الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 “دافوس” في اليوم الثاني على وقع خطاب ميركل وكاميرون ينتقد الضريبة على المعاملات المالية

“دافوس” في اليوم الثاني على وقع خطاب ميركل وكاميرون ينتقد الضريبة على المعاملات المالية

 

كاميرون يهاجم منطقة الاورو… راغم انتقاد ساركوزي لهذا "التدخل".

 

 
روافــد ــ اقتصاد :
 

بعد تأكيد المانيا عدم استعدادها التعرض لمزيد من "الآثار السلبية" عبر مد يد العون للدول الواقعة تحت ازمة الاورو، سار اليوم الثاني لمنتدى "دافوس" على وقع الهجوم العنيف الذي شنته بريطانيا على اقتراحات فرنسا لاستحداث ضريبة على المعاملات المالية. كانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، التي تعد بلادها صاحبة اكبر اقتصاد في اوروبا، اكدت في افتتاح الدورة الـ42 لاعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، عدم استعدادها تعريض بلادها لمزيد من الآثار السلبية بمد يد العون لدول الازمة. وشددت على حاجة أوروبا الى المضي قدما في الاصلاحات الهيكلية السياسية "اذا أرادت أن تحل أزمة ديونها السيادية، وأن تضع حدا للشكوك حول استمرار وحدتها وقدرتها على البقاء". ورأت ان جوهر الأزمة يكمن في ازمة الديون السيادية وضعف القدرة التنافسية للكثير من البلدان الأوروبية وغياب الأداة السياسية لتفعيل الأورو، مشيرة إلى أن العجز تراكم على مر الاعوام. واذ اكدت وجود نقص واضح في الهياكل السياسية، دعت الى اصلاحات هيكلية تسمح بمرونة حركة العمالة في أوروبا لتوفير فرص العمل، "لان لا عصا سحرية للمعالجة". وبدت بريطانيا وكندا وسنغافورة في جانب مميز من المنتدى لاحتفاظها بالتصنيف الائتماني الافضل AAA، بينما فقدت بلدان رئيسية بمنطقة الأورو مثل فرنسا والنمسا علامتها المميزة هذا الشهر. وايضا، بدا مميزا لقاء زعماء القارة الافريقية للبحث في اوضاع افقر قارات العالم فيما تواجه البلدان المتقدمة صعوباتها الداخلية، ويبقى العالم العربي امام افق غامضة بعد حركة الانتفاضات الشعبية المستمرة منذ عام. وتميز اليوم الثاني بهجوم لاذع لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على شركائه الاوروبيين. وفي خطاب سيلقى ترحيبا لدى المشككين بالمشروع الاوروبي داخل حزبه، بينما يثير حنق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، انتقد كاميرون بشدة الخطط التي اقترحتها فرنسا لاستحداث ضريبة على كل التعاملات المالية. وقال ان مجرد التفكير في امر مماثل، بينما نجهد لانعاش اقتصاداتنا، هو ضرب من الجنون"، مستشهدا بالتحليل الاصلي للمفوضية الاوروبية "الذي اظهر ان ضريبة على المعاملات المالية يمكن ان تقلص الناتج المحلي الاجمالي للاتحاد الاوروبي بنحو 200 مليار أورو، وتفقد قرابة 500 الف وظيفة وتؤدي الى هروب نحو 90% من بعض الاسواق بعيدا من الاتحاد الاوروبي".وفي إمكان فرنسا والمانيا وغيرهما من بلدان الاتحاد الاوروبي ان تمضي قدما بانتهاج تلك الضريبة من دون بريطانيا، لكن كاميرون وسع هجومه ليشمل سبل ادارة الازمة الاقتصادية ككل في منطقة الأورو المثقلة بالديون والتي تعاني تدني النمو.وكرر دعوة وجهتها من المنبر عينه المستشارة الالمانية لاتخاذ مزيد من الاجراءات للنهوض بالنمو، داعيا الى اصلاح يشمل المنظومة الادارية لمنطقة الأورو من رأسها الى عقبها. وقال "لست ممن يعتقدون ان فكرة العملة الموحدة غير ناجحة، لكن ثمة مجموعة من الخصائص التي تجدها في كل الاتحادات النقدية الناجحة".ورأى ضرورة ان يأتي الأورو مدعوما بمصرف مركزي مستعد للاقراض كملاذ اخير، وبتكامل اقتصادي عميق بين البلدان الاعضاء ومنظومة من التحويلات المالية لاصلاح الاختلال في الموازنات. وكان ساركوزي صرح في كانون الاول انه على كاميرون الا يتدخل في شؤون منطقة الاورو بما ان بريطانيا ليست عضوا فيها. لكن كاميرون الذي احتفظت بلاده بعلامتها الائتمانية الممتازة AAA بينما فقدتها بلدان رئيسة في الاتحاد كفرنسا والنمسا هذا الشهر، سرد الاجراءات التي لو كان الامر متروكا له لاتخذها بهدف التعامل مع مشكلة الديون، وقال انه كان سيشرف على شطب ديون اليونان من دون تأخير ويعيد رسملة المصارف ويوفر نظام حماية مالية للدول. وقال "هذا هو الفارق بين التمني والرؤية"، موجها انتقادا واضحا للاستراتيجية الحذرة من جانب ميركل للأخذ باصلاحات جزئية ورفضها تحمل الديون السيادية لمنطقة الأورو في بوتقة واحدة.

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...