الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 أسلمة المصالح

أسلمة المصالح

أسلمة المصالح

سالم الثقفي

قال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يخرجُ في هذه الأمةِ قومٌ تحقِرون صلاتَكم مع صلاتِهم، يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ حلُوقَهم، أو حناجرَهم، يمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ، فينظر الرامي إلى سهمِه، إلى نصلِهِ، إلى رصافهِ ، فيتمارى في الفوقةِ ، هل علق بها من الدمِ شيءٌ ) .

اين الإسلام الحقيقي ؟ الذي أُرسل به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . من حول السلام من دين يحافظ على الكيان البشري بكل مقوماته الى إسلام يكون غطاء لكل أعمال شنيعة بحق البشرية . كيف سيتمكن الدعاة الصادقين من إيصال الرسالة الإسلامية الى غير المسلمين ودعوتهم للدين الحق وهم أفراد بينما يري غير المسلمين العناوين البارزة للإسلام المسلح بأفكار تكفيريه لكل من يخالفه بالرأي والموقف والتوجه وإهدار الدم الذى اضحى أسهل من حركة الرمشين لحماية العينان .

أسلموا مصالحهم واهدافهم باختلافها فمن له اهداف ماليه أسلم هذه الأهداف واعطاها الصيغة الدينية ومن كان همه المناصب أسلم هذا الهدف واعطاه الغطاء الديني . وهؤلاء يعلمون تمام العلم أن هذا الغطاء سيكون غطاء صلدا لكل اهدافهم الإجرامية لتحقيق مصالحهم وأهدافهم لذا استخدموه كغطاء لأهدافهم الخبيثة.

لك الله يا إسلامنا الحبيب .. فها أنت الأن يتلاعب بك ثلة ممن لوثوك بمصالحهم واهدافهم وجعلوك مطية لرغباتهم لوثوا أسمك بإرهابهم لم يصونوا حرمات الدماء والأعراض فضلوا اهدافهم ومصالحهم على أنتشارك فكانوا عونا لأعدائك وسهما يرمي الى قلبك فيدميه وأضحوا خنجرا مسموما في خاصرتك .

السلام دين التسامح ودين المحبة ودين المجادلة بالتي هي احسن دين يصون دم الأنسان بغض النظر عن دينه وعرقه الا من رفع عليك سلاحه ليقاتلك الإسلام لم يهدر الدماء ولم يجيز الأعراض ولم يقدم مصلحة الفرد على مصلحة الجماعة لست بطالب علم شرعي حتى أفصل أكثر و لكن اعلم من الدين ما يجب علمه بالضرورة وابنى عليه ان ما يتم الأن باسم السلام ما هو الا غطاء لأفعال شنيعة ولتحقيق مصالح شخصيه او حزبيه او فكره شيطانيه تم الباسها رداء الإسلام لكى يحققوا اهدافهم الشنيعة الخبيثة لحربه و تخويف وترهيب الأخرين من الانتساب اليه .

فحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يتخذ من الإسلام غطاء لتحقيق شهوات شخصيه او حزبيه . ما يحدث بمصر الحبيبة دليل واضح وناصع عن أمثال هؤلاء ومن يشد من أزرهم ويبارك تصعيدهم للأمور بمصر رغم أنه لديهم إمكانية الاعتراض والاحتجاج بطريقة سلميه كما فعل غيرهم ولكن لا يحلوا لهم هذا لأنهم متعطشين للدماء ولا يفهمون الا أن لم تكن معي فأنت حتما كافراً ويجب اجتثاثك وسحقك وإهدار دمك فأنت إنسان لا قيمة لك و لو صليت وصمت وزكيت فأنت كافر برأيهم ورؤيتهم الملوثة للدين الإسلامي .

اللهم احمى أهلنا بمصر وسوريا وبلاد المسلمين وصن دمائهم وأعراضهم من هؤلاء المرضى الملوثة عقولهم وكن لهم عونا وأهدى هؤلاء الى الإسلام الحقيقي وكن في عون دهمائهم اللذين تم أدلجتهم بفكر ملوث عن حقيقة الإسلام .

والله الموفق

 

عن الكاتب سالم سليم الثقفي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة وإدارة الأزمات

شافي بن حمود الدوسري إن إدراك القيادات التربوية لإدارة الأزمات يساعد على احتوائها ومعالجتها وتقليل ...