الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 “المشهدي” تستنكر إنهاء خدمة 70 موظفاً وموظفة بمستشفى “الأمل” كاتب يتهم الشرطة الكندية بالوقوف وراء اختفاء مبتعث سعودي

“المشهدي” تستنكر إنهاء خدمة 70 موظفاً وموظفة بمستشفى “الأمل” كاتب يتهم الشرطة الكندية بالوقوف وراء اختفاء مبتعث سعودي

 

 

روافــد  – الدمام :

 يوجه الكاتب الصحفي خالد عباس طاشكندي، أصابع الاتهام إلى الشرطة الكندية، بالوقوف وراء اختفاء المبتعث السعودي حمزة الشريف، طالب الهندسة الكيميائية بجامعة "ساسكيتشوان" بمدينة ساسكاتون، منذ 14 ديسمبر 2011. وعلى صعيد داخلي تستنكر الكاتبة سوزان المشهدي في صحيفة "الحياة" الإنهاء المفاجئ لخدمة 70 موظفاً بمستشفى "الأمل"، ملقية اللوم على المستشفى والشركة المتعاقدة معهم، في تشريدهم.

 

كاتب يتهم الشرطة الكندية بالوقوف وراء اختفاء مبتعث سعودي

 

يوجه الكاتب الصحفي خالد عباس طاشكندي في صحيفة "المدينة" أصابع الاتهام إلى الشرطة الكندية، بالوقوف وراء اختفاء المبتعث السعودي حمزة الشريف، طالب الهندسة الكيميائية بجامعة "ساسكيتشوان" بمدينة ساسكاتون منذ 14 ديسمبر 2011 في ظروف غامضة، مشيراً إلى ما يعرف بـ "جولات النجوم" وهي ممارسات غير قانونية تقوم بها شرطة مدينة ساسكاتون بدوافع عنصرية، حيث يصطحبون ضحاياهم إلى أحد الحقول النائية خارج المدينة، ويتركونهم ليتجمدوا في الجليد، مطالباً باللجوء إلى شرطة الخيالة الكندية الملكية، السلطة الأقوى في تنفيذ القانون الاتحادي في كندا، ففي مقاله "مصير حمزة الشريف واحتمالات (جولات النجوم)" يقول الكاتب: "انقضاء قرابة الـ 42 يومًا على اختفاء حمزة دون جدوى للجهود المضنية في العثور عليه، يدفعنا نحو التوسع في فتح جميع أبواب الاحتمالات التي قد تدل على سبب اختفائه، وما لفت انتباهي حقاً هو وجود سلسلة متشابهة ومستمرة من الادعاءات والاتهامات والقضايا ضد شرطة مدينة ساسكاتون بالتحديد؛ دون باقي أقسام الشرطة في أرجاء كندا، حيث تم اتهامها بشكل مستمر من قِبل سكان المدينة منذ عام 1990م وحتى اللحظة بتهمة خصّت واشتهرت بها وحدها، وباتت تعرف باسم Starlight Tours، أو "جولات النجوم"، وهو مصطلح ادعائي يستخدم لوصف ممارسات غير قانونية تقوم بها الشرطة في تلك المدينة بالتقاط الأفراد -غالبًا من طبقة السكان الأصليين من الهنود الحمر- من قلب المدينة واقتيادهم إلى المناطق الريفية النائية وتركهم هناك، بغض النظر عن درجات الحرارة المنخفضة، وقد اتخذت هذه الممارسة مكاناً داخل وحول ساسكاتون بالتحديد، وتم تفسير ذلك من قِبل العديد من المختصين هناك بأنه عبارة عن محاولات تأديبية ضد مخالفي القوانين، بالإضافة إلى الرغبة في التخلص من صداع إجراءات الحجز الروتينية في أقسام الشرطة"، ويرصد الكاتب العديد من حوادث (جولات النجوم) ويقول: "في نوفمبر 1990م تم العثور على الشاب نيل ستونشايلد (17 عامًا) جثة متجمدة في أحد الحقول