للثلاسيميا، وتالياً توضيح فرص إنجابهم أطفالاً مرضى».

وتهدف المسابقة، التي تنظمها جمعية الإمارات للثلاسيميا، إلى توعية «الأطفال والبالغين بالمرض، وأسبابه، خصوصاً أن شخصاً من كل 12 شخصاً في الدولة يحمل الصفة الوراثية للثلاسيميا».

ويتابع درويش، وهو من أعضاء الجمعية، بقوله: «لأن الكتاب إلكتروني، بات الوصول إليه سهلاً، ما زاد من رقعة انتشاره، وتوصيل أهدافه إلى قطاع كبير من المواطنين والمقيمين، في وقت قصير».

ويوضح: «يصل الكتاب إلى الفئات المستهدفة بالتوعية، بمجرد إرسال الرابط الإلكتروني إليهم عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة، أو الهواتف الذكية».

ولم يكتفِ درويش بذلك، بل ابتكر وزملاؤه في الجمعية، استبياناً إلكترونياً للثلاسيميا، يهدف إلى «بناء قاعدة بيانات لمرضى الثلاسيميا وحاملي الصفة الوراثية للمرض».

واعتبر أن «وجود قاعدة البيانات يساعد على الوصول إلى المواطنين والمقيمين الذين قد ينجبون أطفالاً مرضى بالثلاسيميا، ما يحد من زيادة عدد المصابين مسقبلاً».

ويوضح الاستبيان «مدى فهم المجتمع للمرض، ومدى إقبال المواطنين والمقيمين على التبرع بالدم لمصلحة مرضى الثلاسيميا، ومدى تقبلهم لفكرة الفحص الطبي قبل الزواج».

ويشير درويش إلى أن «نتائج الاستبيان سيناقشها مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا، ما يساعده على خطط التوعية بالمرض». ويضيف أنه «سيتم توزيع رابط الاستبيان عبر المواقع الإلكترونية، خصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام والهواتف الذكية، ما يضمن وصوله إلى شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين».

ويستعد درويش لإطلاق مبادرة مبتكرة للتوعية بالثلاسيميا، تقوم على «توصيل أهداف جمعية الثلاسيميا، إلى مختلف فئات المجتمع، حسب الطرق التي يفضلونها»، موضحاً أنه «سيتم استهداف فئة الأطفال والمراهقين عبر المواقع الإلكترونية، ويتم التواصل مع الشباب والمقبلين على الزواج عبر هواتف (بلاك بيري)، ومواقع التواصل الاجتماعي»، بينما يتم التواصل مع كبار السن «عبر المحاضرات والملصقات والكتب المطبوعة».

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...