الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 المسلم: الشعب يده على قلبه وينتظر تعمير البلد وحمايته

المسلم: الشعب يده على قلبه وينتظر تعمير البلد وحمايته

نحن في مرحلة مفصلية لا ينبغي أن تبدأها الحكومة بالسجون

المسلم: الشعب يده على قلبه وينتظر تعمير البلد وحمايته

 

روافــد ــ الكويت :

كشف النائب د.فيصل المسلم عن تبني كتلة التنمية والاصلاح لحزمة تشريعات وتعديلات دستورية تمثل رؤيتها لتحقيق الاصلاح السياسي في البلاد، داعيا في الوقت نفسه النواب الى سرعة المبادرة لقيادة الامة من خلال سلطاتها الى تحقيق تطلعاتها في بداية اعمال المجلس الحالي وقبل ان تطفو الخلافات والانقسامات بين مكونات الاغلبية التي افرزتها الانتخابات البرلمانية. 

النهج القمعي
وطالب المسلم خلال حفل استقبال للمواطنين أقامه في مقره الانتخابي أول من أمس لتهنئته على نيله ثقتهم في تمثيل الدائرة الانتخابية الثالثة الحكومة ان تبدأ في هذه الفترة المفصلية من تاريخ البلاد باسقاط القضايا على الشباب الوطني الذين دخلوا مجلس الامة وان تتخلى عن النهج القمعي «واستخدام العنف والقوات الخاصة الذي واكب عمل الحكومة السابقة»، داعيا جميع الايادي الى ان تلتقي على حب ومصلحة الكويت في الفترة المقبلة.
في البداية قال المسلم ندعو الله ان تكون المرحلة القادمة هي مرحلة تعاون بين السلطات وانجاز وتنمية وخير ورفاه للبلد والشعب، مشيرا الى ان ما حصل في الماضي كان مؤلما على كل الاصعدة وعلى البلد واهله ومحبيه.
وتابع المسلم: «لقد دلت النتائج الانتخابية على مؤشرات واضحة سواء من حيث اسماء الناجحين او من حيث الارقام على رأي الشارع والمواطن الكويتي الذي انتصر للبلد واعطى الناجحين عطاءً لا محدود بأرقام غير مسبوقة» مشيرا الى ان هذه الارقام تمثل انحيازا صريحا وصارخا لا لبس فيه لمن نادى باسقاط حكومة الفساد السابقة ووقف بوجه «النواب القبيضة».
وأوضح المسلم «ان هذه الرسالة المترتبة على نتائج الانتخابات البرلمانية يجب ان تتم قراءتها بتمعن وبشكل صحيح، موضحا أنه في جميع الانتخابات البرلمانية في مختلف انحاء العالم تعمل السلطات على قراءة العناوين المتمخضة عن انتخابات بلدانها وعلى ضوئها تتشكل السلطات وترسم الرؤية للمستقبل»، مبينا انه يسمع اليوم ان هناك من يريد او يسعى الى حل المجلس، وأن هناك من يسعى الى افتعال المشاكل او التربص بالمخلصين في مختلف الدوائر الانتخابية وهذا ما يخالف ويناقض رسالة الشعب التي سطرها، وخلافا للقرار التاريخي الذي أصدره سمو الامير بقبول استقالة الحكومة.


أرقام خرافي
وأضاف المسلم: «كما انه خلافا لانحياز سمو الامير الواضح للرؤية التي طرحت على خلاف صراع السلطتين والتي انتهت بحلهما معا كما انها خلافا لمرسوم الدعوة للانتخابات البرلمانية»، لافتا الى ان هذه الاطروحات الرامية لافتعال المشاكل وتعطيل المؤسسات، او استمرار نهج الفساد الذي كان بالفضائيات هي خلافا لرأي الامة الذي سطرته في الانتخابات البرلمانية اختيارا وعددا «بالنظر للأرقام الخرافية التي سجلت فيها».
وشدد المسلم على ان رقابة الامة لا ينبغي لها ان تغيب عن الجميع لان النظام الانتخابي لا يعني التصويت فقط او نتائج واخرجت او اسماء ونجحت فالناس هي المسؤولة بالاساس وعليه يجب ان تخضع لهم جميع السلطات مؤكداً انه متى ما استمرت رقابة الامة فسيتحقق المقصود ويتقزم من يريد بهذه البلد شرا وان غابت الامة سنعود مرة اخرى للصراع وسيغيب الانجاز عن المؤسسات وستجير للمصالح الخاصة.