النائية خارج ساسكاتون بعد بضعة أيام من شهادة صديقه جايسون، حيث روي أن الشرطة التقطته في مركبتها وهو مضرّج بدمائه ويصرخ طالبًا الاستغاثة ثم اختفى، بحسب ما نقلته قناة "سي بي سي" الإخبارية في أحد تقاريرها خلال نوفمبر 2005 عن هذه القضية، وذُكر ضمن التقرير أن شرطة ساسكاتون فُرض عليها الدفاع عن نفسها في السنوات الأخيرة بسبب مزاعم "جولات النجوم" وبعد اكتشاف عدد من الجثث المتجمدة في مناطق نائية من المدينة في السنوات الأخيرة، وفي العام 2000 حشدت مظاهرات ضخمة في ساسكاتون متهمة الشرطة بأفعال عنصرية، وطالبوا بفتح تحقيق موسع حول ما جرى للشاب نيل ستونشايلد، وشابين آخرين هما لورانس واغنر ورودني نايستوس، حيث اكتُشِفت جثتاهما متجمدتين بالقرب من محطة توليد كهرباء، وهو ما دفع شرطة الخيالة الكندية الملكية RCMP إلى فتح أكبر تحقيق موسع مع شرطة ساسكاتون، ولكن لم تثبت أي إدانة في ذلك الوقت، وفي سبتمبر 2001 تم رصد أول إدانة رسمية بحق اثنين من أفراد شرطة ساسكاتون وهما دان هاتشين وكين منسون بعد أن اعتقلا أحد السكان الأصليين ويدعى داريل نايت ثم تركواه على مشارف ساسكاتون في إحدى ليالي شهر يناير القارسة، ولكنه استطاع العودة إلى منزله ثم أبلغ الجهات المختصة عن الشرطيين اللذين أدينا لاحقًا بتهمة الاحتجاز غير المشروع وحكم عليهما بالسجن 8 أشهر. وفي 2003 أقر أحد رؤساء شرطة ساسكاتون السابقين رسل سابو، بأن هناك احتمالات ضلوع بعض عناصر من شرطة ساسكاتون لسنوات في استخدام أسلوب "جولات النجوم" مع السكان الأصليين على وجه التحديد، وفي يوليو 2004 أعد مارفين براس تقريرًا نشرته مجلة ناشيونال سجل فيه أكثر من 76 حالة يتوقع بأنها مورست بحقها ما أطلق عليه جولات النجوم" ويعلق الكاتب بقوله: "إن هناك تشابهًا جزئيًا بين اختفاء حمزة الشريف وبعضًا من الحالات المتعلقة بـِ(جولات النجوم)، لأن فترات الاختفاء المتعلقة بها تتكرر في فترات الشتاء، وتحدث في أوقات متأخرة من الليل، بالإضافة إلى كثرة الادعاءات عن الدوافع العنصرية للشرطة. التشابه النوعي مع أشكال السكان الأصليين، وخروج الطالب السعودي مساءً من دون هوية، حيث وجدت كامل متعلقاته الشخصية داخل شقته، بالإضافة إلى عدم اكتشاف أي أدلة من قبل شرطة ساسكاتون عن أسباب اختفائه، كل هذه الأمور تثير الشكوك"، ثم يتوجه الكاتب إلى المسؤولين السعوديين بقوله: "لذلك.. نأمل أن يسعى المسؤولون عن متابعة هذه القضية نحو إقحام شرطة الخيالة الكندية الملكية في التحقيقات لأنها السلطة الأقوى في تنفيذ القانون الاتحادي في كندا، وحتى نزيل الشبهات عن أي احتمالية وقوع طالبنا المبتعث ضحية لممارسات غير قانونية عُرفت عن شرطة ساسكاتون من خلال ما عرضناه سابقاً"، وينهي الكاتب بقوله: "حمزة الشريف يمثل لنا الشيء الكثير، فهو فلذة كبد وطننا الذي ابتُعِث للخارج بغرض طلب العلم والعودة لدعم مسيرة الوطن للأمام، لذلك ندعو الله أن يعيده لنا سالمًا".

