الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 إستعداد… إنطلاق

إستعداد… إنطلاق

إستعداد… إنطلاق

بقلم:رعد الزويهري.

بعض البشر يبحثون عن الكم فقط في مختلف جوانب حياتهم من أجل أن يحققوا أهدافهم !!،وغالبا لا ينجحون …لأن هنالك قرينة أخرى مهمة للغاية وبل أهم من مايبحثون عنه هؤلاء. ..ألا وهو الكيف !!،حيث إذا كان لديك هدف ما والرؤية غير واضحه فلن تصيبه …بل ستكون سهامك ملقاه حواليه لا عليه أو بعيدة جدا عنه!!. لذلك يجب عليك أن تنظر للأمور بجوانب مختلفة لأن أي حلقة ضائعة تجعلك تائها لاتدري أين ؟وكيف ؟ومتى ؟ ستتجه للوجهه الصحيحة … -الإنطلاقة لابد أن يكون قبلها إستعداد وإن لم يصحبها التمكن فأفضل خيار الإستبعاد …بجوانب معينة … فعندما تريد أن تقدم دورة أو محاضرة سواء كانت دعوية أو تعليمية …أو خطبة …وغيرها ؛ فإن لم تكن ممتلئلا بالمادة التي ستعرضها …وتظهر أمام الناس وتقدم نفسك سوف تقع بفخ لا تحسد عليه أبدا لأن النتيجة معروفة حينها،فلابد من الإتقان وأن يكون خالصا لوجه الله وإلا من الأفضل أن لاتقدم شيئا في ذلك الوقت لا أحطمك ولكن لديك متسع من الوقت قبل الموعد الذي ستتحدث به …وأنت من تجعل ذاتك بمأزق وبمأمن وإياك وعدو النجاح “التأجيل” فلا تجعل النفس تقودك بل قودها لأنها إن لم تفطمها تتمرد .

-هل من المعقول أن شاب يريد أن يتزوج فلا يستعد من حيث العمل من أجل تجميع المهر وخلافه لكي يتزوج ؟! وهل من المعقول شاب يريد حفظ القرآن بدون أن يحفظ ويراجع بإستمرار؟! وهل من المعقول شاب يريد تقدير ممتاز بمرتبة الشرف بلا أن يبذل الجهد بالمذاكرة؟! إذن ..تتفقون معي بأن الأمور التي ليس لها ترتيبات وعزيمة بلاشك ستكون عواقبها وخيمة.

إتق الله حيثما كنت وخصوصا إذا كنت مسؤولا،ويجب عليك مراعاة من يستمع إليك ومن هو تحت سلطتك وأن تعاملهم باللتي أحسن وتقدم لهم مايرضي الله.

عن رعد الزويهري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...