الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 جمال اللحظة بقلم/ الملتاعة‎

جمال اللحظة بقلم/ الملتاعة‎

 

 

بقــلم  

 

الشاعرة الملتاعة 

 

 

كنت أقترب وأكثر فالمسافة لم تكن فاصلة
فيما بيني وبينك, لكن الحياء الذي يتأبطني
يفاصل الاقتراب في تحقيق رغبة الاشتياق,
فيحرضني التفكير في الاصطتدام ويفشل الأصرار
في ذلك مكثفاً عزيمة الضعف بداخلي, لكنني
أشعر بأنفاسك, بدقات قلبك. بحنين ساعديك
 وبريق نظراتك التي ترسل أشعة الشوق بأرتفاع
الرمش وإرْتحَاؤه خشية أن يكشف الجميع سر الميول
الذي يجذبك وصلاً للاقتراب.
تحملني أعضائي لإعادة الكره في عملية الالتصاق
لكن خطواتي تتراجع بكلي للوراء, كمن تُصحّي
مشاعري وتجاهد في هدوء سكينة العمق من حنيني
الثائر فتركن بالهدوء مطمئنة, لم أستطيع أن أمنع
نظراتي في الأشباع من وجهك المبتسم فكلما أحسست
أن هناك أشخاص تترصد عناق نظرتي أغمضت جفنيْ ثم
فتحتهما وكأنني أجمع تناثر الأفكار لإعيدها في
قالب الانغام.
ما شأن  جند العيون تلك في ملاحقتي بصمت مريب؟
من الذي يدفع بها لإكون في أسوارها ذات النوافذ المغلقة؟
لتحاصر نظرتي من التجوال الذي يعيدها لتماسك القوة
والأتزان.
أنفاسي تعلو تهبط كطفلِ رأى مايفزعهُ ويزرع الخوف بين أضْلُعِهِ.
لماذا يراقبني الآخرون؟ هل يبدو  في أرتباكي مايثير تلك
النفوس لمراقبتي؟هل كان أشتياقي حروف تُقرأ في عينيْ؟
ضجيج الأسئلة كدوار  يفتك برأسي ألماً, هل كان أعجابي
بمن لفت أنتباهي جرماً أو ذنبا يقترف؟
شخصه كان يلفت الأنتباه ويشد أنجذاب العيون إلى هندامه
إلى اسلوبه ورقي انتقاؤه لمخارج الكلمات, شخصية لم التقي
بها من قبل ولم أرى لمثيلها شبيهاً يذكر, اذاً أنا مُسيره لشعوري
الذي يأخذني إلى حيثُ يكون في أختلاس نظرة حره تلتقطها
الذاكره , فليس لمن كان على ناصية الترقب حقاً في أنكسار
جموح نظرتي التي تبحث عن جمال اللحظة العابرة وسط البياض.

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...