الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 قال أن إلقاء التهم جزافا دون التثبت يعد منافيا للأخلاق الزنداني يهدد باللجوء للقضاء لتشكيك طبيبة سعودية في علاجه لــ«الإيدز»

قال أن إلقاء التهم جزافا دون التثبت يعد منافيا للأخلاق الزنداني يهدد باللجوء للقضاء لتشكيك طبيبة سعودية في علاجه لــ«الإيدز»

 

 

 

 

 

روافــد ــ صنعاء :

وفقًا للبيان الصادر من مركز أبحاث الطب النبوي بجامعة الإيمان فقد توعد الشيخ عبدالمجيد الزنداني، باللجوء إلى القضاء السعودي، لمقاضاة مديرة البرنامج الوطني السعودي لمكافحة الإيدز د.سناء فلمبان، لتشكيكها في علاجه.
وعبَّر مركز الطب النبوي في جامعة الإيمان عن استيائه واستغرابه من تصريحات مديرة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة السعودية، التي شككت في امتلاك الشيخ عبدالمجيد الزنداني، رئيس الجامعة، علاجا لنقص المناعة «الإيدز».

وجاء في البيان «إلقاء التهم جزافا دون التثبت والتحقق من الأمر يعد منافيا للأخلاق الكريمة والآداب العامة، التي يعرفها الفضلاء من أهل العلم والخير والتقوى، وينافي المنهجية العلمية الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات».

وقال البيان «إن تصريحات مديرة البرنامج الوطني السعودي لمكافحة الإيدز لا تنم إلا عن رغبتها الشخصية في تشويه الإنجاز العلمي في هذا المجال، لأغراض لا تخدم من يسعون لإنقاذ البشرية من هذه الأمراض المستعصية والخبيثة، ولا تخدم المرضى في السعودية، التي كان لها الفضل في وضع الإمكانيات اللازمة تحت يد الشيخ عبدالمجيد الزنداني في الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كان يجري تجاربه الأولى على تركيبة العقار المستخدم اليوم لعلاج هذه الأمراض».وذكر المركز أن القضاء السعودي لا نشك في نزاهته لإنصافنا من الادعاءات الباطلة التي يروج لها البعض دون تحر للمصداقية أو شعور بالمسؤولية. 
 

 

روافــد -صنعاء :

وفقًا للبيان الصادر من مركز أبحاث الطب النبوي بجامعة الإيمان فقد توعد الشيخ عبدالمجيد الزنداني، باللجوء إلى القضاء السعودي، لمقاضاة مديرة البرنامج الوطني السعودي لمكافحة الإيدز د.سناء فلمبان، لتشكيكها في علاجه.
وعبَّر مركز الطب النبوي في جامعة الإيمان عن استيائه واستغرابه من تصريحات مديرة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة السعودية، التي شككت في امتلاك الشيخ عبدالمجيد الزنداني، رئيس الجامعة، علاجا لنقص المناعة «الإيدز».

وجاء في البيان «إلقاء التهم جزافا دون التثبت والتحقق من الأمر يعد منافيا للأخلاق الكريمة والآداب العامة، التي يعرفها الفضلاء من أهل العلم والخير والتقوى، وينافي المنهجية العلمية الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات».

وقال البيان «إن تصريحات مديرة البرنامج الوطني السعودي لمكافحة الإيدز لا تنم إلا عن رغبتها الشخصية في تشويه الإنجاز العلمي في هذا المجال، لأغراض لا تخدم من يسعون لإنقاذ البشرية من هذه الأمراض المستعصية والخبيثة، ولا تخدم المرضى في السعودية، التي كان لها الفضل في وضع الإمكانيات اللازمة تحت يد الشيخ عبدالمجيد الزنداني في الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كان يجري تجاربه الأولى على تركيبة العقار المستخدم اليوم لعلاج هذه الأمراض».وذكر المركز أن القضاء السعودي لا نشك في نزاهته لإنصافنا من الادعاءات الباطلة التي يروج لها البعض دون تحر للمصداقية أو شعور بالمسؤولية. 
 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمي

((عمي)) بقلم / علي بن عويض بن هادي الأزوري وقرأتُ رواياتٍ في صمـته وحكايا من ...