الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 حل مجلس الشورى وتعيين رئيس جديد للمخابرات.. وهشام رامز ينفي تكليفه رئاسة­ الحكومة.. والبرادعي نائباً­ للرئيس سقوط 20 قتيلاً­.. والعاهل السعودي يدعو للتعقل.. والنيابة تستدعي المرشد

حل مجلس الشورى وتعيين رئيس جديد للمخابرات.. وهشام رامز ينفي تكليفه رئاسة­ الحكومة.. والبرادعي نائباً­ للرئيس سقوط 20 قتيلاً­.. والعاهل السعودي يدعو للتعقل.. والنيابة تستدعي المرشد

روافــد ــ القاهرة – وكالات:
أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أمس الجمعة قرارا بحل مجلس الشورى الذي كان يتولى سلطة التشريع في البلاد قبل عزل الرئيس محمد مرسي بعد تظاهرات حاشدة طالبت برحيله. وقالت وسائل الاعلام المصرية الرسمية ان الرئيس المؤقت «اصدر قرارا جمهوريا بحل مجلس الشورى».
كما واصدر الرئيس المؤقت قرارا آخر بتعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة. وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان منصور اصدر قرارا «بتعيين محمد احمد فريد رئيسا لجهاز المخابرات العامة» خلفا للواء محمد رافت شحاته الذي عين مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية.
وفي وقت سابق، أفادت مراسلة قناة «العربية» في القاهرة أن الرئيس المؤقت أصدر قراراً جمهورياً بتعيين المستشار علي عوض محمد صالح، مستشاراً دستورياً للرئيس.
وكشفت مصادر إعلامية ان الرئيس المصري المؤقت سيعلن اليوم السبت عن تعيين هشام رامز محافظ البنك المركزي رئيسا للحكومة الجديدة، كما سيكون د.محمد البرادعي رئيس حزب الدستور نائباً لرئيس الجمهورية، في حين نفى هشام رامز تكليفه لرئاسة الحكومة.
الى ذلك، نفى الجيش المصري تقريراً عن فرض حظر التجول في مدينتين بشمال سيناء على الحدود مع اسرائيل وقطاع غزة أمس.
جاء ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه الاسلاميون تنديداً بقرار الجيش المصري بعزل مرسي. فقد احتشد ألوف المؤيدين للرئيس المصري الإسلامي المعزول أمس حاملين صورا له ومرددين هتافات تطالب بعودته إلى منصبه وذكرت مصادر أمنية إن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا بالرصاص أمام دار الحرس الجمهوري حيث يحتجز مرسي. 
وفي ظهور مفاجيء امام جامع رابعة العدوية، قال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، الذي تواردت أنباء عن اعتقاله بعد عزل مرسي، في كلمة وجهها إلى عشرات الألوف من مؤيدي الجماعة إن ملايين المؤيدين سيبقون في الشوارع إلى أن يعود الرئيس المعزول مرسي لمنصبه. 
ودعا بديع الجيش إلى عدم إطلاق النار على المواطنين وناشده العودة «إلى شعب مصر». 
وأضاف أنه مستعد للتوصل إلى تفاهم مع الجيش إذا أعيد مرسي الى منصبه قائلاً: إن المظاهرات أقوى من الدبابات. وبدوره، أعلن القيادي في جماعة الإخوان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، عصام العريان، على منصة المتظاهرين المناصرين للرئيس المعزول، أمام جامع رابعة العدوية، «أننا لن نقبل أبداً هذا الانقلاب على السلطة الشرعية». 
وأكد العريان، المطلوب للاعتقال، «أننا لن نتعاون مع الحكومة المغتصبة، وأدعو حلفاءنا لعدم التعاون معهم». 
وهاجم قيادي الإخوان قرار رئيس الجمهورية الانتقالي بحل مجلس الشورى.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين دعت أعضاءها ومؤيديها لتنظيم مظاهرات حاشدة أمس للمطالبة بعودة مرسي للرئاسة. وصرحت مصادر أمنية بأن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا عندما فتحت قوات الأمن النار على حشد كان يقترب من دار الحرس الجمهوري بالقاهرة المتحفظ على مرسي بداخله. غير أن متحدثا عسكريا نفى إطلاق النار على المتجمهرين وقال إنه تم استخدم فقط طلقات صوت وغازا مسيلا للدموع.
وفي مدينة الإسماعيلية أطلق جنود النار في الهواء عندما حاول مؤيدون لمرسي اقتحام مكتب المحافظ. 
واحتدت وتيرة المواجهات بين أنصار ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي، وبين أنصار لمرسي وقوات الأمن في مناطق مختلفة في مصر. وقال التلفزيون المصري نقلاً عن وزارة الصحة إن 20 شخصا قتلوا في أعمال عنف اليوم الجمعة في البلاد مع احتجاج أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على إطاحة الجيش به.
وقال المتحدث باسم الجيش لرويترز عندما سئل عما أذاعه التلفزيون الحكومي في وقت سابق عن فرض حظر تجول على بلدتي الشيخ زويد ورفح، فقال ان هذا لم يحدث.
واكد المتحدث باسم الجيش المصري لوكالة فرانس برس ان القوات المسلحة المصرية ستتدخل لإنهاء المواجهات الدائرة منذ أمس في ميدان التحرير بالقاهرة بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.
وقال المتحدث الرسمي العقيد أركان حرب أحمد علي أن الجيش لا يأخذ طرفا في المواجهات ومهمته تتمثل في حماية حياة المتظاهرين، مؤكدا ان القوات المسلحة ستتدخل للفصل بين متظاهري المجموعتين.
كما نفى المتحدث العسكري العقيد قيام قادة الجيوش الميدانية بالضغط على القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق عبدالفتاح السيسي لسحب بيانه الخاص بخارطة المستقبل واستعادة النظام السابق لتجنيب البلاد الحرب الأهلية.
من جهة ثانية، أفادت صحيفة «الأهرام» المصرية بأن النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، وذلك بعد ساعات من خطابه الذي ألقى فيه كلمة أمام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، عند مسجد رابعة العدوية، الجمعة 5 يوليو/تموز، قائلاً «إن الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على أعناقنا».
وشدد على أنه «لا تنازل عن الرئيس مرسي»، وأن هذه المسألة «دونها أرواحنا».
كما ذكرت مصادر صحفية أن قوات الأمن اعتقلت القيادي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل، وقامت على الفور بنقله إلى سجن طرة منعا لتجمهر أنصاره، إضافة لضبط وإحضار خيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد.
الى ذلك، دعا شيخ الأزهر احمد الطيب أمس إلى الافراج عن السجناء السياسيين بعد القبض على عدد من قادة جماعة الاخوان المسلمين في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية ان الامام الاكبر دعا إلى الإفراج عن «سجناء الرأي» والنشطاء السياسيين.
واضافت أنه طالب أيضا بألا تزيد الفترة الانتقالية بعد عزل مرسي «عن الحد اللازم لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية وتعويض أسر الشهداء الذين لقوا مصرعهم في ميادين مصر من الجانبين باعتبارهم وطنيين مصريين مهما اختلفت آراؤهم ورؤاهم السياسية.»
وقالت الوكالة في وقت لاحق ان النائب العام أفرج عن سعد الكتاتني ورشاد البيومي القياديين بجماعة الاخوان المسلمين على ذمة التحقيق معهما بتهمة التحريض على العنف، لكن مصادر بالنيابة قالت في وقت لاحق انهما مازالا محتجزين على ذمة قضية أخرى. واصدر الجيش المصري بيانا قال فيه انه لم يعتقل اي قيادات اسلامية من اي تيار منذ 30 يونيو الماضي.

