الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 «موديز»: البيروقراطية وإرث الانكشاف على مخاطر الشركات الاستثمارية ربما يلجمان الانتعاش الاقتصادي «أوكسفورد بيزنس جروب»: شكوك لدى الشركات الاستثمارية بشأن حدوث تقدم في مشاريع خطة التنمية

«موديز»: البيروقراطية وإرث الانكشاف على مخاطر الشركات الاستثمارية ربما يلجمان الانتعاش الاقتصادي «أوكسفورد بيزنس جروب»: شكوك لدى الشركات الاستثمارية بشأن حدوث تقدم في مشاريع خطة التنمية

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

روافـــد ــ اقتصاد 

 

 رفع تصنيف بنك الخليج من وكالة ستاندارد اند بورز من

أهم الاحداث المصرفية في 2011 (ا.ف.ب)

 

 

 
 
2011 من الأعوام المتميزة للكويت بفضل ارتفاع أسعار النفط

التوترات السياسية تلقي بظلالها على أداء بورصة الكويت

قالت مجموعة اوكسفورد بيزنس جروب البريطانية للاعلام والنشر انه يحق للكويت ان تعتبر عام 2011 من الاعوام المميزة

 
بارتفاع اسعار النفط وبالتالي ارتفاع موارد الخزينة العامة للدولة على نحو تجاوز التوقعات التي كانت سائدة من قبل، بالاضافة
 
الى التقدم الذي تم تحقيقه على صعيد التنمية في البلاد رغم المشاحنات والمشادات السياسية في الداخل والاضطرابات والقلاقل
 
 
في الاسواق العالمية.
وقالت المجموعة في مقال بقلم مدير التحرير الاقليمي اوليفر كورنوك انه باعتبارها ثالث اكبر منتج للنفط في منظمة اوبك حيث
 
يصل انتاجها الى 2.9 مليون برميل يوميا، فقد جنت الكويت منافع كبيرة من ارتفاع الطلب على النفط، والذي استمد قوة من
 
خسارة أسواق النفط العالمية لنفط ليبيا بسبب ما شهدته تلك الدولة الافريقية من اضطرابات وحروب، ناهيك بالمخاوف العالمية
 
من تناقص عرض النفط.

أسعار النفط

وقد ارتفعت أسعار النفط الخام بواقع %10 في عام 2011 مقارنة مع عام 2010 الذي شهد هو الآخر زيادة بواقع %15 عن

 
العام الذي سبقه، فضلا عن بلوغ اسعار نفط برنت في العقود المستقبلية في بورصة السلع في لندن لشهر فبراير 108.09
 
دولارات للبرميل.
 
وقال كورنوك ان الثقة باسعار النفط انعكست في صورة ميزانية استثنائية للسنة المالية 2012/2011 التي اعلنت في يناير من
 
عام 2011 حيث توقعت الميزانية ان تصل المصروفات الى 19.4 مليار دينار، بارتفاع نسبته %19 عما كانت عليه في
 
السنوات السابقة.ومع ان مثل هذه الارقام تعتبر طموحة، الا ان بعض المؤسسات المعنية بالتحليل والمراقبة اوردت في الشهر
 
 
الماضي ان فائض الميزانية خلال الاشهر الستة الاولى من السنة المالية المذكورة قد يصل الى 8.9 مليارات دينار على الاقل
 
، مع العلم ان تلك الميزانية استندت الى تقديرات متحفظة جدا لسعر النفط الذي قدرته بواقع 60 دولارا للبرميل.

المشاريع الكبرى

وقال كورنوك ان من الجوانب التي حظيت بالاهتمام، ما سمي بالمشروعات الكبرى، والتي خططت الحكومة لتنفق عليها نحو

 
37 مليار دينار بحلول عام 2014. وقد اقر المجلس الاعلى للبترول في يونيو الماضي مبادرتين نفطيتين كبيرتين طال
 
انتظارهما وهما بناء مصفاة جديدة للنفط وتحديث المصافي الثلاث القائمة في البلاد لزيادة الطاقة التكريرية من جهة، وتحسين
 
النوعية بانتاج مشتقات نفطية انظف.
وكانت وزارة الاشغال العامة اكدت في نوفمبر الماضي ان 300 مشروع آخر كانت على القائمة بتكلفة سنوية تصل الى 500
 
مليون دينار باعتبارها جانبا من الاستراتيجية التنموية للدولة.
 
وكان وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية فاضل صفر قد صرح بان من بين هذه المشروعات عدد من
 
المشروعات الكبرى والضرورية مثل بناء محطة الركاب في مطار الكويت الدولي، وتأمين توفير المياه المعالجة للاستخدامات
 
المتعددة، وميناء مبارك الكبير وتطوير جزيرتي بوبيان وفيلكا.

