الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 قبضت عليه الهيئة بتهمة التشبه بالنساء لتنكشف الحقيقة بأنه امرأة عائض الدوسري: الصحة أقرت أنوثتي ولم تعالجني.. وإخوتي لم يرحموني

قبضت عليه الهيئة بتهمة التشبه بالنساء لتنكشف الحقيقة بأنه امرأة عائض الدوسري: الصحة أقرت أنوثتي ولم تعالجني.. وإخوتي لم يرحموني

 

 

 

 روافــد ــ قضايا :

 

يعاني عائض الدوسري (ثلاثون سنة) منذ الصغر من عيب خلقي تسبب له في العديد من المشكلات أمام المجتمع والجهات الحكومية، حيث يقول عائض لـ»الشرق»: «منذ أن كنت صغيراً وأنا أشتكي لوالدتي رحمها الله بأنني لست ذكراً بل أنثى، ودائماً ما أجد الجواب من قبل والدتي بأن هذه مجرد أوهام إلى أن كبرت وازدادت معاناتي وبدأت الأنوثة تتضح على جسمي بشكل أوسع، وعندما وصلت إلى المرحلة المتوسطة، اتصل مدير المدرسة وأخبر والدتي بأنني أجلس معزولاً عن الطلاب بسبب شعوري بأني أنثى، ونفس المعاناة تكررت لي عندما عملت مراسلاً في إحدى الشركات، كنت دائماً أجد زملائي يسألون هل أنت ذكر أما أثنى؟! ومع تكرار ذلك اضطررت إلى ترك العمل وتقديم استقالتي».
وأضاف «من أبرز المشكلات التي واجهتني عندما تم القبض علي من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أحد المجمعات التجارية في الرياض ووجهوا إليّ تهمة التنكر بزي نسائي والتشبه بالنساء، وتم تحويلي إلى قسم الشرطة وحجز هويتي ومنها تم تحويلي إلى مستشفى مجمع الملك سعود الطبي (الشميسي) بالرياض وبعد الفحص قالوا لي إنني أثنى وكل ما أحتاجه إجراء عملية، ولم يتم معالجتي، ولا أستطيع إجراء العملية في مستشفى خاص لما أعانيه من ظروف مادية قاسية، هذا بالإضافة إلى أنه تم حجز بطاقة الهوية من أجل تعديل الجنس من ذكر لأنثى، وحتى الآن لم تنته الإجراءات، وكل ما أجده مماطلة من قبل الجهات المسؤولة وأوجه صوتي إلى المسؤولين لتحديد مصير حياتي وعلاجي».
ويكمل الدوسري بحسرة «توفي والدي وأنا في المهد، وقبل خمس سنوات فجعت بوفاة والدتي التي كانت القلب الحنون لي وتحميني وكنت أرعى صحتها لأنها كانت تعاني من مرض القلب، وبعد وفاتها طردني إخوتي ومعي كل مستلزماتي، وكانوا دائماً يرددون على مسمعي أنني جلبت لهم العار بسبب المرض، لأنهم يعتقدون أني أتصنع ذلك، ولا يعرفون أنني مريض وأحتاج للعلاج، بعد ذلك أصبحت أتجول من مكان لآخر، فأحياناً أجلس في منزل عمي وأحياناً في منزل خالتي أو أحد أقربائي، حيث أصبحت حياتي التجوال من منزل لآخر، ولا أعرف طعم الاستقرار، حيث لا أملك أي شيء وأعاني من ظروف مادية صعبة، وأبسط متطلبات الحياة، وأحياناً أتلقى المساعدة المادية من عمي وبنت خالي».
وقال عم عائض شلهوب الدوسري «إنني أتعامل مع عائض كأنه إحدى بناتي بحكم أن مستشفى مجمع الملك سعود الطبي (الشميسي) قرر بأنه أنثى، وأوجه ندائي لوزارة الصحة لإجراء عملية له بأسرع وقت وحل معاناته، وكذلك الجهات المسؤولة من أجل استلام بطاقته وتغيير مسمى الجنس من ذكر لأنثى».

عائض الدوسري

بتاريخ  ٢٣-٠١-٢٠١٢  
 
 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

4 تعليقات

  1.  لاحول ولا قوة الا بالله 
    نسال اللله السلامه 
    فعلا واجهت  ثل هالمشكلات  نتمنى  ان تمتد لها يد القلوب الرحيمة 

  2. الله يزيح كل هم وغم بحياته ويرزقها الخير ويحنن قلب كل مسؤل وكل صاحب خير عليها امين يارب

  3. معاناة مؤلمه الله يزيح همها يارب ويسخر لها اهل الخير

  4. شيء محزن جدا جدا. والاجدر ان تتكفل وزارة الصحة بتحويله الى المستشفيات المتخصصة لعلاجه. الله يفرج كربه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...