رسالة الإرادة


وطالب المسلم باستمرار رقابة الناس على المؤسسات وكل من يتعدى على ارادة الامة التي سطرتها او يريد ان ينحرف بها لأجل مصالحه الخاصة ايا كان اسمه او موقعه يجب ان تصله الرسالة بأننا سنحمي ارادتنا وسنواصل الرقابة على السلطات لتحقيق الانجاز، مشيرا الى ان البلد قد تعب وان الشعب قد ملّ «وان ما ينبغي ان يكون من نواب او حكومة مقبلة او سلطة حكم هو ان تلتقي الايادي لأجل المستقبل ولأجل تنمية وتحقيق مصالح الناس».
وشدد المسلم على انه من غير المطلوب ان يستمر الصراع وتظل الخدمات في اسفل السافلين على مختلف الاصعدة سواء صحة او خدمات او تعليماً أو اسكاناً أو بنى تحتية أو أمناً، لافتا الى ان انه ليس هناك عذر لاستمرار هذا الوضع فالشعب يريد ان تتحقق التنمية وحكومة دولة قرار لا حكومة افراد ومجلس انجاز وليس مجلس قبيضة كما يدعو السلطة والحكومة المقبلة والنواب بكل شرائحهم لاعطاء البلد فرصة جديدة ومستحقه.
ودعا المسلم الجميع الى ان تلتقي الايادي «ويبقى الخلاف سنة من سنن الارض لكنه لابد وان يكون من اجل بلد ومن اجل امة وليس طائفة او فئة او شريحة ولنتبار في تقديم الافضل للشعب وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، مؤكدا انه سيعمل على البدء ببداية جديدة «وهو ما قلناه ونحن ملاحقون ونحن مرشحون نقولها الان ونحن ممثلون للأمة وباسمها بعد ان شرفتنا ولا نعلم من سيمثل الحكومة المقبلة ومن هم الوزراء ان ايدينا ممدودة حتى تقوم السلطات بما يتوافق مع ارادة الامة بتشكيل حكومة توافق هذه الارادة فهو مبدأ الامور ونحن لا نريد ان نعود ننسحب في جلسة القسم الحكومي».
التعاون مطلوب


وأكد المسلم انه متى ما عرض امر يخالف امانات ومسؤوليات نواب الامة لن يقبل «ولن نخون اماناتنا فالناس اختارتنا بعناوينا المعلنة واليوم نحن من يجاهر بان التعاون مطلبنا استجابة لمطالب وتطلعات الناس وسنتغاضى عما مضى ونتسامى على جراحنا ونترفع عنها لأجل بلد وشعب»، لافتا الى ان الحكومة المقبلة لابد وان تكون حكومة كفاءات لا محاصصة تقدم برنامج عمل ورؤية من اجل البلد لا ان تشتري الولاءات بالمناصب والتعيين الوزاري من اجل حماية الافراد ثم نعود الى ما كنا.


وأعرب المسلم عن ثقتة بعد القرار التاريخي لسمو الامير بأن تعين الكفاءات توافقا مع ارادة الامة والشعب وان تقدم الحكومة فور تشكيلها برنامج عمل وخطة اداء للتنمية حتى نبدأ بشكل صحيح وان تترك النهج القديم الذي واكب الحكومة السابقة وهو النهج القمعي والقوات الخاصة وضرب الناس الذي لا يقبله الشعب الحر الوفي الشعب الكويتي وعليها ان تكون حكومة تحترم الدستور ودولة المؤسسات وارادة الامة.