تبديد الشكوك

على ان المؤسسات المتخصصة بابحاث السوق اشارت الى الحاجة الى تبديد الشكوك القائمة لدى الشركات الاستثمارية حول

 
امكانية عودة خطط ومشاريع تنمية البنية التحتية الى مسارها والمضي في تنفيذها.
ومن امثلة ذلك ما اوردته محطة بلومبيرغ التلفزيونية الأمريكية في ديسمبر الماضي من ان نحو %10 من قروض البنوك
 
 
موجه نحو الشركات الاستثمارية، والتي آل بعضها الى التعثر عشية الازمة المالية العالمية، الامر الذي اعاق المضي في خطة
 
التنمية التي رصدت لها مبالغ تصل الى 125 مليار دولار.
من ناحية اخرى قال فريق من محللي وكالة موديز للتصنيف الائتماني في يوليو الماضي «ان الكويت اعلنت خطة تنموية
 
واستثمارية واسعة مدتها 4 سنوات، الا ان البيروقراطية وإرث الانكشاف على مخاطر الشركات الاستثمارية ربما يؤديان الى
 
لجم عملية الانتعاش الاقتصادي».
على ان المعالجات السياسية للمشروعات تضررت هي الاخرى في عام 2011 وتأخرت بسبب الخلافات في اروقة مجلس الامة
 
 
حيث احتج الاعضاء المعارضون في المجلس ضد حكم الشيخ ناصر المحمد الصباح، الذي قدم استقالته كرئيس للوزراء.

الاضرار السياسية

وقالت مجموعة اوكسفورد بيزنس جروب ان التوترات السياسية أحدثت تاثيرا كبيرا في سوق الكويت للاوراق المالية ما جعل

 
 
الكثير من المستثمرين يؤثرون التريث الى ما بعد اجراء الانتخابات البرلمانية في فبراير المقبل.
وقد شهدت الاسعار في بورصة الكويت تراجعا بنسبة %16.14 بحلول نهاية شهر سبتمبر 2011 ليصل المؤشر السعري
 
للسوق الى 5833.10 نقطة، وقد اعتبرت عدة عوامل منها الاحداث السياسية الاقليمية، وازمة ديون منطقة اليورو من
 
الاسباب الرئيسية المساهمة في هذا التراجع.وقد تراجع اداء السوق بمعدل سنوي بلغ في سبتمبر الماضي %19.28.

وكالات التصنيف

على ان سوق الكويت للاوراق المالية تمكن من الاستفادة من عامل الاسقرار في النظام المصرفي الكويتي، حيث تم رصد

 
تحقيق الأرباح، او حالات هبوط طفيفة من قبل معظم البنوك، كما وفرت وكالات التصنيف الائتماني العالمية زخما قويا لاثنين من
 
الجهات المقرضة الكبرى في البلاد خلال شهر ديسمبر الماضي وحده.
ففي حين اكدت وكالة فيتش تصنيفها لبنك الكويت الصناعي لتعثر المصدر على المدى الطويل من فئة A+ مع نظرة مستقبلية
 
 
مستقرة، فقد رفعت وكالة ستاندارد اند بورز تصنيفها الائتماني على المديين الطويل والقصير لبنك الخليج، الذي حقق نموا في
 
ارباحه السنوية بواقع %8 خلال الربع الثالث من العام الماضي الى 9.1 ملايين دينار، في حين اورد بنك الكويت الوطني
 
 
ارباحا للفترة ذاتها بلغت 78.9 مليون دينار مقارنة مع التقديرات السابقة البالغة 64.7 مليون دينار.

«المركزي» والتضخم

قالت مجموعة اوكسفورد بيزنس جروب ان بنك الكويت المركزي لم يكن قادرا على تخفيض معدل التضخم في عام 2011 الذي

 
اقترب معدله السنوي من %4.7 وفقا لتقديرات البنك لشهر نوفمبر.
وكان مكتب الاحصاء المركزي قد ذكر قبل شهر من ذلك ارتفاعا بواقع 150 نقطة في مؤشر اسعار المستهلك لشهر سبتمبر
 
2011 مقارنة مع 143.5 نقطة في الشهر ذاته من عام 2010.كما اظهرت الارقام الخاصة بشهر اكتوبر ارتفاعا في اسعار
 
المواد الغذائية بنحو %9 والملابس بواقع %4 وتكاليف الخدمات التعليمية والعناية الصحية بواقع %3.4 وفقا لاحصاءات
 
المكتب.
على ان ارتفاع الاسعار لم يتمكن من كبح جماح النمو في قطاع العقار، الذي ارتفع في شهر نوفمبر خلافا لاتجاه سوق الكويت
 
للاوراق المالية، محققا زيادة في نشاطات المبيعات بواقع 60 مليون دينار في اكتوبر وبارتفاع يوازي %43.5 كزيادة سنوية
 
عما كان عليه في سبتمبر.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هواوي” وstc  تناقشان آفاق التعليم الرقمي خلال قمة التعليم الافتراضية

  روافد العربية/ وسيلة محمود الحلبي    استضافت stc، الممكن الرقمي الأول في المنطقة بالتعاون ...