 

"المشهدي" تستنكر إنهاء خدمة 70 موظفاً وموظفة بمستشفى "الأمل"

 

تستنكر الكاتبة سوزان المشهدي في صحيفة "الحياة" الإنهاء المفاجئ لخدمة 70 موظفاً بمستشفى "الأمل"، ملقية اللوم على المستشفى والشركة المتعاقدة معهم، حيث قامت الكاتبة بنشر نص رسالة وصلتها من العاملين، مطالبين بأن يصل صوتهم إلى المسؤولين السعوديين، للنظر في قرار إنهاء خدمتهم، ففي مقالها " بلا.. أمل" تقول الكاتبة: "وصلتني رسالة من عدد من الموظفين والموظفات الذين تسلموا بالأمس خطابات إنهاء خدمات، على أن يكون 4- 4- 1433هـ آخر يوم لهم في الدوام.. نعم هكذا وبكل بساطة يتسلّم 70 موظفاً وموظفة خطابات… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته… "يلا يا شاطرين" ابحثوا عن عمل يسد حاجاتكم واذهبوا بأنفسكم لتدقوا كل الأبواب التي لن تجدوها مفتوحة أو صوموا"، وتضيف الكاتبة: "إليكم نص الرسالة: نبعث لك هذه الرسالة ونحن على يقين من أنك معنا قلماً وقلباً، فقد علمت منا ومن غيرنا ومن كل مظلوم من الفساد الإداري في هذه البلد الطيبة الطاهرة معنى كلمة أنكم صوتنا المقروء والمسموع.

الموضوع كالتالي:

بالتأكيد تتذكرين قضية الموظفين على شركة تشغيل وصيانة من شباب وبنات في مستشفى الملك عبدالعزيز الذين في غمضة عين وجدو أنفسهم "برة"، لم يستمروا على الشركة ولم يتم تثبيتهم إلا بعد حدوث بلبلة وتغطية إعلامية، يعني بعد ما تم فضحهم إعلامياً.

نحن موظفي مستشفى الأمل (70) موظفاً ما بين بنات وشباب استلمنا اليوم 29-2-1433 إشعار إنهاء خدمة بتاريخ 4-4-1433 وفينا من يعمل سنتين و4 و7 سنوات، وفينا من يعول أسرة، وفينا من ترك أسرته خارج جدة ليعمل براتب لا يزيد عن الثلاثة آلاف، وفينا من يملك مؤهلات علمية عالية وخبرات، لكن جميعنا لا نملك واسطة إلا الله سبحانه.

 

مع أن الشركة طلبت من المستشفى التمديد لكن رفضت إدارة المستشفى والحجة أنه لا توجد ميزانية كافية، هذا الرد أضحكنا وأبكانا، معقول لا توجد ميزانية لتثبيت 70 موظفاً؟! والله رقم مقدور عليه والميزانية تستوعب 7000 وليس 70، إننا في صدمة وألم نفسي لا يعلم به إلا الله، أرجو أن يصل صوتنا في أقرب وقت لأنه ليس أمامنا إلا شهر حتى يستوعبوا الموضوع ويثبتونا.. التوقيع: موظفو مستشفى الأمل.. أصبحنا بلا أمل"، وتعلق الكاتبة بقولها: "أعلم مسبقاً أننا نعاني من بيروقراطية قاتلة، وأن القرارات تستغرق شهوراً طويلة حتى تصدر، وأعلم أن بعض المديرين خلفهم مديرون، وهؤلاء خلفهم مديرون، الخطابات الرسمية تستغرق وقت طويلاً جداً حتى يتم البت فيها، ولكن لومي يقع اليوم على إدارة المستشفى والشركة التي كانت تعلم أن العقد المبرم للتمديد مدته 9 أشهر و27 يوماً، ولم تفكر في إعلام الموظفين والموظفات حتى يتمكنوا من البحث عن عمل آخر أو على الأقل يهيئوا أنفسهم للتسجيل في "حافز" لعل "حافز" يغنيهم حتى يجدوا مكاناً آخر يتعلمون فيه… الأمل".

 

2012-01-26

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...