الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 الخدعة المدنية

الخدعة المدنية

بقلم

الكاتب / سالم سليم الثقفى
 
الخدعة المدنية

سبحان الله في طبع مسئولينا ووزرائنا الكرام فمهما كانت الأوامر واضحه وضوح الشمس في رابعة النهار الا أنهم و بقدرة قادر لديهم اليات وقدرات في تحوير وتعقيد هذه الأوامر بطريقة نظاميه بحته والخطاء هنا يكمن في مسألة واحده فقط وهى تسليمهم الخيط والمخيط في الأمر الذي يصدر ولكونهم جبلوا على أن يكون المواطن اخر اهتماماتهم عكس قيادتنا الرشيدة التي تواصل الليل بالنهار لكى ينعم ابن الوطن بخيرات بلاده اما مسئولينا فنظرتهم الدائمة والمستمرة لهذا المواطن باستثناء خاصتهم بأنه (( متهم الى أن تثبت براءته )) فمن حافز الذي تحول الى قافز على كل مستحق والإجبار بالتسجيل الأسبوعي و لا استبعد ان يكون يومي ولحظي في الأيام القادمة الى البديلات والمتعاقدات وانتهاء الأن بالكوادر الصحية التي تفننت وزارة الخدمة المدنية في وضع اليات وشروط لمن يستحقون ان يطبق عليهم امر خادم الحرمين الشريفين في تعينهم و وضعهم تحت الاختبار لمدة عام كامل وتثبيت من يثبت جدارته على وظائف رسميه ومنح من يفشل فرصة او فرص اخرى .

فماذا حدث من مسئول او وزارة الخدمة المدنية التي بحق تستحق ان تُسمي بصراحة ( وزارة الخدعة المدنية ) لأنها تتفنن في خلق الخدع المستمرة والدائمة في حجب الوظائف عن أبناء البلد والعاطلين عن العمل وذلك  باستمرارها في وضع الشروط التعجيزية واختراع قياسات للوظائف لا تنطبق الا على اقل القليل من العاطلين عن العمل .

تساءلت عن السر في استمرار هذا الأمر في اكثر من امر وجاءتني الإجابة الواضحة من وزير الأسكان جزاه الله الف خير فقد أراحني من البحث والتقصي فعندما وجه له سؤال في احد البرامج الحوارية وكان السؤال عن امر خادم الحرمين عن منح المواطن ارضاً وقرض فلماذا التعقيد في هذه المسألة ؟ فكانت إجابته شافيه ووافيه وتعطى الدليل الدامغ على الطريقة التي يفكر بها المسئولين لدينا أذ قال ( من يفسر الأمر؟ ) نعم من يفسر الأوامر السامية . حاليا تصدر الأوامر السامية ويتم تفسيرها من قبلهم وبحسب قدراتهم الذاتية ولذا لابد وان يكون لرأيهم وليس للنظام الدور الأكبر في قراءة الأمر السامي ووضع الياته بحسب التفكير الشخصي . اما لو كانت الأوامر السامية الصادرة تتم إحالتها الى جهة محايده في ديوان مجلس الوزراء ولتكن على سبيل المثال هيئة الخبراء لوضع اليه وتنظيم وضوابط تنفيذ الأمر السامي وإجبار الوزارات المعنية بتنفيذه حرفيا وإعلانه للمواطنين ولو حدث ذلك لكان الأمر على خلاف ما هو حادث الأن بان تقوم الوزارة ذاتها بوضع الألية والتنظيم لأنها وبطبيعة الأمر ستجعل الأمر السامي رهنا لقناعتها هي فقط وقناعات مسئوليها فيكون الأمر السامي قد نص في صلبه على المنح بينما تأتي الأليات والضوابط مخالفه كليا بأن تقوم على الحرمان للغالبية العظمى من المستهدفين .

خدعة تطبيق تعين كافة خريجي المعاهد الصحية كيف تمت و من أدارها بجداره ؟

كانت القيادة والتوجيه بتعاون مثمر بناء بين وزارة المالية ( شوكة الحلق ) و وزارة الخدمة المدنية ( منفذة و مخترعة ) فما تم هو إيقاف تطبيق المستندات من قبل كافة فروع وزارة الخدمة المدنية بكافة أنحاء المملكة و إيقاف الدخول على نظام جدارة ليكون العذر لمن تجاوزوهم بتنفيذ الأمر السامي مقبول و مستند على النظام ومن أجل ذلك خرج من الممكن عدد يوازى إن لم يكن أكثر ممن تم شملهم بالأمر السامي الذي كان منطوقة واضحا بأن الأمر يخص كافة من تخرجوا من المعاهد الصحية واجتازوا اختبار الهيئة . الم اقل يوما أنن أتمنى أن يستخدم الإخوة المسئولين دهائهم فى صالح المواطن والله لو كان ذلك لكان الحال أفضل وأرقي  . و ما مسألة تطبيق أصول المستندات سوي حجة باهته كأعمالهم وإنجازاتهم وكان بالإمكان بكبسة زر للهيئة السعودية للتخصصات الطبية معرفة إن كانت هذه الأصول المرسلة عبر الأثير صحيحة وسليم ام لا .

وسبق وان كتبت مقالا تحدثت به صراحة عندما صدر الأوامر المتعددة من خادم الحرمين مثل حافز ورفع القرض العقاري وتعين البديلات والمتعاقدات بعنوان ( يدا تعطى ويدا تخطف ) لأعود واكتب بنفس العنوان اليوم ولكنت بتغير بسيط وهو ان الأيادي الخاطفة تعددت و تشعبت واصبحت ايادي بدلا عن يداً واحده .

 

 

عن الكاتب سالم سليم الثقفي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...