السيسي يؤكد للعاهل 
السعودي «استقرار الأوضاع» بمصر

 لندن – رويترز:
قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبدالفتاح السيسي أبلغ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس الجمعة أن الأوضاع في مصر مستقرة.
وكان الملك عبدالله واحدا من زعماء المنطقة الذين هنأوا رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية عدلي منصور بتعيينه رئيسا مؤقتا للبلاد بعد خلع مرسي يوم الأربعاء.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع ملك السعودية أمس أطلعه فيه على تطورات الأحداث في مصر «وطمأنه عن استقرار الأوضاع» بها. 
ونقلت الوكالة عن الملك عبدالله قوله للسيسي إن الأحداث التي تشهدها مصر «تستدعي الحكمة والتعقل».

الاتحاد الأفريقي يعلّق 
عضوية مصر بعد إطاحة مرسي

عواصم – وكالات:
أعلن بيان رسمي ان مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي علق أمس الجمعة مشاركة مصر في المنظمة الافريقية بعد اطاحة الجيش الرئيس المصري محمد مرسي. 
ويتبع الاتحاد الافريقي سياسة تعليق عضوية اي بلد يشهد «تغييراً غير دستوري في السلطة». ويطبق هذا الاجراء عادة حتى العودة الى النظام الدستوري. وقال امين مجلس السلم والامن ادموري كامبودزي الذي تلا بياناً رسمياً بعد اجتماع للمجلس استمر ثلاث ساعات ان «المجلس قرر تعليق مشاركة مصر في نشاطات الاتحاد الافريقي».
واضاف ان «المجلس يؤكد ادانة ورفض الاتحاد الافريقي لاي استيلاء غير شرعي على السلطة»، معتبراً ان «اسقاط الرئيس المنتخب ديموقراطيا (مرسي) لا يتفق مع البنود الواضحة للدستور المصري ويعني في التعريف تغيير غير دستوري في السلطة». وعلى اثر ذلك، أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي عن أسف بلاده الشديد لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بتعليق مشاركة مصر.

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منظمة الصحة العالمية: قرارات صعبة وخيارات محدودة لمكافحة كوفيد-19 في موسم الإنفلونزا

فوزية عباس / روافد  دعت منظمة الصحة العالمية إلى الامتثال للإرشادات الصحية بهدف تفكيك سلاسل ...