الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 «التعليم العالي» : ندرس تعديل مكافأة مبتعثي بريطانيا

«التعليم العالي» : ندرس تعديل مكافأة مبتعثي بريطانيا

 

د. الموسى يستمع إلى مبتعث سعودي في حضور د. غازي مكي الملحق الثقافي السعودي في لندن.

 

قال إن الطالب الأمريكي يستدين ليتعلم وطلابنا لا يعانون غلاء المعيشة.. د. الموسى للاقتصادية :

«التعليم العالي» : ندرس تعديل مكافأة مبتعثي بريطانيا

 
روافـــد ــ لندن :

تدرس وزارة التعليم العالي مع عدد من الجهات الحكومية تعديل سعر صرف مكأفاة المبتعثين في بريطانيا.

وأوضح  الدكتور عبد الله الموسى وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث، أن وزارة التعليم العالي

والخارجية والمالية ومؤسسة النقد تدرس تعديل سعر صرف مكافأة المبتعثين لتفادي هبوط سعر صرف

الجنيه الاسترليني بعد نزول قيمته، مبينا أن هذه الدراسة تعتمد على تقارير اقتصادية دولية.

ومعلوم أن سعر الجنيه الاسترليني كان يعادل ثمانية ريالات، فيما يساوي حاليا 5.80 ريال بعد هبوط

سعره، ويصرف للمبتعث 1168 جنيها استرلينيا شهريا. ودحض الدكتور الموسى مقولة معاناة مبتعثي بريطانيا

من غلاء المعيشة في البلاد، مبينا ''من يرى أن هناك معاناة للطالب السعودي ماديا فليشاهد الطالبين

الأمريكي والبريطاني على يمينه ويساره كيف أنهما يقترضان من أجل الدراسة والتأمين، وبعد ذلك

احكموا، ونحن لا نطلب من طلابنا العمل، بل الاجتهاد والحصول على نتيجة جيدة''.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

كشف  الدكتور عبد الله الموسى وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث، أن وزارة التعليم العالي والخارجية والمالية ومؤسسة النقد تدرس تعديل سعر صرف مكافأة المبتعثين لتفادي هبوط سعر صرف الجنيه الاسترليني بعد نزول قيمته، مبينا أن هذه الدراسة تعتمد على تقارير اقتصادية دولية.

ومعلوم أن سعر الجنيه الاسترليني كان يعادل ثمانية ريالات، فيما يساوي حاليا 5,80 ريال بعد هبوط سعره، ويصرف للمبتعث 1168 جنيه استرليني شهريا.

ودحض الدكتور الموسى مقولة معاناة مبتعثي بريطانيا من غلاء المعيشة في البلاد، مبينا "من يرى أن هناك معاناة للطالب السعودي ماديا فليشاهد الطالبين الأمريكي والبريطاني على يمينه ويساره كيف أنهما يقترضان من أجل الدراسة والتأمين، وبعد ذلك احكموا، ونحن لا نطلب من طلابنا العمل، بل الاجتهاد والحصول على نتيجة جيدة". وقال "إن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ناجح بكل المقاييس، والوزارة لديها معياران في ذلك؛ الأول نسبة الهدر في البرنامج التي لم تتجاوز 7 في المائة، وهم الذين لم يستطيعوا إكمال الدرجة التي ابتعثوا من أجلها في كامل البرنامج في العام و3 في المائة من الذين يدرسون على حسابهم الخاص، والمجموع لا يتجاوز 10 في المائة، إذًا من حيث المبدأ البرنامج ناجح بكل المقاييس".

وأضاف "مخرجات البرنامج ممتازة وخلال زيارتي التقيت طالبا في جامعة أكسفورد نشر عشرة أبحاث في الطب الحيوي وسجل براءة اختراع في 60 جيناً مسببة للسرطان، كما التقيت إحدى المبتعثات التي حققت أيضا براءة اختراع. والتميز موجود سواء هنا في بريطانيا أو غيرها من الدول التي فيها ابتعاث".

وبخصوص بدل الحضانة للطلاب المبتعثين، أجاب: إن الموضوع يدرس الآن من عدة لجان، وهو قيد الدراسة وفي مراحله النهائية.

وعن إيقاف بعض الجامعات البريطانية وعدم الاعتراف بها، قال إن جزءا من أهداف البرنامج عدم تكديس الطلبة في مكان معين، وهذا يضر البرنامج، والإيقاف لم يتم في بريطانيا فحسب إنما أوقفنا في أمريكا، أستراليا، الصين، ومصر، وفي فلوريدا أوقفنا التعامل مع 26 جامعة قبل فترة، وهذا بسبب التكدس الذي ليس في مصلحتنا كبلد ولا مصلحة الطالب، ولدينا مراجعة دولية في هذا الجانب. وتابع "أود أن أذكر المبتعثين دائما بكلمة KSA باللغة الإنجليزية وهي اختصار المملكة العربية السعودية وهو شعار يرفعه البرنامج".

وأبان أن برنامج الابتعاث يسير كما خطط له من حيث المبدأ. ومن ضمن أهداف الوزارة أن يتخرج عشرة آلاف مبتعث من أفضل 100 جامعة في العالم، ولدينا اليوم ما يقارب 7240 طالبا يدرسون في هذه الجامعات، ومن ضمن أهدافنا أيضا تخريج 500 ألف طالب من أفضل 500 جامعة في العالم حسب تصنيف شنغهاي، ولدينا ما يقارب 27800 مبتعث في هذه الجامعات، ويتوزع طلابنا في ألفي جامعة، وبرنامج الإلحاق بالبعثة هو برنامج قائم بذاته وله شروطه الخاصة، وبرنامج الابتعاث يعلن عنه في الصيف، ومتاح لجميع أبناء الوطن، ويتم فيه الفرز بناء على معايير ويسير بدون أي مشكلات، والطالب الدارس على حسابه الخاص ينتظر ريثما يستوفي الشروط اللازمة ليلحق بالبعثة مباشرة فور بدايته الدراسة الأكاديمية ومن يستوفي الشرط يلحق في اليوم نفسه".

د. الموسى في حديث مع ولي العهد البريطاني حول المبتعثين على هامش معرض الحج الذي افتتح الاسبوع الماضي في لندن 

وأشار إلى أن زيارات المبتعثين في جميع دول العالم تأتي ضمن سياسات الوزارة وحلقة من التواصل ابتداء من الوزير ومرورا بالوكلاء والمسؤولين، والوقوف على احتياجات الطلبة، وهذه الزيارة خصيصا كانت لمبتعثي الجامعات البريطانية من خلال معرفة مطالبهم وبعض العقبات التي يواجهونها، وتم حصر بعض المطالبات التي يعتقدون من الضرورة مناقشتها فيما يخص نظام الجامعات، ولم تقتصر الزيارة على مبتعثي الجامعات، بل اشتملت حتى الطلبة المبتعثين وحل مشكلاتهم أيا كانت سواء اجتماعية أو أكاديمية وتم الالتقاء ببعض الجامعات العريقة المتميزة وتوثيق مزيد من التعاون معها.

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

تعليق واحد

  1. At last, someone comes up with the “right” aesnwr!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...