ودعا المسلم الحكومة المقبلة الى الابتعاد عن تشكيل هيئة المجلس وان لا تميل الى طرف ضد طرف » فالتحالف السابق مع رئيس المجلس السابق من قبل الحكومة وتبادل المصالح الذي تم على حساب الدولة والشعب وقوانين ومصالح الامة مرفوض ان يعود مرة اخرى » مجددا موقفة من تزكية النائب أحمد السعدون لرئاسة مجلس الامة مع كل التقدير للأسماء المعلنة وحقها في الترشح.


تعمير البلد


وتابع المسلم: وعلى الحكومة تفعيل القانون على الاعلام الفاسد والابتعاد عن الامعات الذين عاثوا سابقا فسادا، مشيرا الى ان الشعب الكويتي يده على قلبه وينتظر تعمير البلد «ونحن نعلم ان مفاتيح البلد لدى البعض والقادم بيدهم وعليه نحن نتمنى على الحكومة ان تبادر باسقاط القضايا عن الشباب الوطني المخلص الصادق الذي تحرك حراكاً وطنياً فنحن في مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد ولا ينبغي للحكومة ان تبدأ هذه المرحلة بالسجون». 


وتمنى المسلم على الجهات الحكومية وبعض اصحاب القرار باسقاط القضايا عن الشباب وخاصة انه لم يكن قصدهم جنائياً فهم انطلقوا حبا بالكويت «وان كان هناك اخطاء تعالج بغير هذا الاسلوب فسجنهم وتدمير مستقبلهم امر غير مقبول»، مطالبا الشباب واصحاب الحراك ببداية جديدة «فلا نندفع ولنصبر فلكم ممثلون يعبرون عن ارادتكم ويعلم الله اننا مادمنا في مقام المسؤولية والامانة وان وصل الامر الى مس شعرة في رأس اي كويتي ايا كان موقعه او شريحته أو فئته أو منطقته سنكون اول المدافعين عنه».


وطالب المسلم بمجموعة من الاصلاحات السياسية التي تحقق الاصلاح السياسي بشكل جذري وهي الاصل في اصلاح اي منحى من مناحي ادارة شؤون البلاد وهي اصلاحات يجب ان تتحقق منذ اول جلسة قبل انقسام النواب واختلاف من تظنون انهم يمثلون الاغلبية «فالمطلوب سرعة المبادرة لقيادة الامة من خلال سلطاتها الى تحقيق تطلعاتها»، كاشفا عن ان كتلة التنمية ستجدد طرحها لرؤيتها السابقة في استكمال دولة المؤسسات من خلال 10 قوانين ومنها اصلاح النظام الانتخابي والتمثيل النسبي فيها مثل قوانين مكافحة الفساد والذمة المالية ومنع تضارب المصالح للقياديين وحماية المبلغ واستقلالية القضاء ومخاصمته وتقوية ديوان المحاسبة في الرقابة والمحاسبة على المصروفات الخاصة والسرية وتعيين القياديين حتى لا يتحولوا الى سلع.


وتابع المسلم ان الركن الثاني من الاصلاح السياسي هو تقديم اصلاحات دستورية وفق حوار وطني وبما يضمن عدم القبول ببقاء الحكومة بأي شكل من الاشكال كنواب في مجلس الامة وكذلك من الثقة للحكومة قبل تشكيلها من المجلس وصحة انعقاد الجلسات دون حضور الحكومة ومد دور الانعقاد.

 
 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الصحي يضيف عملية زراعة المفاصل لوثيقة التأمين الموحدة المقبلة

أكد مجلس الضمان الصحي أن تحديثات وثيقة التأمين الموحدة المقبلة ستتضمن إضافة عملية تبديل أو ...