الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 “المركزى” المصري يدرس طرح سندات دولارية للمغتربين

“المركزى” المصري يدرس طرح سندات دولارية للمغتربين

 

روافــد ــ القاهرة :

يدرس البنك المركزى المصري حالياً طرح سندات دولارية على المصريين المغتربين بالخارج للاكتتاب فيها، فيما رفض "المركزى" إجراء أي تخفيض لقيمة الجنيه مقابل الدولار فى سوق الصرف.من جهته أكد محسن عبد الرازق الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية بصحيفة المصري اليوم أن توجه البنك المركزي لطرح هذه السندات يأتي في إطار مساعي الحكومة المصرية لتوفير النقد الأجنبي، ومحاولة إنقاذ اقتصاد البلاد من الأزمة المالية الراهنة عقب زيادة عجز الموازنة العامة إلى نحو ١٣٤ مليار جنيه، وكذلك زيادة عجز ميزان المدفوعات.وأشار إلى أن توجه البنك المركزي لطرح هذه السندات جاء بناء على الرغبة التي أبداها مصريون يعملون خارج البلاد في مساعدة الاقتصاد الوطني من خلال جهة رسمية يستطيعون من خلالها معرفة أين وكيف استخدمت فيها هذه الأموال.أوضح محسن نقلا عن مصدر مسؤول في البنك المركزى أنه يجري حالياً دراسة الأمور الفنية والآليات والضوابط الخاصة بهذا الإصدار ومدى قانونيته، بعد موافقة الحكومة المبدئية على هذا الطرح، فى محاولة لخلق إيرادات جديدة لمواجهة الأزمة.وأضاف المسؤول أن الحكومة أحالت الملف إلى البنك المركزى لمعرفة موقفه بشأن إمكانية طرح سندات دولارية على المصريين المقيمين بالخارج، متوقعاً أن تكون مثل أذون الخزانة الدولارية التى طرحتها الحكومة مؤخراً على البنوك المحلية والخارجية.من جانب آخر أكد "المركزي" أن أي تخفيض لقيمة الجنيه سيشعل التوقعات والمضاربات بسوق العملات، ولن يسهم فى جذب استثمارات أجنبية، خاصة فى أذون وسندات الخزانة بشكل قوى، كما يتوقع البعض.قال مسؤول بارز بالبنك "لا نحتاج إلى خفض قيمة الجنيه فى ظل توقعات عودة السياحة إلى معدلاتها السابقة، عقب الاستقرار الأمنى والسياسى بالبلاد، مما يسهم فى تعويض عجز ميزان المدفوعات تعاملات مصر مع العالم الخارجى، واستقرار سوق الصرف الأجنبية".أضاف المسؤول، الذى طلب عدم ذكر اسمه: "خفض قيمة الجنيه تضحية (جامدة) لسنا بحاجة إليها، خاصة أن الوضع الذى نمر به قصير الأجل"، مؤكدا أن إجراء تغيير جوهرى فى سعر الصرف – حسب قوله – فى الوقت الراهن سيكون بلا معنى، فضلا عن تأثيراته السلبية، ومنها إشعال التوقعات والمضاربات واختلال السوق. أوضح أن الخفض يزيد التضخم، ولا يسهم فى تخفيض أسعار السلع بالسوق سريعا، مؤكدا أن خروج الأجانب باستثماراتهم من سوق سندات وأذون الخزانة خلال الفترة الماضية خلق ضغوطاً كبيرة على سوق الصرف، حيث استرد هؤلاء المستثمرون استحقاقاتهم، التى وصفها المسؤول بالكبيرة، حيث بلغت نحو ١٠.٥ مليار دولار، ولم يبق سوى ٥٠٠ مليون دولار استثمارات أجنبية فى هذه السوق.

 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...