الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 تحسن مؤشر ثقة المستثمرين تبدد بعض المخاوف الاقتصادية بالعالم في 2012

تحسن مؤشر ثقة المستثمرين تبدد بعض المخاوف الاقتصادية بالعالم في 2012

 

 

روافــد ــ اقتصاد :

قال تقرير اقتصادي متخصص ان «العام الحالي بدأ مترافقاً مع العديد من المخاوف إزاء النمو الاقتصادي الصيني وأزمة الديون الاوروبية السيادية وذلك بالإضافة إلى المخاطر المتعلقة بإعادة رسملة بعض البنوك، فضلاً عن التساؤلات العديدة حول استمرارية النمو الاقتصادي الاميركي، حيث انه من الملاحظ حالياً تبدد هذه المخاوف مع حلول عام 2012 باعتبار أن موازنة الودائع مع البنك المركزي الاوروبي قد تراجعت بشدة خلال الاسبوع الحالي، كما أن عدد مطالبات تعويضات البطالة قد تراجع إلى أدنى مستوى له منذ شهر مارس من عام 2008، هذا ويستمر البنك المركزي الاوروبي بتقديم الدعم للسندات البرتغالية كما أن اسبانيا قد تمكنت من إتمام ما نسبته 19 في المئة من التمويلات التي تحتاج إليها لعام 2012».


وأوضح التقرير الاسبوعي لبنك الكويت الوطني ان أبرز العناوين الرئيسة في هذا النطاق هي المتعلقة بمساعي صندوق النقد الدولي لزيادة قدرته الاقراضية بمقدار 500 مليار يورو والتي عملت على تهدئة مخاوف المستثمرين، وبالتالي فقد أتت ردود فعل السوق ايجابية على الرغم من قيام وزارة المالية الاميركية بنفي أي نية لها في الحصول على المزيد من الموارد لصندوق النقد الدولي، فضلاً عن تصريح ويدمان وهو محافظ البنك المركزي الألماني Bundesbank عن توقعاته بصدور معطيات اقتصادية سلبية استثنائية تطال منطقة اليورو، وبالتالي فقد أكد معارضته لقيام البنك المركزي الاوروبي بالشراء غير المحدود للسندات الحكومية في المنطقة. هذا ويكمن الدافع الحقيقي لمؤشرات الثقة في السوق في المفاوضات حول مشاركة القطاع الخاص لحل أزمة الديون اليونانية، والتي من الملاحظ أنها تتركز حول اقتراح لإجراء اقتطاعات في النفقات يصل إلى حوالي 68 في المئة ، مع العلم أن التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الاطراف يبقى المشكلة الأهم في هذا الخصوص. وبالنتيجة فقد استمر رئيس الوزراء اليوناني باباديموس بتحذيراته بأنه سيفرض هذه الموافقة بالقوة في حال استدعت الحاجة إلى ذلك.




بالإضافة إلى ذلك، تستمر وكالات التصنيف بشن حملاتها على المنطقة الاوروبية، حيث صرحت وكالة موديز بحتمية خفض تصنيفات البنوك حول العالم خلال العام الحالي كما أكدت سرعة تأثر معظم البنوك الاوروبية بأزمة الديون في المنطقة، وهو الامر الذي يعكس تراجع مؤشر ثقة المستثمرين بسبب الضعف العام الذي يعاني منه اقتصاد المنطقة. هذا وتتوقع وكالة موديز خفض التصنيف الائتماني لعدد من البنوك في اوروبا خلال الربع الاول من عام 2012.





أما في أسواق العملات الاجنبية، استمر اليورو بالتراجع كما كان الحال خلال الفترة السابقة وذلك لحين يوم الخميس، فبعد أن تراجع مع بداية الاسبوع إلى أدنى مستوى له عند 1.2626، تمكن اليورو من الارتفاع بشكل قوي ليصل إلى 1.2930مع نهاية الاسبوع. وعلى الرغم من التراجع الذي شهده مؤشر الامم المتحدة العالمي لثقة المستثمرين خلال شهر ديسمبر، فضلاً عن تصريح صحيفة «ذا غارديان» بأن حجم الدين العالمي قد وصل إلى 500 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، تجدر الإشارة إلى أن الجنيه الاسترليني قد سار على خطى اليورو بحيث تأثر بالمعطيات الايجابية التي يشهدها السوق حالياً، ليقفل الاسبوع عند1.5576. استقر من جديد مؤشر الاسعار الاستهلاكية في الولايات المتحدة إذ بقي ثابتاً خلال شهر ديسمبر وبحيث بلغ مستوى التضخم 3.0 في المئة وذلك من 3.9 في المئة خلال شهر سبتمبر، كما أن مؤشر الاسعار الاستهلاكية الاساسي والذي لا يشتمل على أسعار المواد الغذائية والطاقة فقد ارتفع خلال شهر ديسمبر بنسبة 0.1 في المئة شهرياً وذلك طبقاً للتوقعات، على الرغم من أنه بقي دون تغيير مقارنة بشهر نوفمبر. وبحسب بنك الاحتياطي الفيدرالي، فمن المرجح أن تبقى معدلات التضخم عند هذا المستوى لغاية الربع الثاني وذلك قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً خلال العام الحالي.

 

 
 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...